fbpx
أخبار عربية

هنية: مسيرة العودة تخطت مرحلة الردع

غزة – وكالات: أكّد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن مسيرة العودة تخطت مرحلة الردع، لافتاً إلى أن التهديدات لا تزيد الشعب الفلسطيني إلا قوة. جاءت كلمة هنية خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة، موجهاً تحية إلى الشعب الأردني الذين يتحضرون لمسيرة العودة. ووجه هنية رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: «زمانكم ولى وقوتكم لن تفيدكم أمام هذا الطوفان البشري».

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، قد أكدتا أن «التهديدات التي يطلقها الاحتلال الإسرائيلي لثني الفلسطينيين عن المشاركة في مسيرات العودة، ما هي إلا دليل فشله ويأسه من إيقاف زحف الفلسطينيين نحو تحقيق حلمهم بالعودة إلى ديارهم ووطنهم». وأكّدت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، أن «تهديدات الاحتلال تعبر عن يأسه من إيقاف مسيرات العودة»، موضحاً أن «هذه محاولة فاشلة لإرهاب جمهور شعبنا الفلسطيني من المشاركة في فعاليات مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار». ورأى قاسم «، أنها «تعبر عن العقلية الإجرامية للاحتلال الذي يواجه المتظاهرين السلميين بإطلاق النار المباشر على المتظاهرين، ما يتسبب بقتل العشرات وإصابة الآلاف».

ونوّه المتحدث باسم حماس إلى أن «جماهير الشعب الفلسطيني البطل، لن تلتف لهذه التهديدات وستواصل مشاركتها في مسيرات العودة وكسر الحصار»، لافتاً إلى أن «الشعب الثائر لطالما قدم التضحيات في سبيل تحقيق أهدافه بالحرية والعودة».

من جانبها؛ أكّدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على لسان القيادي داود شهاب، أن «تهديدات الاحتلال، تعكس حقيقة المشهد المرتبك داخل المنظومة الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية في مواجهة مسيرات العودة».

وأضاف شهاب «وفي المقابل هناك ثبات وإصرار شعبي فلسطيني واضح على الاستمرار، رغم كل المحاولات والتهديدات الإسرائيلية والنوايا الواضحة من قبل إسرائيل، بحرف وإلغاء الطابع الشعبي لمسيرات العودة وتأخذها نحو تصعيد عسكري». ونوّه شهاب إلى أن «التصعيد العسكري من قبل إسرائيل وتحشيد الجنود والجيش والمستوطنين، يكشف نوايا الاحتلال وعجزه أمام أي مواجهة شعبية»، معتقداً أن الاحتلال «يحاول دائماً الذهاب إلى القوة التي أقامت هذا الكيان الباطل». وأشار إلى أن «الكل يلحظ هذه المشاركة الشعبية الكبيرة دون أي تدخل للأجنحة العسكرية الفلسطينية، فيما عدا بعض الرسائل لسريا القدس أو كتائب القسام، وهي رسائل تحذيرية أرادت من خلالها المقاومة أن تحذر من أي محاولة إسرائيلية لحرف هذه المسيرات الشعبية السلمية».

وشدّد على أهمية «انخراط كل الشباب الفلسطيني في الضفة والقدس في مسيرات العودة، لأنّها ستشكل أملاً كبيراً في تحقيق العديد من الأهداف الوطنيّة ومنها؛ مواجهة الاستيطان، والردّ على جرائم المُستوطنين، وإزالة الحواجز العسكرية الإسرائيليّ من الضفة الغربيّة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X