fbpx
أخبار عربية
لحماية حقوق الملكية الفكرية

الإمارات والسعودية على قائمة المراقبة الأمريكية

واشنطن – وكالات:

وضع الممثل التجاري الأمريكي روبرت لفتايزر السعودية والإمارات على قائمة المراقبة لحماية حقوق الملكية الفكرية الأمريكية للعام 2018، التي ضمّت أيضاً مصر والجزائر والكويت ولبنان. وارتفع إجمالي عدد الدول في قائمة المراقبة وقائمة المراقبة ذات الأولوية إلى 36 بعد أن كانت 34 قبل عام، مع قيام الممثل التجاري الأمريكي بإضافة السعودية ودولة الإمارات العربية إلى قائمة المراقبة. وأوضح التقرير أنه بالنسبة للسعودية، فإن هناك مخاوف بشأن التدهور الأخير في حماية الملكية الفكرية للمنتجات الصيدلانية، بالإضافة إلى المخاوف المعلقة بشأن إنفاذ الملكية الفكرية والاستمرار في استخدام البرمجيات غير المرخصة من قبل الحكومة، وأشار إلى أنه بالنسبة للإمارات، فإن الوضع في قائمة المراقبة يأتي استجابةً للمخاوف القديمة بشأن بيع السلع المزيّفة وإعادة شحنها وإنشاء منظمات لإدارة جمع الأموال، بالإضافة إلى التغييرات الأخيرة في السياسات التي قد لا توفر حماية ملائمة وفعّالة من الملكية الفكرية للمنتجات الصيدلانية. وقال لفتايزر: إن «التقرير يرسل إشارة واضحة لشركائنا التجاريين بأن حماية حقوق الملكية الفكرية للأمريكيين هي أولوية قصوى لإدارة ترامب». وتضم القائمة التي تحدّد الشركاء التجاريين للولايات المتحدة الذين لا يقومون بحماية حقوق الملكية الفكرية بشكل كافٍ أو فعّال، أو إنكار حق الوصول إلى الأسواق للمبتكرين الأمريكيين هذا العام 36 دولة من بينها 6 دول عربية، كما أبقت القائمة على الصين في «قائمة المراقبة ذات الأولوية» للعام الرابع عشر على التوالي وفقاً لوكالة «رويترز»، وأضافت كندا وكولومبيا إلى تلك القائمة لمزيد من التدقيق. والتقرير السنوي الشامل للممثل التجاري الأمريكي بشأن المخاوف المتعلقة بالملكية الفكرية عالمياً منفصل عن تقرير إدارة ترامب الخاص «بالبند 301» بشأن ممارسات نقل التكنولوجيا الصينية التي أثارت سلسلة من التهديدات برسوم جمركية بين أكبر اقتصادين في العالم. وخص التقرير الذي يطلق عليه «التقرير الخاص 301 لحقوق الملكية الفكرية» الصين بالذكر بسبب «ممارساتها للنقل القسري للتكنولوجيا» و»سرقة الأسرار التجارية، وتفشي القرصنة الإلكترونية والمنتجات الصناعية المقلدة» وفقاً للتقرير.

وقرّر التقرير نقل كندا من «قائمة مراقبة» في مستوى أدنى إلى نفس قائمة المراقبة ذات الأولوية كالصين بسبب «ضعف إنفاذ القانون على الحدود» خاصة فيما يتعلق بالسلع المقلّدة التي تُشحن عبر الجارة الشمالية لأمريكا، ومخاوف بشأن حماية الملكية الفكرية للصناعات الدوائية. كما أُضيفت كولومبيا إلى قائمة المراقبة ذات الأولوية بسبب فشلها في مراجعة قانونها لحقوق النشر كما هو مطلوب بموجب اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة. ووفقاً للتقرير السنوي للمثل التجاري الأمريكي لعام 2018 فإن تصنيف الدول الـ36 ينقسم إلى مجموعتين، وهي دول على قائمة المراقبة ذات الأولوية وتتضمّن الجزائر والأرجنتين وكندا وشيلي والصين وكولومبيا والهند وإندونيسيا والكويت وروسيا وأوكرانيا وفنزويلا. وهي الدول التي ستكون قضايا الملكية الفكرية في هذه البلدان موضوع مشاركة ثنائية مكثفة خلال العام المقبل.

أما المجموعة الثانية من الدول فهي على قائمة المراقبة وتتضمّن بربادوس، بوليفيا، البرازيل، كوستاريكا، جمهورية الدومينيكان، إكوادور، مصر، اليونان، جواتيمالا، جامايكا، لبنان، المكسيك، باكستان، بيرو، رومانيا، السعودية، سويسرا، طاجيكستان، تايلاند وتركيا وتركمانستان والإمارات وأوزبكستان وفيتنام. ووفقاً للتقرير فإن الممثل التجاري الأمريكي سيبحث مع هذه الدول تحديات الملكية الفكرية، وزيادة المشاركة الثنائية في 2018-2019.

  • قوات موالية للإمارات تسلّم مقرات حكومية في تعز للجيش

تعز- وكالات:

وقّعت لجنة محلية مشتركة في تعز جنوب غربي اليمن اتفاقاً ينص على تسليم مقار الأجهزة الأمنية والعسكرية الواقعة شرق المدينة، وأن تنسحب القوات المختلفة إلى مواقعها في جبهات القتال. ويضع الاتفاق حداً لخمسة أيام من الاشتباكات بين فصائل بالجيش الوطني داخل المدينة استُخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وتخللها إغلاق الشوارع ونصب نقاط تفتيش. ونص الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة لضبط «المطلوبين أمنياً» وتثبيت وقف إطلاق النار في جميع المواقع بالمدينة. في غضون ذلك، طالب عشرات من أبناء تعز باستمرار الحملة العسكرية والأمنية لاستعادة المقار الحكومية في المدينة وتفعيلها. ورفعوا عقب صلاة الجمعة أمس الأول شعارات تندّد بما وصفوه بالتمرّد على قرارات السلطة المحلية، وما خلّفه ذلك من اشتباكات خلال الأيام الماضية أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين. وكانت المواجهات قد اندلعت بين قوات من الجيش باللواء 22 ميكا الموالي لحزب التجمع اليمني للإصلاح من جهة، وكتائب القيادي السلفي أبو العباس (موالية للسلطة الشرعية ومدعومة من الإمارات) بعد اتهامات للأخير برفض تسليم المقار الحكومية الواقعة بالمناطق التي يسيطر عليها شرق تعز، بحسب موقع «نيوز يمن» الإلكتروني. وتفجّر الوضع بعد أن تحوّلت حملة أمنية مفترضة لإلقاء القبض على عناصر متورطة -في قتل اللبناني حنا لحود الموظف في الصليب الأحمر الدولي بالمدينة- إلى معركة اشتركت فيها أطراف عدة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X