أخبار عربية
اجتمع مع رئيس البرلمان الإنديني ورئيس مجموعة الصداقة القطرية التشيلية

آل محمود: قطر تعاملت مع الأزمة الخليجية بالأخلاق الرفيعة

حرصنا على أن لا تخرج الأزمة عن نطاقها السياسي وأن لا يتأثر الناس بأية تبعات

الرباط – قنا: اجتمع سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى أمس، مع سعادة السيد فرناندو ميزا مونكادا رئيس البرلمان الإنديني، وسعادة السيد إيفان فلوريس غارسيا رئيس مجموعة الصداقة القطرية التشيلية بالبرلمان التشيلي.

جرى خلال الاجتماع بحث المواضيع البرلمانية ذات الاهتمام المشترك وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى استعراض أهم المواضيع المدرجة على جدول أعمال المنتدى. كما أطلَع سعادة رئيس مجلس الشورى، رئيس البرلمان الإنديني ورئيس مجموعة الصداقة القطرية التشيلية خلال الاجتماع على ما تتعرض له قطر من حصار جائر، وما يمثله الحصار من انتهاك للقانون الدولي.وأعرب سعادة السيد فرناندو ميزا مونكادا رئيس البرلمان الإنديني، في تصريح له عقب الاجتماع عن تضامنه التام وغير المشروط مع دولة قطر أمام ما تتعرض له من حصار وما يعانيه شعبها من آثار ترتبت عليه. من جهته، أعرب سعادة السيد إيفان فلوريس غارسيا رئيس مجموعة الصداقة القطرية التشيلية بالبرلمان التشيلي، عن إدراكه لما يعانيه شعب قطر من حصار، مطالباً برفع الحصار الغاشم عن دولة قطر بشكل فوري. وقال غارسيا «أعلن بصفتي رئيساً لمجموعة الصداقة القطرية التشيلية عن التضامن مع دولة قطر وشعبها لما يعانيه من ذلك الحصار».. مؤكداً عدم وجود أي مبرر قانوني أو أخلاقي لاستمرار الحصار.

من جانبه، تقدم سعادة السيد رئيس مجلس الشورى بالشكر الجزيل لسعادة السيد فرناندو ميزا مونكادا رئيس البرلمان الإنديني، وسعادة السيد إيفان فلوريس غارسيا رئيس مجموعة الصداقة القطرية التشيلية بالبرلمان التشيلي، على هذا الموقف النبيل المتوافق مع القانون الدولي وحقوق الإنسان، مؤكداً أنه قام بنقل الصورة الواقعية بكل مصداقية، والتي تخالف كل القوانين والأخلاق والأعراف الدولية.

وشدد على أن موقف دولة قطر واضح في حب الخير للجميع والسعي للاستقرار ورفض الظلم، مؤكداً أن دولة قطر ومنذ البداية تعاملت مع الأزمة بالأخلاق الرفيعة واحترام حقوق الإنسان وفق التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولفت سعادة رئيس مجلس الشورى إلى أن دولة قطر ومنذ بداية الأزمة حرصت على أن لا تخرج الأزمة عن نطاقها السياسي، وأن لا يتأثر الناس بأية تبعات، خصوصاً أن شعوب المنطقة تتشارك نفس المصير وهي شعوب متداخلة. وأوضح سعادته أنه وفقاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، فإن المواطنين من دول الحصار يعاملون بكرامة دون المساس بكرامتهم أو حقوقهم، مدللاً على ذلك بالعدد الكبير من مواطني تلك الدول الذين ما زالوا يعملون في دولة قطر دون المساس بحقوقهم أو كرامتهم مؤكداً أنهم أهلنا وإخواننا. وتابع سعادة رئيس مجلس الشورى قائلاً «نحن دعاة سلام وموقفنا أن حل هذه المشكلة يكمن في الحوار دون شروط مسبقة، ودون المساس بالسيادة والاستقلال لكافة الدول الأطراف في هذه الأزمة». واختتم سعادته حديثه قائلاً أشكركم على اهتمامكم وموقفكم، وهذا ليس بالأمر الغريب على دول أمريكا اللاتينية الأحرار، الذين يعرفون معنى الحصار وعانوا منه، وعلى الجميع أن يدركوا أن حرية الشعوب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، أساس كل عمل في مجال التعاون الدولي والإقليمي».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X