المحليات
مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تواصل التوعية بسرطان الأمعاء

حملة «لا تنتظر الأعراض» تعزز الوقاية

الحملة شهدت محاضرات وتوعية بالكشف المبكر

الدوحة – الراية : تعتزم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مواصلة توعية وتثقيف الجمهور في دولة قطر حول سرطان الأمعاء، وذلك ضمن إطار حملة «لا تنتظر الأعراض» التي انطلقت طوال شهر مارس الماضي، وحصدت نجاحاً لافتاً على صعيد التوعية بأهمية إجراء الكشف المبكّر.

وانسجاماً مع شعار حملة «لا تنتظر الأعراض»، أطلق فريق برنامج «الكشف المبكّر لحياة صحيّة» مجموعة من المبادرات بالتزامن مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الأمعاء، وذلك بهدف تذكير أوسع شريحة ممكنة من الجمهور في قطر بضرورة عدم تأجيل إجراء الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء كإجراءٍ احترازي لضمان دوام الصحة والعافية، خصوصاً أن هذا المرض قد يكون قاتلاً صامتاً ولا يترافق مع ظهور أعراضٍ واضحة.

وشملت الحملة تنظيم سلسلة من المحاضرات التوعويّة في العديد من الهيئات الحكوميّة والشركات الخاصة، والتي حضرها أكثر من 200 شخص، فضلاً عن نشر أجنحة تفاعلية للتوعية حول سرطان الأمعاء ضمن أهم المراكز التجارية في قطر، ومن أبرزها «فيلاجيو مول»، و»لاندمارك مول»، و»دوحة فستيفال سيتي».

وخلال الحملة، تفاعل فريق برنامج «الكشف المبكّر لحياة صحيّة» مع المتسوقين والزوّار لتزويدهم بمعلومات تثقيفية حول أهداف البرنامج، وفسح المجال أمامهم لحجز موعدٍ لإجراء الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء في أحد أجنحة الكشف التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية في كلٍ من مركز الوكرة الصحي، ومركز لعبيب الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي. وأثمرت أنشطة الحملة عن تشجيع أكثر من 250 شخصاً على التسجيل لإجراء الكشف المبكّر.

وساهمت المحاضرات التثقيفيّة والأجنحة التفاعلية ضمن المراكز التجارية في قطر بتوعية الجمهور حول سرطان الأمعاء، وتشجيع الرجال والنساء من الفئات العمرية الأكثر عُرضة لخطر الإصابة (بين 50-74 عاماً)، على ضرورة تبنّي منهج استباقي للعناية بصحتهم وعدم تأجيل إجراء الكشف. وسلّطت المبادرات التوعوية الضوء على منافع الكشف المبكّر عن السرطان ودوره في إنقاذ الأرواح.

وركز فريق برنامج «الكشف المبكّر لحياة صحيّة» على تذكير الجمهور بإمكانية إجراء الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء مجاناً وبكل سهولة من خلال استلام عبوة فحص البراز المناعي الكيميائي ضمن أحد الأجنحة المتخصّصة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية وإجراء الفحص في المنزل ومن ثم إعادة العيّنات إلى أقرب مختبر.

وقد أثمرت الجهود الدؤوبة لفريق البرنامج خلال شهر مارس عن حضور 1129 شخصاً لعيادات الكشف المبكر لإجراء الفحص حيث أكمل 826 منهم إجراءات الفحص بالكامل. هذا ويواصل الفريق تعزيز جهود التوعية على أوسع نطاق ممكن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X