إذاعة و تلفزيون
تعرض في ركن الأفلام القصيرة في دورته الـ 71

7 أفلام قطرية تشارك في مهرجان كان السينمائي

الرميحي: نركز على دعم الأصوات السينمائية الأصيلة

6 أعمال دعمتها الدوحة للأفلام تعرض في الأقسام الرئيسية

«الحمولة» و«ولدي» يعرضان في قسم أسبوعي المخرجين

فيلمان حاصلان على منح المؤسسة في قسم «نظرة ما»

الدوحة – الراية : تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام حضورها القوي على المستوى الدولي من خلال مشاركة العديد من الأفلام التي دعمتها في أقسام رئيسية في الدورة الحادية والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي. حيث تقدم المؤسسة سبعة أفلام قصيرة لمواهب من قطر، تضم أفلاماً روائية ووثائقية وتجريبية قصيرة تسلط الضوء على المشهد المتغير في قطر. كما تشهد المسابقة الرسمية للمهرجان مشاركة فيلمين شاركت المؤسسة في تمويلهما من خلال قسم “التمويل المشترك”، لتكون بذلك أول مؤسسة في العالم العربي تحقق هذا الإنجاز. ويقام مهرجان كان السينمائي من 8 إلى 19 مايو 2018.

حدث مميز

وفي هذا السياق قالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “إنه شرف عظيم لقطر ولمؤسسة الدوحة للأفلام هذه المشاركة المميزة في مهرجان كان السينمائي، حيث نساهم بـ 13 فيلماً تشارك في مهرجان كان السينمائي، من ضمنها 6 أفلام اختيرت في أقسام رئيسية ومميزة في المهرجان. ويؤكد هذا الأمر على تركيز قطر على دعم الأصوات الأصيلة والقوية، خصوصاً في الأوقات التي نمرّ بها حالياً، والتزامها بالشراكة مع صناع أفلام يتمتعون برؤية ثاقبة ويتميزون بمهنية عالية في سرد هذه القصص وإخراج هذه الأفلام. ويعدّ اختيار هذه الأفلام في محفل سينمائي مرموق مثل مهرجان كان إضافة قيّمة لنا ويعكس الجهود الكبيرة التي قمنا بها للمساهمة في تعزيز مشهد سينمائي عالمي حافل بالغنى والتنوع.” وأضافت: “نفتخر بأعمال نوري بيلج جيلان ونادين لبكي، ففيلم “شجرة الإجاص البرية” قصة مؤثرة تعكس المهنية العالية والفريدة لنوري بيلج جيلان، بينما يحمل فيلم “كفر ناحوم” بصمات نادين لبكي وأسلوبها السردي المميز الذي يلقى إعجاب الجميع. ونفتخر كذلك بجميع الأفلام الأخرى: صوفيا، رحلة النهار الطويلة إلى الليل، ولدي، والحمولة والأفلام القصيرة الرائعة التي تقدمها مجموعة من مواهبنا السينمائية القطرية”.

أفلام محلية

يشهد هذا العام مشاركة 7 أفلام روائية قصيرة أنتجت ضمن برنامج صنع في قطر الذي تقدمه المؤسسة ضمن فعاليات مهرجانها السنوي أجيال منها “أصوات العمران الحديث” لـ شيماء التميمي ومريم سليم، وهو رحلة في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يقدم الفيلم صورة مثالية لمدينة تشهد تطوراً كبيراً في القرن الحادي والعشرين، وهو تقدير لنجاح المدينة في احتضان الثقافات المتعددة. كما يشارك أيضاً فيلم “أعترف بأنني بقيت أراقبك طويلا” للمخرجة روضة آل ثاني ويروي قصة فتاة تحاول سبر أغوار الذكريات المنسية لإحدى دور العرض السينمائي المهجورة من خلال رحلة إلى الماضي تشبه حالة الغيبوبة، وهناك أيضاً فيلم “الجدران” من إخراج نيبو فاسوديفان، وتشارك المخرجة عائشة الجيدة بفيلم “ألف يوم ويوم” فيلم كرتوني على شكل قصة خرافية تقليدية يعالج قضايا أزلية كالتضحية والمساواة والشجاعة، مركزًا على ضرورة معاملة المرأة في عالمنا المعاصر على قدم المساواة مع الرجل. ولخليفة المري يشارك فيلم “تجسيد” والذي يروي بأسلوب شعري ملهم قصة تطور قطر التي صارت دولة غنية وذات نفوذ، لكنها مع ذلك احتفظت بتقاليدها العريقة الممتدة عبر القرون. هذا الفيلم هو عبارة عن رحلة ملهمة من الحياة البرية القديمة إلى حياة الحواضر المعاصرة، وفي فيلم “كنوز لوّل” لـ روان النصيري تعمل ثلاث جدات قطريات، مرحات ومجتهدات، بجدّ لكسر الصور النمطية الذكورية في مجتمعاتهن من خلال دعم أسرهنّ عبر أعمالهن الناجحة. وأخيراً تشارك مريم مسرواه بفيلمها الروائي القصير “وقتنا يمضي”.

السينما العربية والتركية

وفي خطوة مهمة للسينما العربية والتركية اختير فيلمان شاركت المؤسسة في تمويلهما بالمسابقة الرسمية للمهرجان، الأول هو فيلم “شجرة الإجاص البرية” للمخرج التركي نوري بيلج جيلان الفائز بالسعفة الذهبية في عام 2014 ويسلط الفيلم الضوء على موضوع الريف الذي يعتبره البعض مكاناً للنفي حيث تزول كل الآمال والطموحات ووجهة معزولة تتداخل فيها الأحلام مع اليأس وتشبه مصائر الآباء والأبناء، أما الفيلم الثاني “كفر ناحوم” للمخرجة اللبنانية نادين لبكي. فيتسم بأسلوب لبكي الساخر والظريف والنهج الواقعي التوثيقي. ويدور الفيلم حول ولد صغير يثور على الحياة المفروضة عليه ويقدم دعوى قضائية ضد والديه. وسيتنافس الفيلمان في المسابقة الرسمية للفوز بجائزة السعفة الذهبية المرموقة في المهرجان. بالإضافة إلى هذين الفيلمين تعدّ مشاركة المؤسسة في المهرجان استثنائية هذا العام مع مشاركة 11 فيلماً أخرى حظيت بدعم المؤسسة في مختلف الأقسام الأخرى. والأفلام التي تم اختيارها في الأقسام الرسمية هي: “صوفيا” لـمريم بن مبارك و “رحلة النهار الطويلة إلى الليل” للمخرج جان بي في قسم نظرة ما، “الحمولة” من إخراج أوجنين جلافونيتش و “ولدي” لـمحمد بن عطية في قسم أسبوعي المخرجين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X