أخبار عربية
بمقتضى اتفاق بين روسيا والمعارضة السورية

بدء تهجير خمسة آلاف مقاتل وأسرهم من حمص إلى الشمال

دمشق – وكالات: بدأ أمس تنفيذ اتفاق التسوية النهائية المبرم بين المعارضة السورية والجانب الروسي في ريف حمص الشمالي، والذي ينص على تهجير مقاتلي الفصائل ومدنيين إلى الشمال السوري، ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة. وأفاد ناشطون بأن عملية تسليم فصائل المعارضة السورية سلاحها الثقيل بدأت ظهر أمس، بالتزامن مع إعادة فتح معبر بلدة الدار الكبيرة أمام حركة المدنيين. وكان قد تم التوصل أمس الأول إلى اتفاق يقضي بـ «وقف إطلاق النار بشكل كامل، وتسليم السلاح الثقيل خلال ثلاثة أيام، وخروج من لا يرغب بالتسوية اعتبارًا من يوم غد السبت، ولمدة أسبوع ويمكن احتمال تمديدها حسب الأعداد الخارجة». وينص الاتفاق كذلك على «دخول الشرطة العسكرية الروسية والشرطة المدنية جميع البلدات السورية بعد خروج آخر قافلة مناطق الريف الشمالي»، وبخصوص السلاح الفردي، فقد اتفق على أن «يتم تسليمه حين التسوية، على أن تكون التسوية لمدة ستة شهور للجميع، للمنشقين والمدنيين.

وينص الاتفاق كذلك على أن «يتم سحب السلاح الثقيل من الجانب الآخر الموازي للريف من القرى المجاورة فور سحب السلاح الثقيل من منطقتنا وكذلك المتوسط، ودخول الدوائر المدنية فورا للمنطقة».وأضافت المصادر أن 23 حافلة دخلت بالتزامن مع دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة للانتشار فيها وتأمين تنفيذ الاتفاق، ومن المتوقع أن تستمر عمليات الإجلاء على دفعات خلال الأيام الثلاثة المقبلة.وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لحافلات تصل منطقة بيت سحم وتتحرك عبر شوارع ضيقة، وقد أحاط بها جنود بينما بدت على المباني الإسمنتية المحيطة آثار الحرب.وذكر التلفزيون أنه من المتوقع أن يغادر نحو خمسة آلاف مقاتل وأسرهم إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة في شمال سوريا، بعد مجموعة سابقة غادرت الجيب بالفعل يوم الاثنين. ميدانيا قُتل 4 أشخاص وأصيب 10 آخرون بجروح، جراء انفجار سيارة مفخخة أمام منظمة إغاثية ببلدة الدانة في محافظة إدلب (شمال غربي سوريا).وقال مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، إن سيارة مفخخة انفجرت أمام منظمة إغاثية في بلدة الدانة بمحافظة إدلب.وأوضح يوسف أن أربعة أشخاص، بينهم سيدة، قُتلوا جراء الانفجار أمام مبنى المنظمة، وأن 10 أشخاص آخرين أُصيبوا بجروح. وأشار إلى أن الجرحى نُقلوا إلى المشافي القريبة، لافتاً إلى أن «الانفجار أوقع خسائر كبيرة في المباني المحيطة بمبنى المنظمة».كما ذكرت مصادر أخرى أن الانفجار وقع أمام منظمة «هيئة الإنقاذ الدولية»، وهي مؤسسة إغاثية مقرها الرئيس في الولايات المتحدة الأمريكية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X