fbpx
الراية الرياضية
خليفة خميس السليطي نائب رئيس النادي يؤكد:

الدحيل لعب مباراة كبيرة والغرافة لم يكن في يومه

تأهلنا عن جدارة واستحقاق وتنتظرنا مهمة صعبة في النهائي أمام السد

نتطلع إلى مواصلة التألق في مختلف البطولات ونتطلع للمجد الآسيوي

متابعة: رمضان مسعد

أكد خليفة خميس السليطي نائب رئيس نادي الدحيل على أهمية الفوز المستحق والكبير لفريقه أمس على الغرافة في نصف نهائي كأس قطر والتأهل إلى المباراة النهائية من أجل مواصلة رحلة البحث عن لقب جديد هذا الموسم بعد التتويج بلقب الدوري، وقال في تصريحات صحفية عقب المباراة: إن هدف الدحيل كان العبور إلى النهائي بغض النظر عن النتيجة الكبيرة التي شهدتها المباراة، وأضاف: لقد تأهلنا إلي المباراة النهائية بعد أن قدّمنا مباراة قوية ليتحقق الفوز عن جدارة واستحقاق على حساب الغرافة الذي قدّم مستوى جيداً في الشوط الأول من المباراة ولكنه لم يظهر بمستواه في الشوط الثاني، وبشكل عام أعتقد أنه لم يكن في يومه.

وقال نائب رئيس نادي الدحيل إن فريقه نجح في تحقيق أهدافه من اللقاء بتحقيق الفوز المستحق على الفهود وأكد للجميع رغبته في مواصلة رحلة التألق هذا الموسم وتحقيق الفوز تلو الآخر في مختلف البطولات ونحن في الدحيل سعداء لما قدّمه الفريق من مستوى جيد وسعداء بالتأهل إلى للنهائي وقطع خطوة مهمة في الطريق للمنافسة على اللقب الغالي. وأضاف السليطي: اللاعبون قدّموا مباراة كبيرة من حيث الأداء الجيد الذي ظهروا عليه خاصة في الشوط الثاني ورغم صعوبة المباراة في شوطها الأول إلا أن لاعبينا كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنا شخصياً سعيد بالأداء المميز والروح القتالية التي كانت وراء تحقيق الفوز الكبير والوصول إلى المباراة النهائية.

وأشار إلى أن الدحيل سيواصل العمل بقوة من أجل تحقيق اللقب الثاني له هذا الموسم وهو ما نتطلع إليه بقوة وهنا يجب أن أقدّم التحية إلي اللاعبين على ما قدّموه من مستوى في مباراة نصف النهائي ونتمنى منهم مواصلة الأداء الجاد الذي ظهروا به أمام الغرافة من أجل تحقيق الأهداف والطموحات، وأنا على ثقة كبيرة في لاعبي فريقي وأنهم علي الوعد في النهائي من أجل مواصلة المشوار بقوة خاصة أن هناك مهمة صعبة تنتظرنا يوم الجمعة القادم في نهائي البطولة أمام الزعيم السداوي وبالتالي المهمة لن تكون سهلة للفوز باللقب ولكن ثقتنا في اللاعبين ليست لها حدود وننتظر منهم أن يكونوا في الموعد ليلة الجمعة القادمة من أجل تقديم أفضل ما لدينا في النهائي لحصد اللقب.

وفي النهاية قال نائب رئيس نادي الدحيل: إن الضغط على اللاعبين كان كبيراً في الفترة الأخيرة بالمشاركة في مختلف البطولات محلياً وآسيويًا ولكن هذا قدر الأندية الكبيرة فأي بطولة تشارك فيها لا تلعب من اجل المشاركة فقط بل من أجل تحقيق الألقاب وتقديم العروض المميزة ومواصلة النتائج الإيجابية.

مشيراً إلى أن الدحيل يتطلع هذا الموسم إلي مواصلة رحلة تألقه في مختلف البطولات سواء على الصعيد المحلي أو الآسيوي ولا شك أن الحفاظ على سجل الفريق خالياً من الهزائم في جميع البطولات على مدار الموسم يعكس المستويات القوية التي يقدّمها الفريق ويكشف عن رغبة الفريق في تكملة المشوار من أجل حصد البطولات لاسيما البطولة الآسيوية التي نطمح إلى تحقيقها في هذه النسخة وأعتقد أننا قادرون على ذلك على الرغم من بعض الظروف المعاكسة التي تواجهنا خلال رحلة البحث عن المجد الآسيوي.

الفريق انهار في الشوط الثاني بصورة غريبة

المهدي علي مدافع الغرافة:

الظهور الجيد في الشوط الأول يؤكد أن بولنت ليس مسؤولاً عن الخسارة

وصف المهدي علي مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الغرافة ما حدث في الشوط الثاني خلال مباراة أمس التي جمعت فريقه بفريق الدحيل بالمأساة والمصيبة، مشيراً إلى أنه من غير المنطقي أو المتوقع أن يستقبل الفريق ستة أهداف دفعة واحدة في شوط واحد.

