الراية الرياضية
البطل يجبر السد على التخلي عن عوايده ويخرجه من الموسم بدون بطولات

زمــــن الـــدحـيــل ..

بطل الثنائية يحطم كل الأرقام القياسية في طريقه للثلاثية التاريخية

متابعة – بلال قناوي:

يبدو أننا مع بداية عصر جديد للكرة القطرية، عصر سيكون (النجم) فيه، والبطل الأوحد، فريق الدحيل، الذي صعد بالأمس إلى المباراة النهائية لأغلى الكؤوس، واقترب من اللقب الثالث في أهم البطولات المحلية، وهو الفوز بكأس الأمير المفدّى، بعد أن حقّق الفوز بلقب دوري نجوم QNB، وبطولة كأس قطر، وبعد أن اقترب أيضاً من استكمال مشواره الآسيوي، حيث بات على بُعد 90 دقيقة فقط من الوصول إلى ربع النهائيّ.

ويبدو أنّنا مع بداية عصر الدحيل، سنشهد انتهاء عصر فريق كبير آخر هو السد الذي يخرج ربما للمرة الأولى منذ سنوات طويلة بدون أي لقب محلي، وبعد أن كان هو المهيمن على البطولات المحلية، وبعد أن مثل الكرة القطرية خير تمثيل على جميع المُستويات، العالمية والقارية والإقليمية، بحصوله على ثالث العالم ودوري أبطال آسيا 2011، ومن قبلهما الفوز ببطولة الأندية العربية والخليجية.

لم يعتَدْ الزعيم أن يخرج من أي موسم بدون بطولة، فإذا فقد الدوري، يحقق كأس ولي العهد، وإذا خسر كأس قطر، يحقّق كأس الأمير المفدّى، لكنها المرة الأولى التي يخرج فيها خالي الوفاض وبدون أي لقب وبدون أي بطولة بعد أن كان هو المُسيطر.

وما يزيد من أوجاع السد أن مهمته في الاستمرار بدوري أبطال آسيا أصبحت صعبة للغاية، وهي البطولة الأخيرة المتبقية له هذا الموسم بعد أن جرّده الدحيل من لقبَي كأس قطر، وكأس الأمير المفدّى. الكرة القطرية مُقبلة على عصر(نجم الساحة) الجديد، والمُسيطر على البطولات وهو فريق الدحيل، الذي اقترب من اللقب الثالث هذا الموسم، واقترب من مُعادلة الرقم القياسيّ السابق المُسجّل باسم السد في 2007 عندما فاز بالدوري وكأس سمو ولي العهد، وكأس الأمير المفدّى، وهو إنجاز تاريخي لم يحقّقه أي نادٍ قطريّ من قبلُ.ويستحقّ الدحيل أن يكون النجم والبطل الجديد بعد أن أثبت كفاءة كبيرة محلياً وخارجياً، وحقّق أرقاماً قياسية غير عادية هذا الموسم، ويكفي أنه الفريق الوحيد الذي حقّق 7 انتصارات مُتتالية حتى الآن في دوري أبطال آسيا، كما أنه الفريق الوحيد الذي لم يخسر في الدوري القطري أو في بطولتَي كأس قطر، وكأس الأمير.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X