الراية الرياضية
الأفراح في انتظار من يعانق كأس العز والفخر في ملعب البطولات اليوم

نهائي سوبر واعد بالإثارة

قمة هجومية نارية تجمع بطل الدوري ووصيفه في لقاء مفتوح على كل الاحتمالات

متابعة – صفاء العبد:

تصل بطولة كأس قطر لكرة القدم في نسختها الخامسة اليوم إلى خطّ النهاية من خلال المُواجهة النارية التي تجمع بين القطبين الكبيرين السدّ، المدافع عن لقبه، والدحيل، الذي يبحث عن الثنائية بعد الفوز بدرع الدوري، وذلك في المباراة التي يحتضنها ملعب جاسم بن حمد في نادي السد عند الساعة السابعة مساءً.

وتبدو هذه المباراة مرشّحة بكل قوة لأن تكون في غاية الشراسة على المستوى الهجومي تحديداً بحكم تواجد العديد من الأسماء المتميزة التي يمتلكها كل منهما مع الإشارة إلى أن الفريقين سبق أن التقيا ثلاث مرات خلال هذه الموسم كانت الحصيلة التهديفية فيها قد وصلت إلى (19) هدفاً، وهي حصيلة كبيرة جداً بكل تأكيد وتعكس حجم الخطر الهجومي الذي يهدّد كلا المرميين في مباراة اليوم.

وليس من شكّ في أن سلسلة الإنجازات التي سبق أن حققها كلّ من الفريقين تؤشر لحجم ما يتمتعان به من إمكانات متميزة وكبيرة، الأمر الذي يجعل من مباراتهما اليوم في غاية الصعوبة على كليهما، مثلما يجعلها مرشحة لأعلى درجات القوة والإثارة، ولا سيما على المستوى الهجومي الذي سبق أن أشر لتميزهما بدرجة كبيرة وفقاً للأرقام التي تدلنا على ذلك بكل وضوح، حيث إن الدحيل كان قد سجل في دوري هذا الموسم (86) هدفاً في (22)، وهو أعلى رقم تشهده البطولة، بينما سجل السد (68) هدفاً في نفس العدد من المباريات، وهو ثاني أفضل رقْم في البطولة ذاتها، وكل ذلك إنما يعني أن مباراة اليوم ستكون بمثابة قوة هجومية ضاربة يمكن أن تحفل بالعديد من الأهداف مثلما حدث في المُواجهات الثلاث التي سبق أن جمعت الفريقين هذا الموسم ..

وعندما نتحدث عن مثل هذه القوة الهجومية الضاربة، فإنما نتحدث عن أسماء كبيرة ولامعة .. ففي الدحيل لابد أن نتوقف عند مهاجم كبير وخطير مثل يوسف العربي، الحاصل على لقب هداف الدوري للموسم الثاني على التوالي، وكذلك زميله نام تاي الذي يُعدّ الورقة الأكثر ربحاً والقادم من « هاتريك « في نصف النهائي أمام الغرافة، وكذلك لاعبنا الصاعد المعز علي، وأيضاً زميله إسماعيل محمد .. أما في السد فهناك النجم الكبير بغداد بونجاح، الذي زار مرمى الدحيل ست مرات في المواجهات الثلاث التي جمعت بينهما هذا الموسم، ومن خلفه الخطير حسن الهيدوس، وحمرون يوغرطة، أو أكرم عفيف، وإلى جانب كل ذلك سيكون هناك العقل المدبر في الفريق اللاعب العالمي تشافي، وكل ذلك إنما يعكس حقيقة ما يمكن أن يحدث اليوم على المستوى الهجوميّ بين هذين الفريقين المُتمسكين بكل قوّة بفرصة الفوز بلقب هذه البطولة الكبيرة.

وإذا ما كان كل من الفريقين يتمتعان بكل هذه القوة الهجومية فإن ذلك إنما يشكل عبئاً دفاعياً كبيراً على كليهما، وهو ما يمكن أن يشغل كلا المدربين، البرتغالي فيريرا مدرب السد، والجزائري بلماضي مدرب الدحيل، في بحثهما عن أفضل تنظيم دفاعي ممكن وقادر على أن يحدّ من خطورة كل هذه الأسماء الهجومية الكبيرة.

أما الواضح هنا فهو أن الفريقين يتمتعان أيضاً بالكثير من الصلابة الدفاعية وهو ما تؤكده الأرقام أيضاً، حيث سجل السد الرقم الأفضل في هذا الجانب خلال الدوري إذ لم يسجل عليه سوى (25) هدفاً، بينما سجل على الدحيل (27) هدفاً وكلا الرقمين يثبتان جدارة الفريقين وصلابة دفاعاتهما.

