الراية الرياضية
بعد صدمة البقاء في دوري الدرجة الثانية إلى حين إشعار آخر

رحــيـل جــمــاعــي مــن الــوكــرة

قائمة المغادرين تشمل الجهاز الفني والمحترفين ومعظم المواطنين

متابعة – صابر الغراوي

حالة من الغضب العارم والحزن العميق أصابت عشاق الوكرة عقب الخسارة التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم مساء أمس الأول أمام نادي الخريطيات بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة الفاصلة، وهي التي أجبرت النواخذة على تأجيل حلم العودة إلى دوري الدرجة الأولى لمدة عام كامل.

ومن المقرر أن تشهد كواليس النادي الوكراوي خلال الأيام القليلة المقبلة عقد العديد من الاجتماعات المهمة التي سيتم من خلالها تقرير مصير العديد من الملفات التي تخص الفريق بالكامل سواء فيما يخص الجهاز الإداري أو الجهاز الفني أو اللاعبين.

وسيكون الاجتماع الرئيسي الذي يعقد في نهاية هذه الاجتماعات هو الذي سيتم من خلاله وضع اللمسات الأخيرة على القرارات التي تفرزها الاجتماعات المصغرة، على أن يجمع هذا الاجتماع الأخير كل من سعادة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني رئيس مجلس الإدارة ومعه سلمان عبد الله عبد الغني نائب رئيس النادي، رئيس جهاز الكرة بالإضافة إلى نايف الخاطر نائب رئيس الجهاز وعبد الهادي خميس المدير التنفيذي بالنادي وجاسم التميمي المسؤول الرياضي.

وعلى الرغم من صعوبة التكهن بالقرارات التي سيتم اتخاذها في هذه الاجتماعات إلا أن كافة المقدمات تشير إلى أن هناك تغييرات جذرية ستشهدها صفوف الفريق وأن هذه التغييرات ستشمل معظم عناصر الفريق بداية من الجهاز الفني ووصولاً إلى اللاعبين وربما تطول أيضاً بعض المناصب الإدارية الخاصة بالفريق.

وستكون بداية التغييرات مع الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسباني ماركيز لوبيز بعد أن فشل في المهمة المؤقتة، حيث تعاقد معه مجلس الإدارة لنهاية الموسم الحالي من أجل تحقيق هدف محدد وهو التأهل وبما أن هذا الهدف لم يتحقق فإن فكرة تجديد التعاقد معه لموسم آخر تبدو غير مطروحة على الإطلاق.

وبالنسبة للاعبين المحترفين فهناك استقرار كامل على رحيل ثلاثة لاعبين من الرباعي المحترف وهم الكونغولي فرانس ايبارا مهاجم الفريق الذي لم يقدم أي إضافة من أي نوع للفريق طوال العام ونصف العام الذي قضاه داخل قلعة الموج الأزرق، بالإضافة إلى الكويتي سلطان العنزي والسنغالي يوسفا مبينجي، أما المحترف الرابع النيجيري أنطوني باسي فهناك خلاف حتى الآن في موقفه باعتبار أن البعض يرى ضرورة التجديد له بسبب المستوى الجيد الذي قدمه في الفترة الأخيرة بينما يرى البعض الآخر بالتخلص منه أيضاً لتجديد دماء الفريق بالكامل.

وفيما يخص اللاعبين المواطنين فهناك اتجاه واضح للتخلص من جميع اللاعبين الذين انتهت عقودهم وعلى رأسهم الحارس محمد عبد الله إنياس حارس المرمى ووحيد محمد وأحمد رحمت الله وأحمد كحيل وغيرهم من اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة الحقيقية للفريق في الفترة الماضية.

وفي المقابل سيتم تصعيد عدد كبير من اللاعبين الشباب في الفريق مع الإبقاء على عدد من أبناء النادي وخاصة من صغار السن مثل عبد الله حسين المفتاح وجاسم الجلابي ومحمد عرفه وأحمد فاضل ومحمد سعيد ومحمد فارس، فضلاً عن التعاقد مع لاعبين متميزين في كافة الخطوط.

وتؤجل الإدارة إعلان هذه القرارات لحين الانتهاء من منافسات بطولة كأس سمو الأمير حيث يسعى الفريق للظهور بأفضل صورة ممكنة خلال مواجهته الأولى التي يلتقي فيها مع فريق قطر مساء الاثنين المقبل الثالث والعشرين من شهر أبريل الجاري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X