fbpx
إذاعة و تلفزيون
أول فنان قطري يقتحم الدراما التركية

علي بن طوار.. ينضم للمسلسل التاريخي السلطان عبد الحميد

الكواري: أساهم في تصحيح الصورة المغلوطة عن السلطان عبد الحميد

ما شاهدته خلال تصوير المسلسل لا يحدث إلا في هوليوود

السلطان عبد الحميد ملحمة تاريخية تنتجها تي آر تي التركية

أنتهي من تصوير مشاهدي بالمسلسل الجمعة المقبلة

الجهة المنتجة شيدت مدينة كاملة تحاكي طبيعة القرن التاسع عشر

كتب – محمود الحكيم:

بات علي بن طوار الكواري أول قطري يقتحم عالم الدراما التركية التاريخية من أوسع أبوابها حيث كشف الكواري لـ الراية عن مشاركته في مسلسل «السلطان عبد الحميد»، مفصحاً عن كواليس اختياره للعمل وتفاصيل دوره وأهم ما لاحظه خلال التصوير. كما تحدث عن برنامجه «على خطى الرحالة» الذي يصوّره حالياً والذي سيجوب عدداً كبيراً من المناطق والمدن المختلفة من جنوب إلى شمال تركيا ومن شرقها إلى غربها، وسيعرض على تلفزيون قطر في رمضان.. فإلى التفاصيل:

  • ما العمل الدرامي الضخم الذي تشارك فيه حالياً بتركيا؟

– أشارك في مسلسل السلطان عبد الحميد وهو من الأعمال الملحمية التاريخية ومن أضخم الإنتاجات الدرامية التي تنتجها شركة تي أر تي التركية. وأنا أشرف وأعتز أن أكون ضيف شرف في هذا المسلسل العظيم الذي يحكي قصة عملاق من سلاطين الدولة العثمانية، ولقد تشرفت أن أسهم في تصحيح الصورة المغلوطة عن تلك الحقبة التاريخية وعن السلطان العظيم عبدالحميد الثاني.

  • ماذا عن دورك بالمسلسل وأبطال العمل؟

– أقوم بأداء دور محوري بالحلقة السابعة والأربعين والثامنة والأربعين وهو دور الشيخ العلامة محمد أحد علماء المذهب الشافعي الذين أتوا من بخارى لنشر المذهب الشافعي، وخلال رحلته إلى عاصمة الدولة العثمانية يزور السلطان عبد الحميد ويجد منه الحفاوة والترحيب وقد استفادوا هناك من علمه وفقهه كثيراً ونجح الرجل في نشر المذهب وأصبح له أتباع كثر. وهذا العالم الشافعي رجل عربي ولذلك فأنا أتكلم باللغة العربية الفصحى بالمسلسل خلافاً لبقية الممثلين الذين يتحدثون باللغة التركية. وهذا أمر مقصود من قبل المخرج ولذلك تم اختيار شخصية عربية لتمثيل الدور، وسوف يقومون هم بالترجمة عند عرضه على الشاشة. وسأنتهي من تصوير المشاهد الخاصة بالشخصية يوم 20 أبريل الجاري. ويشارك في بطولة المسلسل ممثلون عمالقة يلعبون أدواراً مميزة كالممثل المعروف بولانت أنيل والذي يلعب دور السلطان عبدالحميد وسيلان أوز تورك وأوزلام جونكار إضافة إلى علي نوري وسنجول أودان وبهادير ينيسهيريرلي أوغلو. كما أن العمل يعرض يوم الجمعة في تمام الثامنة مساءً بتوقيت تركيا.

  • حدثنا عن كواليس اختيارك للتمثيل بالمسلسل الملحمي السلطان عبد الحميد في تركيا ؟

مخرج العمل كان يبحث عن شخصية عربية لأداء الدور المذكور فتواصل معي أثناء تصويري لبرنامج «على خطى الرحالة» الذي أصوّر حلقاته في تركيا حالياً، وتم الاتفاق معي على أن أجسد هذا الدور وبالفعل قمت بأداء الدور وبالرغم من أنها التجربة الأولى في حياتي التي أمثل فيها عملاً درامياً إلا أن المخرج أشاد بالأداء كما أشادت الصحف التركية بالدور كوني أول قطري أمثل بالدراما التركية. ولقد أسعدني كثيراً أن تكون تجربتي الأولى في عمل درامي عالمي ضخم بحجم مسلسل السلطان عبد الحميد وأن أكون أول قطري يقتحم عالم الدراما التركية ذات الصيت الذائع والجمهور الضخم. والحقيقة أن العمل قد رصدت له ميزانية ضخمة والإنتاج هائل بالفعل والطاقم الفني حوالي 147 شخصاً والحقيقة أنها كانت تجربة فريدة بالنسبة لي.