ومع ذلك يبقى الترقب قائماً بقوة بانتظار ما سيفعله كلّ من المدربين في هذا الجانب لا سيما أن الكل يعرف أن الفريق الأكثر تنظيماً وصلابة في الشق الدفاعي سيكون هو الأقرب إلى حسم مواجهة اليوم الصعبة آخذين بالحسبان بأن كلاً منهما يعتمد على أسماء دفاعية جيدة ومتميزة أيضاً مثل مرتضى كونجي، وبيدرو وعبدالكريم حسن، وحامد إسماعيل في السد، ومحمد موسى، ولوكاس، ومراد ناجي، وخالد مفتاح في الدحيل إلى جانب الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه وسط كل فريق في الشق الدفاعي تحديداً، وذلك عبر تواجد لاعبين يتمتعون هم أيضاً بإمكانات كبيرة مثل كريم بوضياف، ولويز مارتن، أو بسام هشام في الدحيل، وخوخي بوعلام، وياسر أبو بكر، أو ربما علي أسد في السد.

صفحات ذهبية

يمتلك كل من الفريقين العديد من المقومات التي تؤهلهما لتقديم مباراة كبيرة تنسجم مع اسميهما وترتقي إلى مكانتيهما .. فالسد هو صاحب الأرقام القياسية التي يصعب الوصول إليها .. فهو بطل الدوري (13) مرة، وبطل كأس سمو الأمير (16) مرة، وبطل كأس ولي العهد (5) مرات إلى جانب أنه كان قد توج بلقب هذه البطولة في نسختها الرابعة السابقة يوم تغلب على فريق الجيش بهدفين لهدف.. أما الدحيل فهو صاحب الإنجاز الفريد المتمثل بإحراز لقب الدوري ست مرات في ثمانية مواسم فقط، إضافة إلى أنه كان، خلال المواسم الثمانية هذه التي أمضاها مع الكبار حتى الآن منذ عام 2010، قد نجح في إحراز لقب بطولة كأس سمو الأمير مرة واحدة في الموسم قبل الماضي، إضافة إلى الفوز بلقب كأس ولي العهد مرّة واحدة قبل خمسة مواسم، ولقب كأس قطر مرة واحدة في الموسم قبل الماضي، علماً أنه يتواجد في نهائي هذه البطولة للمرة الرابعة في نسخها الخمس هذه.

من هنا مرّ الفريقان

سيكون من حقّ كل من الفريقين التطلع للظفر بلقب هذه البطولة، خصوصاً بعد اجتيازهما الدور نصف النهائي من خلال فوز السد، ثاني الدوري، على الريان، ثالث الدوري، بركلات الترجيح (4 – 2) عقب التعادل بهدفين لهدفين في الوقت الأصلي وفوز الدحيل الكاسح على الغرافة، رابع الدوري، بستة أهداف لهدف.

سيناريو مباريات الفريقين هذا الموسم

– مباراة السوبر على كأس الشيخ جاسم

– التاريخ : 9 /‏ 9 /‏ 2017

– الملعب : عبدالله بن خليفة في نادي الدحيل

– النتيجة : (4 – 2) للسد

– الشوط الأول : (2 – 1) للسد

– الأهداف : بغداد بونجاح (5 و20 و 66)، وحمرون (70 جزاء) للسد، ونام تاي (41)، والمعز علي (90) للدحيل

القسم الأول للدوري ..

– التاريخ : 24 /‏ 11 /‏ 2017

– الملعب : جاسم بن حمد بنادي السد

– النتيجة : (4 – 2) للدحيل

– الشوط الأول : (2 – 1) للدحيل

– الأهداف : المعز علي (6)، ويوسف العربي (20)، وبسام هشام (72)، ونام تاي (89) للدحيل، وبونجاح (12)، وحسن بولنك (80) للسد

القسم الثاني للدوري

– التاريخ : 1 /‏ 3 /‏ 2018

– الملعب : عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل

– النتيجة : (4 – 3) للدحيل

– الشوط الأول : (2 – 1) للدحيل

– الاهداف : حمرون (12)، وبونجاح (71 و81) للسد، وإسماعيل محمد (37)، ويوسف المساكني (40 و 88)، ويوسف العربي (90 / 3) للدحيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X