الراية الرياضية
كشفت سير العمل في جميع مشاريعها خلال المؤتمر العالمي للاستادات

قطــر 2022 تسـتعـرض مـلاعــبـها بهــولـنـدا

الأصمخ: مونديالنا يتمتع بخصائص تجعله بطولة فريدة في نوعها

هينك ماركرينك: اهتمام قطر بالإرث واضح في تصميم الاستادات

الدوحة – الراية : شارك وفد من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن توفير البنية التحتية اللازمة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، في النسخة الخامسة للمؤتمر العالمي للاستادات الذي انطلق في أمستردام أرينا – المعروفة حالياً بساحة يوهان كرويف، موطن تدريب فريق فريق أياكس سريديفي الهولندي- في العاصمة الهولندية، وذلك في الثامن والتاسع من شهر مايو الجاري.

وترأس وفد اللجنة العليا علي الأصمخ، مدير إدارة الشؤون المالية والمشتريات، حيث قام بتعريف الحضور بخطط دولة قطر لاستضافة النسخة الـ 23 من بطولة كأس العالم.

وافتتح المؤتمر هينك ماركرينك، الرئيس التنفيذي لاستاد أمستردام أرينا، أول استاد مغطى السقف في أوروبا، واصطحب المشاركين في المؤتمر في جولة داخل الاستاد لتعريفهم بأهم خصائصه ومرافقه. وخلال الجولة، أكد ماركرينك على دور الإرث وأهميته بالنسبة لأفراد المجتمع، كما أشار إلى اهتمام دولة قطر بهذا الجانب والذي يتضح جلياً في خطط الإرث الفريدة التي تتبناها اللجنة العليا والتي أثمرت عن بناء مقاعد قابلة للتفكيك، وإطلاق أنشطة ومبادرات تعزّز المشاركة المجتمعية.

ويهدف هذا المؤتمر الدولي إلى استقطاب خبراء ومتخصّصين لتبادل الخبرة والمعرفة في مجالات ذات الصلة بالرياضة والاستادات، كصناعة الرياضة، والبنية التحتية الرياضية، والمشاريع المرافقة للبطولات الرياضية، ومرافق الاستادات الترفيهية، ودور المرافق الرياضية في تعزيز التواصل المجتمعي، وأمن وسلامة الاستادات، وتجربة المشجّعين، وتصميم الاستادات، وغيرها. علاوة على ذلك، يسلّط هذا المؤتمر الضوء على خصائص ومميزات أبرز الاستادات والمرافق الرياضية حول العالم.

و نوه علي الأصمخ إلى التقدم السريع الذي حققته الدولة في طريقها نحو استضافة البطولة الكروية لأول مرة في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بجاهزية استاد خليفة الدولي لاستضافة مباريات البطولة، ومواصلة عمل المقاولين الرئيسيين على قدم وساق لاستكمال استاد الوكرة، واستاد البيت في مدينة الخور خلال عام 2018.

وفي كلمته خلال المؤتمر، قال علي الأصمخ: «تتسم كأس العالم في قطر بخصائص عديدة تجعلها بطولة فريدة لا مثيل لها. ولعل الطبيعة المتقاربة المسافات التي تتيح للمشجّعين والزوار فرصة الاستمتاع بحضور مباراتين مباشرة في يوم واحد لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم تعتبر من أبرز سمات البطولة في قطر. كما أن الاستادات الثمانية المبتكرة والمخصّصة لاستضافة البطولة تحقق الوعود التي تقدّم بها ملف دولة قطر لاستضافة بطولة مذهلة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X