وقال المهدي في تصريحاته عقب نهاية اللقاء: فريق الغرافة ظهر في الشوط الأول بصورة ممتازة وكان نداً قوياً لبطل الدوري، والفريق كان متماسكاً دفاعياً بشكل كبير، ورغم أن الفريق الغرفاوي لم يصنع فرصاً تهديفية في هذا الشوط إلا أن الأمور كانت تسير سجالاً بين الفريقين.

وأضاف: ما حدث في الشوط الثاني كان مغايراً تماماً لمجريات الشوط الأول وانهار الفريق الغرفاوي بصورة غريبة وبدون سبب واضح وارتكبنا أخطاء بالجملة تسببت في حدوث هذه الأخطاء.

ورفض المهدي تحميل المسؤولية لقاسم برهان حارس المرمى أو للتركي بولنت مدرب الفريق، وقال: إذا كان قاسم برهان ارتكب بعض الأخطاء فهذا أمر طبيعي في كرة القدم لأنه جزء من الفريق ووارد أن يرتكب أي لاعب الأخطاء.

وتابع: بالنسبة للمدرب أعتقد أيضاً أنه لا يتحمّل المسؤولية بمفرده بدليل أن التشكيلة التي وضعها والخطة التي اعتمد عليها كانت جيدة في الشوط الأول وبالتالي فإنه من غير المنطقي أن يقوم بإجراء أي تغييرات بين شوطي المباراة باعتبار أن الفريق كان يسير بطريقة جيدة وجاء الهدف الأول ليربك الحسابات ويحبط المعنويات وبعد الهدف الثاني كانت هناك صعوبة في العودة أمام فريق قوي بحجم وقدرات الدحيل، وبالتالي فإن مسؤولية هذه الخسارة هي مسؤولية جماعية ولا يمكن أن نحمّلها لشخص واحد ويتحمّلها اللاعبون بنسبة 100%.

كلود أمين: لعبنا مباراة كبيرة

اعتبر كلود أمين حارس مرمى فريق الدحيل الفوز على الغرافة أمس بنصف درزن مقابل هدف بمثابة رسالة قوية للجميع على قدرة الدحيل وطموحاته الكبيرة في مواصلة الانتصارات والتتويج باللقب الغالي خاصة أن التأهل إلى النهائي جاء عن جدارة واستحقاق، بعد أن قدّمنا عرضاً قوياً في نصف النهائي.

وقال حارس الدحيل إن فريقه لن يكتفي بالوصول للمباراة النهائية وسيحاول تقديم أفضل مستوى ممكن من أجل الدفاع عن حظوظنا في المنافسة على اللقب الغالي.

وأشاد كلود بأداء زملائه في المباراة خاصة في الشوط الثاني الذي شهد جميع أهداف المباراة، وقال: لقد كنا الأفضل وتفوقنا على كافة المستويات في هذا الشوط واستطعنا أن نسجّل فيه جميع أهدافنا، مشيراً إلى أن مواصلة الانتصارات هذا الموسم أعطت الفريق دفعة معنوية كبيرة في مباراة الأمس.

محظوظ يفوز بالسيارة

قامت مؤسسة دوري نجوم قطر بالسحب على سيارة يوم أمس بين شوطي مباراة الدحيل والغرافة والتي أقيمت أمس على ملعب السد في نصف نهائي كأس قطر وفاز بها الدحيل 6/‏1، حيث تم إعلان فوز التذكرة رقم 09102 بسيارة تويوتا مقدّمة من شركة عبدالله عبدالغني، أحد الرعاة وشريك السيارات الرسمي، وأيضاً كان هناك سحب على «كيلوميلز» للخطوط الجوية القطرية.

حكم الفيديو في إجــــازة

على العكس من المباراة الأولى في نصف النهائي بين السد والريان أمس الأول كانت مباراة أمس هادئة تحكيمياً بحيث لم تكن هناك أي حالة تستوجب اللجوء إلى تقنية الفيديو لحسم القرار التحكيمي، رغم أن المباراة كانت حافلة بالأهداف، في شوطها الثاني الذي شهد الأهداف الستة للدحيل، في حين كنا قد شهدنا ثلاث حالات استوجبت اللجوء لحكم الفيديو في مباراة السد والريان.

المساكني في المقصورة الرئيسية

كان واضحاً حجم التأثير الذي تركه غياب يوسف المساكني على الدحيل في الشوط الأول تحديداً والذي انتهى بالتعادل السلبي.. فرغم وجود أسماء مهمة جداً في الأمام إلا أن كل المؤشرات كانت تذهب إلى أن المساكني، المصاب والمتواجد في مقصورة الملعب، كان يمكن أن يلعب دوراً أكبر وأفضل بكثير لو أتيحت له فرصة التواجد في ذلك الشوط الذي افتقدنا فيه تحرّكات الفريق للخطورة الحقيقية على المرمى..

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X