المحليات
وضعوا عدة سيناريوهات أبرزها الجمود

خبراء يستبعدون الحل العسكري للأزمة الخليجية

مطلوب توافق دولي بعدم تفاقم الأزمة الخليجية

قطر مستقرة داخلياً ولا توجد بها عوامل توتر

تغيير نظام الحكم وتحجيم دور قطر الخارجي هدف دول الحصار

التصعيد العسكري مستبعد ومشروع قناة سلوى تصعيد إعلامي فقط

حملات إعلامية موجهة تعدت الخلافات السياسية وأحدثت الفرقة بين الشعوب

  • الأزمة ليست في صالح الشعوب ويجب محاصرة الندوب التي تؤثر على منظومة التعاون

 

كتب – إبراهيم بدوي:
أكّد خبراء ومُحلّلون أن الأزمة الخليجيّة الراهنة تتطلب اتفاق الفاعلين الدوليين على عدم تفاقم الخلاف الخليجيّ؛ لأنه سيمسّ مصالح الجميع بالمنطقة، بينما استشرف آخرون سيناريوهات عديدة لمستقبل الأزمة ليس بينها الحلّ العسكريّ.

وقال الخبراء إن حلّ الأزمة مرتبط بملفات إقليمية، ومُتغيرات، فإذا شعرت الإدارة الأمريكية أن حلّ الأزمة يصبّ في صالحها فحتماً سيتمّ البحث عن الحلول والمصالحة، بينما رجّح آخرون سيناريو الجمود.

جاء ذلك في الجلسة الأولى لأعمال مُنتدى الجزيرة الثاني عشر، بعنوان «عام على الأزمة الخليجية: حصيلتها ومساراتها المُقبلة». وتناول المتحدّثون الأزمة الخليجية التي اقتربت من إتمام عامها الأوّل، وما صاحبها من إجراءات خطيرة وضعت الوحدة الخليجية والأمن الإقليمي على المحكّ، وما صاحبها من حملات إعلامية موجّهة تعدّت الخلافات السياسية إلى إحداث فرقة بين شعوب المنطقة الخليجيّة.

وأوضح المُشاركون أنّ لمستقبل الأزمة مسارين، أولهما يتمثل في قدرة المنطقة على تجاوز أزماتها دون التدهور إلى الحرب وحالة العسكرة، حيث استطاعت دولة الكويت وجهود أميرها تنحية هذا الحلّ العسكري في بداية الأزمة، وثانياً قدرة الفاعلين الدوليين على الاتفاق بينهم على تجاوز حالة الأزمة، وعدم مُفاقمة الخلاف بين الدول الخليجيّة؛ لأنّ الجميع سيتأثر، وسوف تمسّ مصالحه.
  

ماجد الأنصاري: الأزمة الخليجية تحولت إلى حالة استقرار

قال الدكتور ماجد الأنصاري، الأستاذ المُساعد في علم الاجتماع السياسيّ بجامعة قطر، إن الأزمة الخليجية بعد عام تحوّلت إلى حالة استقرار، في ظلّ عدم التوصل إلى حلول تنهيها وتوقف تداعياتها المستمرّة».

وتناول الأنصاري دلالات هذه الأزمة على مستوى المنطقة، والتي تبدأ من النظر إلى وضعية مجلس التعاون الخليجيّ التي تحدث الجميع سابقاً عن إمكانية انهياره، لكن هذا التخوّف لم يحدث، لسبب واحد هو أنه لم يكن له دور سياسيّ مؤثّر في السابق، مع أنه سيبقى أمل الشعوب الخليجية القادمة.

وأوضح الأنصاري أن الأزمة منذ يومها الأوّل، لم تقتصر على وجود مشكلة بين حكام أو أنظمة حكم، بل تعدت إلى التأثير على علاقات الشعوب الخليجية التي يعول عليها من أجل بقاء منظومة مجلس التعاون كاستثمار مستقبليّ للأجيال المقبلة.

