fbpx
أخبار عربية
واشنطن تواصل ابتزاز الرياض .. صحيفة روسية:

السعودية تسدد ثمن العمليات الأمريكية في سوريا

المملكة اضطرت لإنفاق 200 مليار دولار من احتياطي عملاتها الأجنبية لاستقرار اقتصادها

موسكو – وكالات: قالت صحيفة روسية، أمس، إن السعودية ستسدّد جميع تكاليف الغارات الصاروخية الأمريكية البريطانية الفرنسية على مواقع تابعة للنظام السوري، وفيما وصفت العملية الغربية بأنها دعاية سياسية، وأشارت إلى حجم الضائقة المالية التي تعاني منها الرياض. ونشرت صحيفة «جازيتا رو» تقريراً للكاتب «إيجور كريوتشكوف»، قالت فيه: إن «الضربات الصاروخية ضد الأهداف العسكرية السورية، التي نفذتها القوات المسلحة الأمريكية والبريطانية والفرنسية في 14 أبريل، لم تكن فقط استعراضاً للقوة… فهي، بالنسبة لواشنطن، وسيلة للضغط على سلطات المملكة العربية السعودية، التي يطلب منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمويل حملته السورية».

وأشارت الصحيفة إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا أو البقاء شريطة دفع السعودية تكاليف بقاء جنوده هناك، وقال ترامب: إن «السعودية مهتمة جداً بقرارنا، وقلت: أنتم تعلمون، إذا كنتم تريدوننا أن نبقى، فربما سيكون عليكم أن تدفعوا». وفي الصدد، قالت إيرينا زفياجلسكايا، رئيسة قسم الأبحاث، وعضو المجلس الأكاديمي بمعهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، لـ «جازيتا رو»: «السعودية، لديها لعبتها الخاصة في سوريا، ولها مصلحة أكبر بالعمليات العسكرية». والسبب الرئيس – وفقاً لضيفة الصحيفة – هو توسّع نفوذ إيران في سوريا. إلى ذلك، ووفقاً لخبراء سألتهم «جازيتا رو» رأيهم، فإن السعودية اليوم بالكاد تستطيع تمويل عملية الحلفاء الغربيين في سوريا، بصرف النظر عن ضغط دونالد ترامب عليها.

فوفقاً لوكالة بلومبرج، بعد انهيار أسعار النفط في العام 2014، اضطرت الرياض لإنفاق 200 مليار دولار من احتياطي العملات الأجنبية لديها البالغ 700 مليار دولار لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد. هذه العمليات لها تأثير صادم على السياسة السعودية. المثال الأكثر وضوحاً هو اعتقال الأمراء ورجال الأعمال في نوفمبر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X