المحليات
المشاركون باستطلاع الراية أكدوا افتقارها للمعايير العالمية

87.5 % يطالبون بتحديث اللوحات الإرشادية على الطرق

79.2 % قالوا إن اللوحات الإرشادية لا تغطي كافة المناطق

83.3 % لا تغني السائقين عن استخدام التطبيقات الحديثة

54.2 % يجدون صعوبة في قراءة أو فهم اللوحات الإرشادية

58.3 % اعتبروا أن اللوحات الإرشادية لا تقوم بدورها

87.5 % يطالبون بلوحات تحدد المسافات بين المدن

كتب – إبراهيم صلاح:
شدد 87.5 %من المشاركين في استطلاع رأي أجرته الراية على أهمية تحديث اللوحات الإرشادية لتسهيل القيادة على الطرق، وقال 79.2% من عينة البحث أن اللوحات الإرشادية لا تغطي كافة المناطق، في حين اعتبر 83.3% منهم أن اللوحات الإرشادية لا تغني السائقين عن استخدام التطبيقات الحديثة أثناء القيادة، حيث قال 54.2% من العينة أنهم يجدون صعوبة في قراءة أو فهم اللوحات الإرشادية، كما أن 58.3% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن اللوحات الإرشادية لا تقوم بدورها على الطرقات، في حين وجد 87.5% أن الطرق الرئيسية تحتاج إلى لوحات تحدد المسافة بين المدن.

وفي سياق متصل أكد عدد من المواطنين والخبراء أن شبكة الطرق الحديثة قضت على نسبة كبيرة من آثار الازدحام المروري الذي عانت منه البلاد في السنوات الماضية، ومهدت بشكل كبير لوضع بدائل عديدة للسائقين في مختلف المناطق دون حصرهم في طريق واحد إلا أنهم انتقدوا افتقار بعض الشوارع للعلامات الإرشادية التي قدمت بشكل خاطئ من خلال استخدام أحجام وألوان بطريقة تخالف المعايير العالمية، مما يسبب اللغط عند السائقين وعدم قدرتهم للوصول بشكل مناسب، بالإضافة إلى خلق الازدحام بسبب التوقف لمعرفة الاتجاه المناسب.

وطالبوا الجهات المعنية بإعتماد قانون (أشو الأمريكي) – مواصفات البناء الأمريكية – في استخدام اللوحات الإرشادية والالتزام به، أو اعتماد المواصفات البريطانية وعدم الخلط بينها.

واستغربوا من عدم وضع أي لوحات توضح المسافات بين المدن إلى الآن وتتيح للسائق معرفة المسافة المتبقية لحين الوصول للوجهة المقصودة.
  

 

  •  اللوحات الإرشادية تفتقر للمعايير العالمية ويجب إعادة النظر بها
  • مطلوب لوحات توضّح المسافات وتوزيع الاستراحات ومحطات البترول
  • شبكة الطرق الحديثة قضت على الازدحام ووفرت مسارات عديدة للسائقين
  • السياح والعمالة الوافدة الأكثر حاجة للوحات الإرشادية
     

محمد المهندي: شوارع تفتقر للوحات الإرشادية

نوه المهندس محمد المهندي بتطور شبكة الطرق الرئيسية والداخلية في الفترة الأخيرة والتي انعكست بشكل إيجابي على الحركة المرورية، إلا أن تلك الشوارع تنقصها اللوحات الإرشادية بما يمكن السائق من معرفة الطريق دون الاستعانة بالتطبيقات الإلكترونية للوصول إلى الموقع المحدّد. وقال: إن بعض الشوارع تفتقر للوحات الإرشادية، وأخرى وضعت فيها تلك اللوحات بشكل خاطئ سواء ما يتعلق بالأحجام أو الألوان المستخدمة فيها والتي تخالف المعايير العالمية وتفتقد للتناسق والوضوح بشكل كاف للسائقين، ما يربك السائقين ويتسبّب في حدوث الازدحام ويؤخر وصولهم إلى المكان المحدّد في الوقت المناسب، مؤكداً أن وضع اللوحات الإرشادية بشكل صحيح سيقلل الازدحام ويسهّل الحركة المرورية.

