fbpx
ثقافة وأدب

تدريبات عملية بالشبابي للهوايات في التصوير الضوئي

الدوحة – الراية : تنطلق اليوم بالمركز الشبابي للهوايات ورشة الرسم بالضوء تحت إشراف المصور عبدالله المصلح، وذلك بعد اكتمال عدد المنتسبين للورشة، ومن المزمع أن تستمر ثلاثة أيام وتتضمن التدريب النظري والعملي على بعض تقنيات الإضاءة واستخدام الفلاتر المختلفة من أجل ترك التأثيرات التي تتناسب مع الصور الفنية، وقد اشترطت الورشة من كل منتسب توفير كاميرا وعدسة عريضة بالإضافة إلى حامل ثلاثي وجهاز تحكم عن بعد، كما أعلن المركز عزمه إطلاق حزمة جديدة أخرى من الفعاليات تتضمن عدداً من الورش التدريبية والمسابقات والمعارض في مجال التصوير الضوئي، حيث أدرج المركز على جدوله عدّة فعاليات تقرر إطلاقها في مواعيد محددة، كما يستعد لإدراج المزيد خلال الفترة المقبلة، وفي الوقت ذاته انتهى المركز الشبابي من مجموعة من الورش التي كان يعمل عليها خلال الفترة الماضية حيث اختتم أمس ورشته “الفلاش السريع” التي قدمها المصور عبدالله حمدان بدءا من يوم 22 أبريل وحتى يوم أمس وقد تم تخصيص تلك الورشة للمنتسبين الملمّين بأساسيات التصوير، كما انتهى المركز مؤخراً من تنظيم دورة “لايت روم” التي قدمها المصور عارف العماري لمدة ثلاثة أيام، خلال الأسبوع الماضي.

وعلى جانب آخر أعلن المركز عن استمرار معرضه أبيض وأسود الذي يقيمه للمصور أحمد الخليفي في مقر المركز الشبابي للهوايات بالمؤسسة العامة للحي الثقافي، لمدة شهر منذ انطلاقه 20 أبريل الجاري، ويقدّم هذا المعرض لزائريه لحظات أحادية مؤثرة استقت جمالياتها من ثقافات متعدّدة جابت عواصم بلدان كثيرة منها قطر وأمريكا وتركيا والصين والبوسنة. وفي هذا المعرض يحول الفنان الفوتوغرافي أحمد فهد الخليفي بعدسته مشاعر الناس في معترك الحياة إلى لقطات محفورة في الذاكرة دون تحوير، فحين تتوقف عدسته في لحظات مختارة تسجّل صورة إنسانية مليئة بالعبر والخيال الفني عبر مسافات ومساحات شاسعة طوتها عدسته لتحفظ مشاهد مختلفة مؤثرة تشع جمالاً. ويقدّم المعرض الذي تحتضنه المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” حوالي 60 صورة التقطتها عدسته بعفوية وحريّة مجرّدة من الألوان الطبيعية، فقد جعلها الخليفي تحاكي ذاكرة الإنسان البسيطة باللون الأبيض والأسود وهو العنوان الذي اختاره لمعرضه “أبيض وأسود” رغبة منه في أن تصل هذه اللقطات، التي استغرقت منه سنوات طويلة إلى قلب ووجدان المشاهد، ليكون سفر العدسة في أرجاء العالم هو البطل الذي ينقل نبض الإنسان وحركته في الحياة كما هي دون تزوير أو تجميل، ويكون المتلقي الحكم على الصورة كما تراها ذاكرته الإنسانية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X