المحليات
بحضور 300 شخص ومشاركة 15 دار نشر و90 جلسة عرض

انطلاق المؤتمر السنوي الثالث لتعليم اللغة الإنجليزية

د.حسن الدرهم: نلتزم بدعم البحوث ونشر المعرفة وفق أحدث التقنيات

كتبت – هناء صالح الترك:
انطلقت صباح أمس بجامعة قطر فعاليات مؤتمر البرنامج التأسيسي السنوي الدولي الثالث لتعليم اللغة الإنجليزية، تحت شعار «تعليم اللغة الإنجليزية في الخليج العربي: بين تغير الاحتياجات وآخر التوجهات» بمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وعدد من الخبراء من الدول العربية والخليجية والهند وإيران ومن داخل قطر.

وقد حضر المؤتمر نحو 300 شخص بمشاركة 15 جهة نشر وعرض، وعدد كبير من المهتمين بتعليم اللغة الإنجليزية في قطر وخارجها، تضمّنت فعاليات المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين حوالي 90 جلسة عمل مخصّصة لتعليم اللغة الإنجليزية وفق آخر ما توصّلت له الأبحاث والممارسات الجيدة، وشارك في المؤتمر عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر وأكثر من 70 مدرس لغة إنجليزية من وزارة التربية والتعليم، وعدد من مراكز جامعة قطر التي تقدّم خدمات تعليم اللغة الإنجليزية لطلاب الجامعة، مثل مركز التعليم المستمر، ومركز دعم التعلم وغيرها من مراكز الجامعة.

وأشاد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر بتنظيم هذا المؤتمر وبالشعار الذي رفعه، وقال إنه نيابة عن جامعة قطر يرحّب بانعقاد المؤتمر الثالث حول تدريس وتعلم اللغة الإنجليزية الذي ينظمه البرنامج التأسيسي في جامعة قطر، مؤكداً أن جامعة قطر تلتزم بدعم البحوث ونشر المعرفة، حيث تهدف الجامعة إلى تعزيز وتوفير بيئة مثالية داخل مجتمع الجامعة لتشجيع وتعزيز وتسهيل ممارسات التدريس الجيدة والبحوث المتميزة.

وقال: إنه عادةً ما يجتذب هذا المؤتمر المتحدّثين والمندوبين من منطقة الخليج، وخارجها، ولذلك، ستواصل جامعة قطر توفير منتدى للحوار في مجال تدريس اللغة.

وأوضح الدكتور الدرهم أهمية موضوع المؤتمر، مؤكداً أنه مع تطور العالم من الناحية التكنولوجية، تظهر اتجاهات جديدة في اللغة لمواجهة تحديات العصر، ويتم استخدام التطبيقات المختلفة من قبل مدرسي اللغة لتسهيل التعلم، وهذه التغييرات في منهج التدريس هي تطوّر مرحّب به.

كما أكد على أنه لن يكون من الممكن لنا فقط المشاركة في الفصول الدراسية، بل سيزيد أيضاً من المشاركة لأن طلابنا هم بالفعل «أصحاب مقدرة رقمية بالفطرة».

مؤكداً أن موضوع المؤتمر يدخل ضمن اهتمامات رؤية قطر الوطنية 2030، حيث «لا يمكن تحقيق التنمية والتقدّم في غياب الخدمات التعليمية والتدريبية التي تتماشى مع احتياجات السوق، وتطلعات وقدرات كل متعلم على حدة».

وقال الدكتور إبراهيم الكعبي عميد الدراسات العامة بجامعة قطر في كلمته: إن الجامعة تهدف إلى تحقيق التميز في مجال التعليم والتدريس، وإقامة هذا المؤتمر من شأنه أن يدعم أعضاء هيئة التدريس ويشجّعهم على التطور المهني والقدرة على تقديم أفضل دعم ممكن لطلبتنا.

وأضاف د.الكعبي: إن هذا المؤتمر يُعد مثالاً هاماً على فرص التطوير المهني التي تتيحها جامعة قطر للمعلمين والدراسين. وقال: إن لدينا اليوم في هذا المؤتمر بعض مقدّمي العروض من المدارس والجامعات الذين جاءوا لمشاركة ما يدور في فصولهم الدراسية، وينبغي أن نكون قادرين على استخدام هذه الفرصة لمعرفة ما يجري في سياقات تعليمية مختلفة.

بالإضافة إلى الجلسات البحثية، لدينا العديد من ورش العمل والدورات التي تسلّط الضوء على طرق التدريس الجديدة، حيث يدور هذا المؤتمر حول 90 عرضاً تقديمياً، وآمل أن يكون الجميع قادرين على مشاركة أفكارهم مع غيرهم لنستفيد جميعاً من هذه الجلسات.

واختتم كلمته بتأكيد أن كل ما نأخذه إلى قاعاتنا الدراسية من هذا المؤتمر يجب أن يؤدي إلى تطوير في تعليمنا وفائدة للمتعلمين.

وحث الجميع على استخدام فرص التواصل التي يوفرها هذا المؤتمر لتضيف قيمة إلى العمل الذي نقوم به في الفصل الدراسي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X