المحليات
مطالب بتحويله إلى سوق حضاري بطابع تراثي

ســــوق العلـــي يطلــــب التطـــــوير

مواطنون: البنية التحتية للسوق متهالكة وبلا أرصفة وإنترلوك

مطلوب توسعة الشارع الرئيسي وإقامة مسجد وحمامات عامة

كتب – عبدالحميد غانم:
طالب مواطنون بسرعة اعتماد خطة لتطوير سوق العلي من الداخل مع الاحتفاظ بالطابع التراثي للسوق كأحد أهم وأقدم الأسواق بالبلاد. وأكدوا لـ الراية أن البنية التحتية للسوق أصبحت متهالكة تماماً، فلا أرصفة ولا إنترلوك، ولا إنارة، فضلاً عن وجود نقص حاد في الخدمات.

وأشاروا إلى أن السوق يحتاج إلى تطوير شامل وعصري يحفظ للسوق طابعه الشعبي والتراثي، لأن وضعه الحالي يشوّه المنظر العام للمنطقة،لاسيما أنه يقع على شارع 22 فبراير ومدخل المنطقة الشمالية.

وقالوا: إن السوق يعانى مشاكل كثيرة أبرزها ضيق وسوء وضع المداخل والمخارج وما ينجم عنها من زحام واختناق مروري، لاسيما في الفترة المسائية وساعات الذروة، إضافة إلى ضيق الشارع الرئيسي، وكثيراً ما تقع حوادث خفيفة خاصة عند المنحى الواقع أمام الحمامات.

وطالبوا، بتزويد السوق بخدمة الصراف الآلي، وإقامة مسجد جديد وحمامات صحية حديثة وزيادة عدد المواقف وتوسعة الشارع الرئيسي وتحويله إلى مسارين وإقامة أرصفة وإنترلوك وتشجير مداخله الرئيسية وإنارة السوق واستغلال الساحة المواجهة للسوق لإقامة مواقف وخدمات للزائرين مثل مقاهٍ ومطاعم تحمل الطابع الشعبي والتراثي، خاصة أن السوق يعتبر واجهة سياحية.

 
خليفة الهاشمي:السوق أحد معالم الدوحة التراثية

يرى خليفة الهاشمي، أن سوق العلي بحاجة إلى مواقف وتوسعة الشارع الرئيسي والمداخل والمخارج وإنارة السوق واستغلال الأرض الفضاء المقابلة كمواقف للسيارات، بحيث يمنح هذا التطوير المظهر الحضاري والجمالي المطلوب للسوق.

وقال: لا بد أن يكون التطوير حضارياً لأننا نتحدث عن المظهر الحضاري للبلد والسوق بوضعه الحالي يشوّه المنظر العام، فتجد حالة الشوارع متردية وبلا أرصفة ولا يوجد حمامات نظيفة وحديثة حتى المسجد بحاجة إلى تطوير وإقامة حمامات ومتوضأ للمصلين بداخله بدلاً من الحمام القديم المتهالك بوضعه السيئ الحالي، لذلك توسعة الشارع الرئيسي ضرورة، خاصة أن به «دوران» أمام الحمامات تقع فيها حوادث كثيرة.

وأضاف: السوق أصبح متهالكاً ولا توجد به بنية تحتية حقيقية، فلا حمامات عامة ولا إنارة ولا أرصفة وإنترلوك وغيرها من الأمور التطويرية التي تعبر عن سوق تراثي وشعبي قديم وتبرزه وتظهره بشكل عصري وحضاري كإحدى واجهات الدوحة التراثية.
  

 
عبدالرحمن العوذلي: «العلي» من أهم وأقدم الأسواق الشعبية

يؤكد عبدالرحمن العوذلي، أن السوق بوضعه الحالي لا يتناسب وحالة التطوير والتنمية التي تشهدها البلاد، خاصة الأسواق القديمة ذات الطابع التراثي الذي ارتبط به الناس على مدى زمن طويل ليشكل مع باقي الأسواق التراثية الأخرى الهوية التراثية للعاصمة.

 وقال: أنا لست مع إعادة بنائه من جديد وأريده بقاءه على طابعه التراثي الحالي، بإقامة مواقف فيها أو خدمات لرواد السوق مثل مقهى أو مطعم يحمل الطابع الشعبي القديم بحيث نحافظ على هوية وروح السوق ورونقه وطابعه التراثي المحبب للناس خاصة أنه من أهم وأقدم الأسواق الشعبية بقطر.

