fbpx
الراية الرياضية
أخطاء الحكام أفضل بكثير من الاعتماد عليها

الـ VAR بين ( مطرقة ) المتعة.. وسندان ( العدالة )

حصول كل فريق على حقه أمر جيد لكن كثرة التوقف تقتل الإثارة

التجربة تحتاج للمزيد من الجهد والعمل حتى تحقق الهدف منها

متابعة – بلال قناوي:

رغم إيماننا بأن اتحاد الكرة ولجنة الحكام يسعيان إلى الارتقاء بالتحكيم القطري ، وتوفير كل تطور وكل حديث أمامه وأمام حكامنا ، ورغم الاقتناع بأن تقنية حكم الفيديو هدفها تحقيق العدالة لكل فريق ، وحصول كل فريق على حقه كاملاً ، إلا أن تطبيق التجربة للمرة الأولى في الملاعب القطرية من خلال مباراة السد والريان بنصف نهائي كأس قطر ، يؤكد أنها بحاجة إلى المزيد من العمل والجهد حتى تصل إلى النتيجة التي يرجوها الجميع وهي تطبيق العدالة ، وفي نفس الوقت عدم فقد المباريات إثارتها ومتعتها.

ويمكننا القول إنه إذا لم تنجح تقنية حكم الفيديو في إقناع العالم وإقناع الجماهير بجدواها خلال مونديال روسيا فإنها ستكون النهاية وليست البداية لهذه التقنية.

لم يقتنع الجمهور والأجهزة الفنية والنجوم حول العالم حتى الآن بهذه التقنية، وجاء الدور على جماهيرنا وأنديتنا ونجومها لتعلن عدم اقتناعها بها، بعد تطبيقها للمرة الأولى في لقاء الكلاسيكو، التي جعلت البعض يعتقد ويؤمن أن أخطاء الحكام أفضل من تطبيق تقنية الفيديو التي سحبت البساط من المواجهة المثيرة هذا الكلام ليس موجهاً للجنة الحكام باتحاد الكرة التي يحسب لها مواكبة كل تطور على مستوى العالم بقدر ما هو موجه للفيفا وللجنة الحكام فيه، حيث لم يقتنع الكثيرون في العالم حتى الآن بهذه التقنية وجاء الدور علينا لنحكم عليها الآن.

لقد سمعنا عن الكثير من الانتقادات التي كان بعضها حاد وعنيف بعد تطبيق تقنية حكم الفيديو VAR ، لكن من سمع ليس كمن شهد ورأى ، وقد شهدنا هذه التقنية على أرض الواقع في ملاعبنا للمرة الأولى ولم تختلف الانتقادات التي وجهت إليها عن الانتقادات العالمية حيث أفقدت الكلاسيكو القطري مذاقه وحلاوته وإثارته ومتعته ، ولو افتقدت مباريات مونديال 2018 إثارتها ومتعتها فإنها ستكون النهاية للـVAR فقد أثبتت تقنية حكم الفيديو أن أخطاء الحكام أفضل ، من تطبيقها فعلى الأقل لم تفقد المباريات إثارتها ومتعتها بسبب الأخطاء التحكيمية بل على العكس زادت الإثارة والمتعة ، ولم يحدث أن توقفت المباراة لأكثر من دقيقتين أو 3دقائق لمدة 3 مرات في كل مباراة ، بسبب أخطاء الحكام ، ولم نشهد بلبلة في المدرجات وبين الأجهزة الفنية ، كما شهدنا بسبب الـ(VAR ) ولم نر لاعبي الفريقين يلتفون حول الحكم 3 مرات في مباراة واحدة وفي لقاء من أهم لقاءات الكرة القطرية.

أخطاء طبيعية

لو نظرنا إلى أخطاء مباراة السد والريان سنجد أنها كانت أخطاء طبيعية حدثت في مباريات بدون تقنية الفيديو وتم إلغاء أهداف وركلات جزاء ولم يحتسب أكثر من تسلل وسارت الأمور طبيعية بل ثبت أن قرار الحكم في بعضها كان صحيحاً وبعضها كان خطأ والأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة ، صحيح أن هناك فرقاً تعرضت للظلم ، لكن كل الفرق في النهاية تساوت في هذا الظلم.

لو لاحظ الجميع أن رمزان الرمزاني المساعد الأول إشار إلى تسلل بوعلام صاحب الهدف السداوي الملغى وبالتالي لم يكن أي مبرر لتوقف اللعب من أجل التعرف على وجهة نظر وقرار حكم الفيديو وفي هدف الريان كانت بداية اللعبة تسللاً على سباستيان العائد من التسلل لكن اللعبة سارت والكرة مررت أكثر من مرة حتى انتهت هدفاً وهناك حالات مشابهة وقعت وسارت واعترف الجميع بالخطأ.

