fbpx
أخبار عربية
اليماني طالب أبوظبي من الأرخبيل بالخروج قبل التصعيد

اليمن يدوّل قضية الاحتلال الإماراتي لسقطرى

نيويورك – وكالات: شرعت الحكومة اليمنية في تدويل قضية «الاحتلال» الإماراتي وتجاوزاتها في جزيرة سقطرى اليمنية، لا سيما في ظل إصرار أبوظبي على عدم إنهاء وجودها العسكري في المدينة، رغم التدخل السعودي ودعوة الحكومة اليمنية لها إلى ذلك. وشدد سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، على أن إدارة الشؤون السيادية اليمنية هي مهمة حصرية للحكومة اليمنية ولا تقبل الاجتزاء، في إشارة إلى الوجود العسكري الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية، ورفضها الخروج منها رغم دعوات الحكومة اليمنية.

واعتبر اليماني في حديثه لـ «الخليج أونلاين» ، أن تدخل التحالف في اليمن هو ضمن تفويض دعم الشرعية وليس الانتقاص منها، على حد تعبيره.

وقال اليماني في حديثه لـ «الخليج أونلاين» ، إن موقف بلاده من التجاوزات الإماراتية في سقطرى عبر عنه بيان الحكومة اليمنية، مشيراً إلى أن البعثات الدبلوماسية العاملة في العالم نقلت إلى حكومات الدول المعتمدين لديها هذا الموقف، وذلك ضمن الإجراءات الدبلوماسية التي قررت الحكومة اتخاذها.

وتابع: أن «طلب الرئيس عبد ربه منصور هادي من التحالف، بناء على المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التدخل لردع الانقلاب والانتصار للشرعية اليمنية ضد مشروع إيران التوسعي في اليمن عبر أذرعها الحوثية، لا يتعدى على سقف السيادة اليمنية» . وقال: «يجب أن تكون هناك هيئات لتسيير العمل بين التحالف والحكومة اليمنية تضمن عدم حدوث أي تجاوزات» .

وأعرب عن ثقته في السعودية قائدة التحالف بإعادة الأمور لنصابها الطبيعي وإنهاء أي تجاوز.

وعن الخطوات التصعيدية التي يمكن للحكومة اليمنية اتخاذها في حال استمر التجاوز الإماراتي بما فيها الشكوى إلى مجلس الأمن، قال لـ «الخليج أونلاين» إنها حالياً غير مطروحة، وإن الثقة كبيرة في قدرة السعودية على إنهاء التجاوزات الإماراتية، وإصلاح الاختلالات التي قد تبرز هنا وهناك أثناء أداء التحالف لمهامه التاريخية في اليمن،

ويرى متابعون للشأن اليمني أن الوجود العسكري الإماراتي، وتصاعد الرفض الشعبي والرسمي، حشر أبوظبي في زاوية ضيقة، في الوقت الذي يبدو أن القيادة اليمنية ماضية في عملية التصعيد ضدها، حتى تتراجع عن ممارساتها التي تصفها دوائر رسمية بـ «الاحتلال» . كما أنه من غير المستبعد التنبؤ بحدود التصعيد الذي ستصل إليه الأزمة، مع غياب أي بوادر في الأفق لتسويتها بالتوازي مع بقاء القوات الإماراتية مسيطرة على مطار محافظة أرخبيل سقطرى ومرفئها منذ أكثر من سبعة أيام.

وفي هذا السياق، كشف مستشار وزير الإعلام، مختار الرحبي، عن اجتماع مرتقب للرئيس اليمني مع هيئة مستشاريه، وقد يتخذ إجراءات «قوية» ضد الإمارات لتصعيدها في سقطرى.

ويشير الموقف الرسمي إلى أن أبوظبي تجاوزت كل الخطوط، وبدأت تنازعه في السيادة، بالإضافة إلى سلسلة أخرى من المواقف المعادية لها، تتجلى في دعمها مليشيات انفصالية تتلقى توجيهاتها من العاصمة الإماراتية، فيما يرى مراقبون أن بيان الأحزاب اليمنية يذكر السعودية بأنها هي الوحيدة التي طلب منها التدخل، وأن عليها بحكم قيادتها سحب القوات الإماراتية فورًا ودون قيد أو شرط من الجزيرة من جانبها؛ طالبت الأمم المتحدة جميع أطراف الصراع في اليمن بالامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تؤدّي إلى تصعيد العنف في جزيرة سقطرى، الواقعة عند مدخل خليج عدن.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وحول نشر الإمارات قوات تابعة لها على جزيرة سقطرى اليمنية، طالب دوغريك «جميع الأطراف بالإحجام عن أي عمل من شأنه أن يؤدّي إلى تصعيد العنف، ونريد أن نذكّر الجميع بأن جزيرة سقطرى مُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث».

سقطرى هي أرخبيل يمني مكوّن من 6 جزر، تحتلّ موقعاً استراتيجياً على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، بالقرب من خليج عدن.

السفير الأمريكي السابق في اليمن:

تـواجـد الإمــارات بسـقطرى احــتلال

واشنطن – وكالات: وصف السفير الأمريكي السابق لدى اليمن جيرالد فايرستاين تواجد القوات الإماراتية في جزيرة سقطرى بالاحتلال وقال فايرستاين في تغريدة له على تويتر إن تواجد القوات الإماراتية في جزيرة سقطرى اليمنية أمرٌ غير مبرر، ولا تُعرف أهدافه ويتعارض مع قرار مجلس الأمن الفين ومائتين وستة عشر الذي يحمي سلامة اليمن ووحدة أراضيه. وأضاف أن تواجد تلك القوات في الجزيرة أمر مثير للجدل ، بالرغم من عدم وجود حوثيين أو تنظيم قاعدة في الجزيرة. كان المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي قد أقر بوجود خلافٍ بين الحكومة اليمنية ودولة الإمارات. وقال المالكي في مؤتمر صحفي إن وفداً عسكرياً سعودياً زار جزيرة سقطرى، والتقى رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X