ودعا المهندي الجهات المعنية إلى اعتماد قانون (أشو الأمريكي) – مواصفات البناء الأمريكية – فيما يتعلق باللوحات الإرشادية والالتزام بها، أو اعتماد المواصفات البريطانية وعدم الخلط بينهما، وقال: يجب أن تعمل تلك اللوحات المرورية على حل كافة شفرات الطريق ، وتكون واضحة وتقدّم كافة المعلومات التي يحتاجها السائقون دون الحاجة لمساعدة أحد، مستغرباً من عدم وضع أي لوحات توضّح المسافات بين المدن إلى الآن وتتيح للسائق معرفة المسافة المتبقية لحين الوصول للوجهة المحدّدة.
  

 
محمد الكواري: توزيع اللوحات على كافة الطرق

قال المهندس محمد الكواري: مشاريع الطرق والجسور والأنفاق التي افتتحت مؤخراً خففت الازدحام واختصرت الوقت والجهد ووفرت مسارات بديلة يمكن استخدامها بعيداً عن الازدحام، وأضاف: يجب العمل في نفس الوقت على تطوير اللوحات الإرشادية وتوزيعها على كافة الطرق خاصة الداخلية التي تفتقر إلى لوحات تسهّل على السائقين الوصول إلى وجهتهم، لافتين إلى أهمية أن تغطي اللوحات الإرشادية كافة مناطق البلاد، وتكون قادرة على توفير المعلومات الصحيحة لكافة السائقين.
  
 
حبيب الهاجري: دليل السائقين على الطرق

أكد حبيب الهاجري على أهمية تحديث اللوحات الإرشادية على الطرق المختلفة، موضحاً أنها بمثابة الدليل الإرشادي للسائقين، فهي تعرّفنا بالأماكن السياحية وببعض المناطق الأخرى ذات المسافات البعيدة، إلى جانب مراكز التسوق، لذلك يجب أن تكون اللوحات مكتملة دون أي قصور دون الحاجة لاستخدام الهاتف الجوّال أو سؤال أحد على الطريق.

وقال: قد لا يحتاج المواطنون لتلك اللوحات نظراً لمعرفتهم الوافية بالبلاد، ولكن السيّاح وقسم كبير من العمالة الوافدة هم بحاجة كبيرة إلى لوحات إرشادية تسهل وصولهم إلى الجهات المقصودة دون عناء، مشدّداً على ضرورة توفير اللوحات على كافة الطرق، ووضعها بأماكن واضحة يمكن رؤيتها.
  

 

 

خالد النصر:الشوارع الداخلية بلا لوحات إرشادية

أكد المهندس خالد النصر أن شبكة الطرق الحديثة قضت على نسبة كبيرة من الازدحام المروري الذي عانت منه البلاد في السنوات الماضية، حيث شهدت تطوراً كبيراً خاصةً خلال العام الماضي، ومع افتتاح الطرق حرصت الجهات المنفذة على وضع لوحات إرشادية تسهّل على السائقين الوصول إلى الوجهة المطلوبة دون عناء، خاصةً على الطرق السريعة، إلا أن الشوارع الداخلية تفتقر إلى اللوحات الإرشادية.

وقال: أمام هذا الوضع يضطر السائقون إلى استخدام التطبيقات الحديثة على الهاتف الجوّال للوصول إلى المناطق المقصودة، مطالباً الجهة المسؤولة بتقديم حلول تمكن السائقين من الوصول إلى وجهتهم بسهولة دون الحاجة للانشغال بالتطبيقات الإلكترونية خلال القيادة، لافتاً إلى أهمية وضع لوحات إرشادية على الطرق السريعة بين المدن، توضّح المسافات وأماكن الاستراحات ومحطات البترول وغيرها من الخدمات.
  

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X