أما الحالة الثالثة فهي حالة لمسة يد التي طالب الريانيون باحتسابها ركلة جزاء وهي حالة عادية وأقل وضوحاً من حالات أخري لم تحتسب ركلة جزاء. المثير في الأمر أن اللعبة ارتدت سريعاً إلى الريان ووقعت حالة مشابهة في سيناريو غريب ليطالب السداوية بركلة جزاء ويتوقف اللعب لمعرفة رأي حكم الفيديو ولم يكن أحد في الملعب، أي حالة أوقف حكم الفيديو المباراة بسببها وهل هي حالة الريان أم السد حتى فوجئ الجميع بأن حكم الفيديو احتسب لمسة يد على محمد علاء لاعب الريان قبل لمسة اليد لعبد الكريم حسن وهو أمر أثار الدهشة والاستغراب.

مشكلة حكم الفيديو كما ظهر في الكلاسيكو القطري وكما ظهر في الدوريات العالمية في توقف اللعب وفي الانتظار الطويل ما أفقد المباريات إثارتها ومتعتها.

مرحباً بالعدالة التحكيمية ولكن

لا أحد ينكر أن حصول كل فريق على حقه في كل مباراة أمر مطلوب ، حتى يفوز من يستحق الفوز، ويخسر من يستحق الخسارة ، ومرحباً بالعدالة التحكيمية وبحكم الفيديو إذا كان القرار سيتم اتخاذه في ثوانٍ وليس في دقائق ، لكن أن تتوقف المباراة انتظاراً لقرار حكم الفيديو، أو انتظاراً لذهاب حكم الساحة بنفسه إلى الشاشة الموضوعة في الملعب لمشاهدة الحالة ، فهذا أمر سيؤثر بالسلب على اللعبة عالمياً وليس محلياً فقط .

من المؤكد أن هناك سلبيات ظهرت في الكلاسيكو بسبب حكم الفيديو وهي أخطاء ظهرت حتى في بعض الدوريات الأوروبية التي تطبق التجربة ، وهذه السلبيات يجب أن تكون موضع اهتمام لجنة الحكام من أجل علاجها، ومن أجل تطوير الفكرة والتجربة حتي تسهم في زيادة متعة الكرة وفي حصول كل ذي حق على حقه

برنامج الحكم يقر بصحة ركلة جزاء « الريان»

أكد برنامج الحكم الذي يقدمه بدر بلال على قنوات الكاس، وجود ركلة جزاء لصالح الريان في الدقيقة 74 من مباراة السد والريان في نصف نهائي كأس قطر، والتي أثارت الكثير من الجدل ليتم اللجوء إلى حكم الفيديو للتأكد من صحة الركلة، ولكن بعد اللجوء لتقنية الفيديو أعلن الحكم سلمان فلاحي عدم وجود ركلة جزاء بسبب لمس محمد علاء للكرة في اللعبة الأولى قبل التقدم بها إلى منطقة الجزاء ويلمسها عبدالكريم حسن لاعب السد بيده ليطالب لاعبي الريان بركلة جزاء.

وقال برنامج الحكم وحسب لوائح وقوانين الاتحاد الدولي إنه رغم اللجوء إلى اللعبة الأولى من خلال تقنية الفيديو فإنه تبين أن الكرة التي لمسها محمد علاء بيده طبيعية خاصة أن الكرة جاءت من قدم اللاعب إلى بطنه ثم إلى يده وفي هذه الحالة وحسب اللوائح تصبح اللعبة طبيعية لأن يد اللاعب كانت في وضع «غير طبيعي» وهو ما أقره الاتحاد الدولي وبالتالي تصبح ركلة الجزاء صحيحة للريان لم يحتسبها الحكم فلاحي ولا حكم الفيديو خاصة أنه كان هناك تهور من لاعب السد عبدالكريم حسن.

24 ساعة راحة عقب الكلاسيكو المثير

الزعيم يفتح ملف النهائي

متابعة – حسام نبوي:

يبدأ اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد استعداداته للمباراة النهائية من كأس قطر والتي ستقام مساء الجمعة المقبلة وذلك عقب الراحة التي حصل عليها الفريق لمدة 24 ساعة فقط عقب مباراته أمام الريان بنصف نهائي البطولة التي حقق خلالها الفريق فوزاً مثيراً بركلات الترجيح 4 2 ، بعد التعادل الإيجابي 2 2 خلال شوطي المباراة ، والتأهل للمباراة النهائية من البطولة ، حيث فضل فيريرا إعطاء لاعبيه راحة للتخلص من إرهاق مواجهة الريان والتقاط الأنفاس للعودة أكثر قوة في مباراة النهائي من أجل الفوز والحفاظ على اللقب. البرتغالي فيريرا مدرب الزعيم مطالب بتصحيح الأوضاع خلال التدريبات قبل النهائي الكبير خاصة في ظل المستوى الذي ظهر به عيال الذيب خلال مباراة الكلاسيكو والتي بدأها الفريق بمستوى مميز ونجح في تسجيل هدفين إلا أنه تراجع بشكل غريب في الشوط الثاني وأعطى الفرصة للريان للتعادل والوصول لركلات الترجيح .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X