واعتبر الأنصاري أن أحد محركات الأزمة، يتمثل في التواجد الدولي في المنطقة الخليجية، خاصة الوجود الأمريكي في منطقة الخليج منذ الحرب على العراق، على الرغم من وجود تحركات لإحداث تغيرات في هذا الوجود، والذي تمثل في التحركات شرقاً نحو روسيا، أو غرباً صوب الجانب الأوروبي، وهو ما يكشف أن منطقة الخليج لم تعد الخزان الإستراتيجي لأمريكا، بل ساحة دولية مرتبطة بمشروع روسيا وتموضعها في العالم العربي وحضور في القرن الإفريقي، وقضايا الحدود في المنطقة.

وتساءل الأنصاري عن الكيفية التي يمكن بها تجاوز هذه الحالة في منطقة عرفت بأنها مستقرة، وتحفظ الجوار الإقليمي، فبالتذكير ببعض الأزمات التي مرت بها المنطقة، نجد أنها بذلت جهوداً في تجاوز النزاعات والاضطرابات في بعض الدول، بفضل عوامل عديدة مشتركة. وقال علينا تجاوز الوضعية الراهنة، خاصة إذا علمنا أنها امتداد طبيعي لأزمات سابقة عاشتها المنطقة منذ تشكلها واستقلال دولها.

وفي حديثه عن المملكة العربية السعودية، قال الأنصاري إن السعودية على سبيل المثال عندما تتقوى يضعف الفاعلون الآخرون في المنطقة، والعكس صحيح، فقبل حرب الخليج ضد العراق، كان دور الكويت عالمياً ومؤثراً، على الرغم من وجود علاقات متوترة مع بعض دول الخليج.

وبشأن رؤيته لمُستقبل هذه الأزمة، قال إن لها مسارين، أولهما يتمثل في قدرة المنطقة على تجاوز أزماتها دون التدهور إلى الحرب وحالة العسكرة، حيث استطاعت دولة الكويت وجهود أميرها تنحية هذا الحل العسكري في بداية الأزمة، وثانياً قدرة الفاعلين الدوليين على الاتفاق بينهم على تجاوز حالة الأزمة، وعدم مفاقمة الخلاف بين الدول الخليجية؛ لأن الجميع سيتأثر، وسوف تمسّ مصالحه.

وعن المُستفيد من الأزمة، فقال إن النظام الإيراني يجد في الأزمة متنفساً من أجل لعب دور يساهم في تخفيف الضغط عنه، ولإعادة رسم علاقاته مع بعض دول المنطقة، متوقعاً أن عُمر هذه الأزمة سيمتدّ إلى أن يتمّ التوصّل إلى اتفاق يحفظ مكانة الجميع، أو حدوث توافق سياسي يراعي مقدرات المنطقة.
  

 
د. محمد بشير: مجلس التعاون قد يواجه مصير الاتحاد المغاربي

حذّر الدكتور محمد سي بشير، أستاذ العلوم السياسية بجامعة تيزي وزو الجزائر، من أن يواجه مجلس التعاون الخليجيّ، مصير الاتحاد المغاربيّ، ويصبح كياناً قائماً بلا فاعلية أو صلاحيات.

وعقد بشير مُقاربة بين تجربة الاتحاد المغاربي ومجلس التعاون الخليجي، لافتاً إلى أن الاتحاد المغاربي وُلد ميتاً، وعلى دول التعاون أن تستفيد من هذه التجربة حتى لا تواجه نفس المصير.

وقال إن العرب سواء في مجلس التعاون أو الاتحاد المغاربيّ استعاضوا عن التعاون والشراكة بينهم، بالتوجه إلى شراكة مع قوى أكبر منهم بكثير، ولم تحقق لهم هذه الشراكات النجاح المنشود.

وأوضح أن الاتحاد المغاربي كان يمكنه إنشاء سوق مغاربي مشترك، ولكنه استعاض عن ذلك بشراكات منفردة مع الاتحاد الأوروبي، وكان مصير جميعها الفشل، ونخشى أن يسير الخليج في نفس المسار.

ونوّه أستاذ العلوم السياسية بجامعة تيزي وزو بالجزائر، بأن العالم العربي لا توجد له مشاريع خاصة به مثل مشاريع قوى إقليمية أخرى بالمنطقة مثل إيران وتركيا. وقال إننا نعيش عزلة إستراتيجية، فلا أدوات ولا تخطيط في مقابل هذه المشروعات. وقال إننا مستمرّون في إنتاج الفشل بدلاً من الاستفادة من الدروس، لصناعة النجاح في المُستقبل.

