الراية الرياضية
حكم احتسبها بعد دخول اللاعبين غرف تبديل الملابس

أغرب ركلة جزاء في تاريخ البوندزليجا!

برلين -د ب أ: كرة القدم كانت تدرك أنها على أعتاب منطقة مجهولة عندما تمّ الاستقرار على تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد، لكنها لم يخطر ببالها ما حدث في مباراة ماينز مع فرايبورج بالبوندزليجا.

وأحيا ماينز آمال البقاء في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، بفوز مثير للجدل على ضيفه فرايبورج 2-صفر في المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني (البوندزليجا).

وحصل ماينز على ضربة جزاء بعد إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، في حدث جديد مثير للجدل بعد الاستعانة بحكم الفيديو المساعد.

وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي لحظة نهاية الشوط الأول، وغادر لاعبو فرايبورج الملعب بالفعل ولكن الحكم جويدو فينكمان تمّ تنبيهه من قبل حكم الفيديو المساعد بيبيانا ستيهاوز بأن مارك أوليفر كيمب لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من دانييل بروسينسكي لاعب ماينز.

وفحص فينكمان تسجيل الفيديو واحتسب ضربة جزاء ليتمّ استدعاء لاعبي فرايبورج لأرض الملعب مجدداً.

وسجل بابلو دي بلاسيس هدف التقدم لماينز من ضربة الجزاء، وأضاف اللاعب ذاته الهدف الثاني لماينز في الدقيقة 79. الفوز رفع رصيد ماينز إلى 30 نقطة في المركز الثالث من القاع بفارق الأهداف خلف فرايبورج صاحب المركز الخامس عشر.

قرار الحكم كان صائباً باحتساب ضربة جزاء بما أنها لمسة يد واضحة، ولكن الجماهير والنقاد شككوا فيما إذا كان الحكم قد طبق اللوائح بشكل صحيح، بما أن مراجعة تسجيل الفيديو تمّت بعد نهاية الشوط الأوّل.

وأصدرت لجنة الحكّام في الاتحاد الألماني لكرة القدم بياناً أكّدت من خلاله أنه تمّ الالتزام بالإجراء الصحيح.

وذكرت اللجنة في بيانها «صافرة نهاية الشوط الأول أوقفت المباراة مثل أي صافرة أخرى للحكم، لذا من المطابق للوائح أن يتم احتساب ضربة جزاء».

هناك لائحة تطبق منذ فترة طويلة في كرة القدم، بغض النظر عن تقنية حكم الفيديو المساعد، وهي معروفة للجميع، تقول أنه إذا تمّ احتساب ضربة جزاء في نفس الوقت الذي يطلق فيه الحكم صافرة نهاية الشوط الأوّل، فينبغي تسديد ضربة الجزاء.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X