  • اذكر لنا موقفاً طريفاً حدث لك خلال مشاركتك بالمسلسل.

من المواقف الطريفة التي حدثت معي أنهم أعطوني النصوص التي سوف أقوم بأدائها أمام الكاميرا قبل التصوير بأسبوعين، وقد تجهزت لها خلال الأسبوعين بكل حماس وحفظتها عن ظهر قلب وجعلت أمثل أمام الكاميرا وأجوّد من أدائي وتجهزت لأداء مميّز أمام الكاميرا، وأصبحت منتظراً أن يأتي وقت التصوير بفارغ الصبر حتى أقوم بتمثيل تلك المشاهد التي أتقنتها وعند التصوير حدثت المفاجأة حيث قرر المخرج أن يغير لي النصوص بالكامل وقال لي إن شخصيتك مختلفة وطلب من الكاتب تغيير النصوص وأنا أنظر إليهم في دهشة وقلت للمخرج بعد كل هذا المجهود تغيرون النصوص عند التصوير فابتسم وقال لي لا تقلق، سيكون الأمر أفضل، وبالفعل قمت بأداء المشاهد كما أراد المخرج.

  • وماذا كان تعليق المخرج على الأداء ؟

المخرج كان يتوقع أنني سآخذ وقتاً طويلاً في المشاهد وأستعد لإعادة كل مشهد أكثر من 16 مرة، ولكنه تفاجأ بالأداء حيث أديت المشاهد كما أراد لها ولم أعد أي مشهد إلا مشهداً واحداً أعدته 4 مرات، والحقيقة أن الجو العام للتصوير بهرني فكل شيء محسوب؛ طرفة العين، الكلمة، الهمسة، الحركة، التفاصيل الدقيقة كانت محسوبة، نحن تعودنا أن نرى هذا في هوليوود ولكنني وجدته كذلك عند الأتراك.

  • ما أكثر ما لفت انتباهك خلال مشاركتك بالعمل؟

أكثر ما شد انتباهي هو أن المسلسل بالكامل قائم على الشباب، فمخرج المسلسل لم يتجاوز عمره التاسعة والعشرين وأغلب الممثلين، وبالطبع الملابس والمكياج غيرت تماماً من شكل الممثلين ليصبحوا من أبناء القرن التاسع عشر حقاً، كذلك لا أنسى مكان تصوير المسلسل حيث قامت الجهة المنتجة ببناء المدينة التي تحاكي ذلك العصر بالكامل وحين سرت فيها شعرت وكأنني عدت إلى تلك الحقبة التاريخية.. الشوارع والمنازل والمحال التجارية وحتى الطرقات.

  • هل انتهيت من تصوير برنامجك خطى الرحالة ؟

لا، لم أنته بعد فما زالت أمامي رحلة طويلة في مختلف الولايات التركية من أجل تصوير الحلقات المختلفة. وقد صوّرنا 4 حلقات، وتتضمن مواضيع شيقة جداً، وسوف ننتهي من التصوير في العاشر من مايو المقبل، وسيكون هذا الموسم مختلفاً تماماً من حيث الشكل والمضمون فسيكون في تركيا.. حيث يتضمن البرنامج موضوعات مختلفة كالسياسة والتعليم والسياحة والرياضة والمواصلات والموضة والسينما وغير ذلك بكثير، ولتصوير حلقة واحدة تجوّلنا في عدد كبير من المناطق والمدن المختلفة من جنوب إلى شمال تركيا ومن شرقها إلى غربها، وكالعادة أتجوّل أثناء رحلتي بدراجتي التي رافقتني الموسمين الماضيين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X