وعن السيناريوهات المُستقبلية للأزمة الخليجية، قال د. بشير إنه إذا استمرّت الأزمة لما بعد عامها الأوّل، فربما تذهب دول التعاون الخليجي إلى نفس المصير المغاربيّ الميّت، بعقد اجتماعات مُنتظمة، والقَبول بما يخطط لها من قبل قُوى خارجية، بينما تبقى الصورة جامدة، على عكس ما تستوجبه العلاقات الدوليّة من حراك دائم.
  


 

 عبد الله الغيلاني:الأزمة كشفت حالة التوحش في النظام الخليجي

قال الأكاديمي عبد الله الغيلاني، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية في سلطنة عمان، إننا اليوم أمام مطالب لم تعد مقنعة تمامًا، فالأزمة في مستواها الجذري ليست جديدة، بل لها شواهد تاريخية مثل دعم الانقلاب عام 1996 على النظام القطري، وقد كان هناك دومًا استهداف للسيادة القطرية.

ولفت إلى أنه قبل عام 2011، كان المستهدف هو دور قطر وقوتها الناعمة، لكنه اليوم أصبح الاستهداف نحو تحقيق مشروع إقليمي أكبر لم يعد خافيًا، يرمي إلى ترسيخ حالة الاستبداد، واجهاض الحركة الشعبية في المنطقة العربية، وإعادة تشكيل مفاهيم السلطة والتوازنات الإقليمية.

وتطرق الغيلاني إلى محصلة الأزمة، وقال إنها جعلت الدولة الخليجية بمعناها المجمل أكثر انكشافاً أمام مشاريع الهيمنة في المنطقة، علمًا أنها منكشفة استراتيجيا، في ظل حالة الابتزاز التي تمارسها الولايات المتحدة ماليًا وسياسيًا بشكل ظاهر، وكلها عوامل أدت إلى إضعاف الدولة الخليجية.

ويمكن القول إن الأزمة أثرت بشدة على التقدم والإصلاحات الداخلية، ما يعني خسارة الجميع. وأيضا فرض على المواطن الخليجي في بعض الدول التماهي مع المواقف الرسمية للدولة، ولا يمكن مخالفتها.

كما أن الأزمة أشاعت مزاجًا من الفزع خاصة في عمان والكويت، فالأزمة مع قطر تعدت إلى إحداث تصدعات وشروخ على المستوى الشعبي، وقد اتضح أن الخيار العسكري كان حاضرًا، لولا بعض المعطيات التي حالت دون حدوثه، فما الذي يمنع أن ما كان مخططا له ضد قطر، يمكن أن يتعدى إلى الكويت وعمان.
وقال كشفت الأزمة حالة التوحش في النظام الرسمي الخليجي، فرغم الخلافات الخليجية على مستوى الدول أو نظم سياسية وشعوبها، لم نكن نتوقع أنه بهذه الحالة من التوحش، أي أن توظف كل السبل من أجل الإضرار بدولة مجاورة، ونحن نعلم أن مجلس التعاون لم يصمم للتعامل مع نزاعات مثل هذه، حتى النزاعات الحدودية يتم حلها خارج هذه المنظومة.

وعن المسارات المستقبلية، قال الغيلاني: «أرجح المراهنة على حالة الاستنزاف التدريجي، بعد تصريحات صدرت من دول الحصار بأن الأزمة صغيرة، وعامل الزمن كفيل بالدفع نحو تحقيق قطر للمطالب.

وبشأن الحل، قال الغيلاني إنه سيكون مرتبطًا بحدوث تحول في أنماط التفكير الاستراتيجي في بعض هذه الدول الخليجية، ووقف السعي نحو التمدد، وإن حدث هذا، فسينعكس على مقاربة هذه الدول للأزمة، لكن لا يوجد ما يوحي بذلك اليوم والمقاربات الأمريكية، والسؤال: هل سيعود ترامب إلى السلطة بعد الانتخابات الأمريكية القادمة واستمرار حالة الانفصام والقطيعة.

