الراية الرياضية
نجم ليفربول المتألق يتصدر الصحافة الأوروبية بعد ليلة الرعب في الآنفيلد

صلاح يهدد هيمنة رونالدو وميسي

الصحف الإنجليزية تؤكد استحالة إيقافه والإسبانية تطالب بإحضاره لليجا

ليفربول – وكالات: رسم محمد صلاح نجم ليفربول لوحة فنية في الأمسية الأوروبية على ملعب أنفيلد، التي انتهت لصالح ليفربول 5-2 على حساب روما، في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، بتسجيله هدفين وصناعته لمثلهما، ليستحوذ على عناوين الصحف الرياضية في العالم.

فقد هللت إنجلترا لنجم ليفربول محمد صلاح ورشحته لأن يصبح أول لاعب ينزل ميسي ورونالدو عن عرش الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم منذ عشر سنوات.

وعبرت صحيفتا «تيليجراف» و«ذي تايمز» عن الدهشة من أداء لاعب تخلى عنه البرتغالي جوزيه مورينيو في تشلسي قبل أن يطلق مسيرته بقوة في فيورنتينا وروما الإيطاليين. فقد نشرت كل منهما صورة لصلاح وهو يحتفل بتواضع بعد التسجيل في مرمى فريقه السابق مع تعليق «لا يمكن وقفه».

ووصفت تيليجراف هدفه الأول بالرائع «الأهداف التي لا تنسى تعقبها لحظات من عدم الشكوك. هكذا توقف صلاح على حدود المنطقة الرومانية، رفع عينيه ووجد مساحة بحجم علبة الأحذية. بأسلوب مميز للاعبين العالميين قرر صلاح التسجيل».

وتابعت «لم تبق جماهير انفيلد متأملة كثيراً. سرعان ما اجتاحت عاصفة من الضجيج المدرجات وتردد اسمه بإيقاع لا يصدق. استغرق الأمر ستة لاعبين من روما لإيقافه».

وأردفت «ينتمي صلاح إلى النخبة. مستوى مماثل سيوصله إلى المسرح في زيوريخ، مرتدياً بدلة سهر رهيبة وممسكاً بكرة مذهبة تشع بوهج نادر للتفوق الرياضي».

هداف ليفربول الإنجليزي السابق مايكل أوين كتب على تويتر: «يا لها من ليلة رائعة، ستبقى خالدة في الذاكرة طويلا». وتابع «هل يوجد في العالم من هو في جودة صلاح حالياً؟».

وعما إذا كان صلاح أفضل لاعب في العالم حالياً، قال مدربه الألماني يورجن كلوب «كي تكون الأفضل في العالم يجب أن تقوم بذلك لفترة أطول. لكن حالته الراهنة استثنائية. هدفه الأول عبقري، وفي الثاني أثبت عن برودة أعصاب ثم صنع الهدفين. يا له من لاعب!».

ونشرت صحيفة ماركا الإسبانية مقالاً بعنوان: «صلاح هو العنصر الذي تفتقده الليجا»، وذكرت أن «صلاح تطور أكثر من أي لاعب على المستوى العالمي هذا الموسم، وتحول من مجرد جناح مهاري وسريع إلى لاعب حاسم. أفضل لاعب أعسر في تاريخ ليفربول، والذي يقوده الآن لتحقيق حلم الوصول لنهائي التشامبيونز ليج» للمرة الأولى منذ موسم 2006-2007، حينما خسر أمام ميلان 1-2، والتتويج به للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005 على حساب «الروسونيري»، والسادسة في تاريخه.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسيرة صلاح المدهشة في أول مواسمه مع ليفربول، قد تقوده لإزاحة أحد نجوم الشباك الـ3 العالميين من على منصة التتويج في جائزة أفضل لاعبي العالم: وهم ميسي والبرتغالي رونالدو والبرازيلي نيمار.كما تناولت الصحيفة الإسبانية ذائعة الصيت أصداء المباراة عبر الرسومات المعبرة «ميمات الإنترنت»، التي دعت أغلبها النادي الملكي إلى ضرورة التعاقد مع صلاح، لتعويض الانخفاض الكبير في أداء مهاجمي فريق العاصمة الإسباني، جاريث بيل وكريم بنزيما. وكتب أحد المعلقين: «تعاقدوا مع هذا الفتى وليس مع نيمار، فهذا أفضل»

ونشرت الصحيفة استطلاعاً للرأي حول مدى إمكانية فوز صلاح بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبي العالم على حساب النجمين الكبيرين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، المستحوذين عليها طوال السنوات الـ10 الماضية، شارك فيه أكثر من 5 آلاف شخص، أبدى 64% منهم تأييده لإمكانية فوزه بالجائزة، مقابل استبعاد 36% منهم لذلك.بينما نشرت صحيفة آس الرياضية أن صلاح أصبح أحد النجوم الكبار في عالم كرة القدم، ويبدو أن شغفه سيستمر حتى النهاية.بينما أكدت صحيفة سبورت الرياضية الكتالونية أن «صلاح يسجل أرقاماً قياسية في التشامبيونز ليج ويساعد ليفربول في وضع قدم بنهائي البطولة».أما موندو ديبورتيفو، فنشرت «صلاح مدهش، لكن روما لا يزال حياً» وتلاعبت لا جازيتا ديلو سبورت بالكلمات، واضعة اسم صلاح على جملة تقال حينما يكون الحساب باهظاً، وكتبت: «إقصاء روما.. الثمن باهظ» في إشارة إلى أن لاعب «الذئاب» السابق سيكون على الأرجح هو السبب في الإقصاء.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X