 

خالد محمد: مطلوب توفيرالصراف الآلي

يرى خالد محمد، أن السوق يحتاج خطة عاجلة لتطويره وتحويله لسوق عصري جديد بروح تراثية كأحد أهم الأسواق الشعبية، لاسيما أننا لنا عادات وتقاليد يجب الحفاظ عليها فضلاً عن عشقنا لكل ما هو تراثي وشعبي.

وقال: السوق يعاني من عدة مشاكل أبرزها المداخل والمخارج وضيق الشارع الرئيسي، وكثيراً ما تقع حوادث وبحاجة إلى حمامات صحية ونظيفة، وإلى خدمة الصراف الآلى وزيادة عدد المواقف وإنارة وأرصفة وإنترلوك وتشجير مداخله الرئيسية.

ويضيف: أنا مع تطوير السوق إذا كان تطويراً شاملاً وعصرياً، ولكن الجهات المختصة قامت فقط بتطوير الواجهة الأمامية من ناحية شارع 22 فبراير ولم تطور السوق من الداخل، فهو متهالك ويحتاج كما ذكرنا إلى إنارة وأرصفة وإنترلوك وتوسعة المداخل والمخارج التي تعد مشكلة المشاكل بالنسبة للسوق.

وأشار إلى عدم وجود حمامات صحية ونظيفة، فلا يوجد سوى حمام المسجد وهو غير صحي ولا يستوعب كل هذا العدد الضخم من العمالة ولا الزائرين، ولذلك السوق بحاجة إلى حمامات عامة نظيفة وصحية.

ويضيف: سوق العلي من الأسواق الشعبية والتراثية التي يرتادها المئات وربما الآلاف يومياً، لكنه قديم ومتهالك وبنيته التحتية تقريباً انتهت صلاحياتها، لذلك نأمل تطويره مع الحفاظ على طابعه التراثي القديم.
  

 
محمد القحطاني: زيادة المواقف وإقامة حمامات عامة

يقول محمد القحطاني: السوق من الأسواق الشعبية القديمة التي يعشقها المواطنون والمقيمون ويرتبطون به باعتباره من التراث القديم وكل منا له ذكرياته الطيبة والجميلة فيه،لاسيما في المناسبات والأعياد، لكن، السوق بالفعل بحاجة إلى إعادة تطويره من جديد بشكل عصري وحضاري مع الاحتفاظ بهويته وتراثه.

ويضيف: مطلوب هنا توسعة الشارع الرئيسي، خاصة من عند المداخل والدوار الصغير حتى نتخلص من الزحام المروري ، إضافة إلى زيادة عدد المواقف واستغلال الأرض المقابلة للسوق في إقامة خدمات لرواد السوق مثل مطاعم أو مقاهٍ وإقامة مسجد جديد وحمامات عامة.

وتابع: السوق يعتبر وجهاً للبلد فهو يقع على طريق 22 فبراير وعلى دوار وجسر ليراه المواطنون والمقيمون والسائحون وزوار قطر، والكل يزوره أو يرتاده يومياً، وبالتالي لابد من تطويره بشكل شامل وليس إعادة بنائه من جديد بحيث تبقى المحلات على حالها بهذا الطابع التراثي القديم ولكن التطوير يكون في الخدمات والشوارع وإنارة السوق.
  

سلطان المناعي: مطلوب توسعة المداخل والمخارج

قال سلطان المناعي: سوق العلي من الأسواق الشعبية القديمة التي لها أهمية كبيرة لدى المواطنين والمقيمين، ونحن نسمع عن تطويره منذ سنوات لكن لم يتطور حتى الآن وما نريده هو توسعة الشارع الرئيسي للسوق والمداخل والمخارج.

وأضاف: يوجد منحى في الشارع الرئيسي «دوران» أمام الحمامات خطير جداً لأن الشارع ضيق وكثيراً ما تقع حوادث في هذا المكان بين القادم والذاهب وبالتالي الأمر يتطلب توسعة الشارع لاسيما مع توفر الأرض التي يمكن من خلالها توسعة الشارع.

وتابع بالقول: أيضاً نحن نعلم شدة الزحام في شهر رمضان والعيد على الخياطين هنا بالسوق وشراء مستلزمات العيد فلماذا لا يتم تحويل الساحة المقابلة للسوق وهي أرض فضاء إلى مواقف ضمن توسعة وتطوير السوق.

ويواصل: نحن نأمل أن يظل السوق على حاله هكذا حتى لا يفقد روحه وهويته، لكن في الوقت ذاته يتم التطوير على الشوارع والمداخل والمخارج وإقامة حمامات عامة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X