وتطورات الصراع الإقليمي خاصة في اليمن وسورية وليبيا ومصر، لأن دول الأزمة كلها منخرطة في هذه الدول، وما يلي هذا من خلق واقع جديد وتوازنات جديدة ومآلاتها. وموقف المحور الكويتي – العماني: هما على الحياد ظاهريا، لكنه نابع من الخوف على الذات، وهل سيبقى في هذه المربعات أم سيمارس مزيدًا من الضغط على دول الحصار، خوفاً من تمددها، لأنهما ليستا بعيدتين عن مدارات هذه السياسات.
  

 
بيانكو: الأزمة الخليجية انتكاسة قوية للاتحاد الأوروبي

قالت سينزيا بيانكو، باحثة إيطالية متخصصة في شؤون الخليج والشرق الأوسط، أن الاتحاد الأوروبي يرى في الأزمة الخليجية انتكاسة قوية للغاية، ورغم التوافق في أوروبا على أن هذه الأزمة لها آثار عكسية، لكن القدرة على التأثير القوي والدفع إلى حل لم يعد مؤكدًا، فهناك عدد من الجوانب الدبلوماسية، على الدول الأوروبية أن تتكيف معها قبل أن تتبنى دورًا أكثر أهمية.

واستشرفت ما وصفته بالسيناريو الأسوأ للأزمة بالنسبة للاتحاد الأوروبي وهو تفاقم الأزمة ضد الدول الأصغر في المنطقة مثل الكويت وعمان، مشددة أن ذلك سيكون تحديًا كبيرًا للغاية، وقالت أن الاتحاد الأوروبي يقوم بمحاولة التعامل مع الأهداف الكبرى ويطالب بحوار إقليمي خارج حدود الخليج لحل الأزمة.

 وقالت بيانكو، إن الأزمة الخليجية الراهنة تعد ضربة قوية لسياسة المؤسسات، كما ينظر إليها في بروكسل، لافتة إلى أن تاريخ الاتحاد الأوروبي بعد سنوات الحرب يهدف إلى تعزيز التعاون والروابط الاقتصادية والاجتماعية كآلية للتعاون مع دول الخليج إلا أن هذه الدول رأت أن الأمر لا يكون دائما كذلك. وقالت الباحثة الإيطالية، أنه تم استخدام الأدوات الاقتصادية للضغط على دولة قطر. ويعتبر ذلك على النقيض مما كان يُنظر إليه من الاتحاد الأوروبي للتعاون مع منظمات أخرى خارجه.

وأضافت، أنه ثمة ضربة أخرى خاصة بالعلاقات الثنائية بين الدول الأوروبية ودول مجلس التعاون، والتي شكلت سيلًا من التعقيدات خاصة بالنسبة للدول التي لديها علاقات أطول مع دول مجلس التعاون، مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

واستشهدت بيانكو، بعلاقات المملكة المتحدة مع دول التعاون الخليجي، لافتة إلى أن المملكة المتحدة، صاحبة أقوى العلاقات مع تلك الدول. وتعتمد على 30? من احتياجاتها للطاقة على الغاز القطري. وتعد أكبر مستقبل للاستثمارات القطرية التي بلغت 35 مليار جنيه استرليني.

وهناك استثمارات مشابهة من الدول الأخرى بالمملكة المتحدة التي كانت في موقف صعب للغاية. ولم يمكن لها أن تتحيز لطرف ضد آخر أو قيادة الوساطة والسبب هو أن هناك تحديات إقليمية وعالمية تستنزف الكثير من الموارد في المملكة المتحدة، مثل خروجها من الاتحاد الأوروبي «بريكست». ونوهت بموقف فرنسا أيضًا وأنها كانت في وضع صعب لعلاقاتها القوية مع السعودية والإمارات وقطر.
  

 
خبراء : إدارة تناقضات المنطقة بعيداً عن شبح الحروب

الدوحة – الراية: أكد خبراء وباحثون أهمية إدارة التناقضات بالمنطقة بعيدًا عن شبح الحروب ,لافتين إلى تجربة الاتحاد الأوروبي وتغلبه على الكثير من التناقضات مع البقاء على المنافسة في إطار العمل المؤسسي.

 «جاء ذلك في الجلسة الثانية من أعمال منتدى الجزيرة الثاني عشر بعنوان «الخليج وإيران بين التعاون والتنافس واحتمالات المواجهة واستعرضت المداخلات العلاقات بين دول الخليج وإيران، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، والتحديات التي تواجه استقرارها، وأيضا تأثير ذلك على الصراعات المندلعة خاصة في اليمن.

وأكد بوريس زالا عضو لجنة الشوؤن الخارجية فى البرلمان الأوروبي، على أهمية إدارة التناقضات بين دول المنطقة بدرجة لا تتطور فيها هذه التطورات إلى الحروب. وقال إن الجميع يركز على الولايات المتحدة الأمريكية لأن الحل النهائي للعبة الجيوسياسية يكون بالحرب ولأن أمريكا هي أكبر قوة عسكرية في العالم والكل يعلم أنها ستتدخل لمصالحها.

وتحدث باسل حسين، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في العراق عن سبب عدم تقدم العلاقات الإيرانية- العربية، وقال إن الصراع ظل الطابع السائد في تاريخ هذه العلاقات، وذلك منذ عام 1979، حيث ارتدت إيران عباءة الثورة، بدل إيران الدولة، وبالتالي فالمشكلة مع إيران أنها تتعامل مع العرب بهذا المنطق، على عكس تعاملها مع الغرب، حيث تقدم نفسها كإيران الدولة.

من جانبه، تحدث عبد الكريم الأسلمي، النائب في البرلمان اليمني، عن العلاقات العربية- الإيرانية، ومحركات الصراع في المنطقة، حيث قال إن المحرك الأساسي للسياسات الإيرانية في المنطقة، خليط بين المحددات العقدية والمصالح السياسية. وضرب مثالاً بما يجري في اليمن، حيث هناك تدخل خليجي وآخر إيراني، الأمر الذي حول اليمن إلى ساحة صراع بين الطرفين، متخذاً من اليمنيين أدواته.
  

 
أبو صليب: قناة سلوى ستمنع التهديد العسكري المباشر

وصف الدكتور فيصل أبو صليب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الأزمة بأنها غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الخليجية، لافتاً إلى سيناريوهات متوقعه لمسار الأزمة مستقبلاً موضحاً أن أول هذه السيناريوهات، وهو التصعيد أصبح مستبعدًا على الأقل في جانبه العسكري، ومشروع قناة سلوى يعتبر من الخطوات التصعيدية إعلامياً فقط. والأزمة وإن طال أمدها سوف تحل، لكنها لن تخلو من ندوب وشواهد تؤرخ لهذه الأزمة.

وقناة سلوى تصب في صالح قطر أكثر من السعودية، وستمنع التهديد العسكري المباشر، ونحن في الكويت لو كان بيننا وبين العراق فاصل مائي، لكان الغزو قد تأخر، وقال إن الأطراف جميعها خاسرة من التصعيد، وتستفيد منه أطراف خارج المنظومة كإيران. والسيناريو الأخير هو الجمود، فقد تستمر المنظومة لكن بشكل رمزي، مثلما الحال مع اتحاد المغرب العربي، فهو موجود، لكن مؤسساته مجمدة.

وفي اقتراحه للحل، قال أبو صليب إن سيناريو الحل مرتبط بملفات إقليمية، ومتغيرات، فإذا شعرت الإدارة الأمريكية أن حل الأزمة يصب في صالحها فحتما سيتم البحث عن الحلول والمصالحة، مرجحا سيناريو الجمود، علما أن هذه الأزمة ليست في صالح الشعوب، ولا بد من محاصرة الندوب التي تؤثر على المنظومة وشعوبها.
  

 
توقيع كتاب اللجوء في التراث الإسلامي على هامش المنتدى

شهد اليوم الأول من أعمال منتدى الجزيرة، توقيع كتاب «اللجوء في التراث الإسلامي ومنظومة القانون الدولي والعربي» للدكتور عرفات ماضي شكري، الصادر عن مركز الجزيرة للدراسات في العام 2018. ويناقش الكتاب تساؤلات كثيرة بشأن نظرة الإسلام إلى قضية اللاجئين، لاسيما أن نسبة كبيرة منهم حول العالم هم من الدول الإسلامية، أو يقيمون في هذه الدول، ومع ذلك، فإن نسبة قليلة من هذه الدول وقَّعت على المعاهدات الدولية المتعلقة باللاجئين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X