fbpx
الراية الرياضية
لاودروب وبولنت.. الفائز مولود والخاسر مفقود بعد أن أخفقا محلياً وآسيوياً

مـهـمـة خـطيرة فـي الفـرصـة الأخيـرة

المدربان يحشدان قوتهما الضاربة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

متابعة – بلال قناوي :

لقاء اليوم هو اللقاء الثالث الذي يجمع بين المدربين اللذين ينتميان للمدرسة الكروية الأوروبية، التركي بولنت مدرب الغرافة، والدانماركي لاودروب مدرب الريان، لكنه لقاء سيكون مختلفاً تماماً عن اللقاءين السابقين، والفوز فيه سيخلّد مدربه ويجعل اسمه يُكتب بأحرف من ذهب، لتأهل الفائز مع فريقه إلى النهائي الغالي. المدربان يعرفان بعضهما البعض جيداً رغم أنهما لم يلتقيا هذا الموسم سوى مرة واحدة، حيث التقيا مرة واحدة أيضاً الموسم الماضي في القسم الثاني، والتقيا للمرة الثانية هذا الموسم في القسم الثاني.

لكن شتّان الفارق بين اللقاءين، صحيح أن لاودروب حقق الفوز في 2017 بهدف للاشيء، لكن بولنت سحق النجم العالمي السابق بسداسية تاريخية هذا الموسم وهي هزيمة لم يتجرّعها لاودورب من قبل وستكون حاضرة بقوة في أذهانه وفي فكره خلال اللقاء. بعيداً عن الصراع الخاص بين المدربين، فإنهما أمام مفترق طرق، وأمام الفرصة الأخيرة لإنقاذ الموسم، بعد أن فشلا في كل شيء حتى الآن، سواء في الدوري أو في كأس قطر، أو حتى في دوري أبطال آسيا حيث ودّع بولنت ولاودروب دوري الأبطال مبكراً في الدور الأول، الفوز يراود المدربين الكبيرين، فالتركي بولنت يحلم كمدرب بنيل شرف الوصول للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة النهائية لأغلى الكؤوس، وهو لم يحقق هذا الحلم مطلقاً رغم عمله الطويل مع أم صلال منذ 2013 وحتى رحيله منتصف موسم 2017، على عكس لاودروب الذي نال شرف الوصول للنهائي مع الريان الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، وكان قريباً من الوصول للنهائي موسم 2015 لولا خسارته أمام السد في المربع الذهبي. لاودروب يميل في أدائه إلى الجانب الهجومي ويعيبه عدم التركيز على الجانب الدفاعي الذي تسبّب في الكثير من الخسائر كان آخرها أمام السد في المربع الذهبي لكأس قطر، وهو من المدربين الذين يركّزون على الجانب الهجومي في المقام الأول، ما حرمه من الإنجازات مع الريان خاصة أن دفاع الرهيب يعاني من مشاكل خطيرة على المستوى الفردي والجماعي. أما بولنت فهو مدرّب حريص ومدرب حذر للغاية، يسعى دائماً إلى تأمين دفاعه ومرماه قبل أي شيء ثم ينطلق بعد ذلك وراء الهجوم.

وفي سبيل تأمين دفاعه أعاد بولنت لاعب الوسط أمادوا من الوسط إلى قلب الدفاع بجانب الفنزويلي كيخادا، وهو ما ساعده على تأمين دفاعه ومرماه بشكل جيد .

الغرافة يتفوق على الريان

لقاء اليوم بين الريان والغرافة في المربع الذهبي هو أول لقاء يجمع بينهما منذ لقائهما الأخير في نفس المرحلة بكأس سمو الأمير في 2002 وفاز الغرافة 4-1

ولو تحدّثنا عن لقاءات الغرافة والريان هذا الموسم، سنجد أن الفريقين التقيا 3 مرات، مرتان في الدوري ومرة في كأس QSL، وتفوق الغرافة في مباراتين مقابل انتصار وحيد للريان.

وحقق الريان انتصاره الوحيد في لقاء القسم الأول بالدوري بثلاثة أهداف لهدفين.

المنقذ علاء الدين

رغم وجود النجم الهولندي العالمي شنايدر، والهدّاف الإيراني مهدي تارمي، في صفوف الغرافة، إلا أن وجود أحمد علاء يمثل خطورة كبيرة للهجوم الغرفاوي، وبات وجوده في التشكيل أمراً ضرورياً، حيث كان المنقذ للفهود في المرحلة السابقة من البطولة الغالية بخطفه هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 والصعود بالفهود إلى المربع الذهبي.

علاء يعرف الطريق جيداً إلى مرمى فريقه السابق الريان خاصة في بطولة الكؤوس بعد أن سجّل هدف الفوز في مرمى الرهيب بنهائي كأس QSL، وقاد الغرافة للفوز باللقب.

لن نشهد أهدافاً كثيرة اليوم .. يوسف آدم:

المباراة ستكون متكافئة

متابعة ـ سمير البحيري

أكد يوسف آدم نجم الغرافة والعنابي السابق على صعوبة مباراة الريان والغرافة، التي ستقام اليوم في نصف نهائي أغلى الكؤوس، على الفريقين، راجعاً سبب صعوبتها إلى تكافؤ الكفتين بداية من حارسي مرمى الفريقين إلى خط الهجوم، وهو ما يصعب معه التوقع بهوية الفريق الفائز والمتأهل إلى المباراة النهائية. ويرى آدم أن المباراة لن تكون فيها أهداف كثيرة لحرص كل مدرب، على عدم دخول أهداف في مرماه سعياً وراء الفوز نهاية المطاف، وهو ما يصعّب من مهمة المهاجمين في اللقاء، ويقع العبء الأكبر على المدافعين، وكما قلت يبقى التوقع صعباً للغاية.

وعن أبرز الأوراق في الفريقين قال آدم: كل فريق يضم عدة لاعبين مميزين، فالغرافة يوجد به أكثر من لاعب مميز، على رأسهم شنايدر وأحمد علاء ومجموعة الشباب الصاعدة، أما الريان فعنده محسن متولي وتاباتا لاعبان قادران على حسم أي مباراة لصالح الريان، كما سيكون هناك دور للاعبي دفاع الفريقين بالتأكيد. وعن أمنياته قال آدم : بالتأكيد أنا قلباً وقالباً مع الغرافة، وأتمنى أن يتأهل للمباراة النهائية ويتوج بأغلى بطولات هذا الموسم.

سعد الشمري:

كأس الأمير فرصة لصناعة المجد للاعبين

قمة كروية جماهيرية ينتظرها الجميع

أكد سعد الشمري، نائب رئيس جهاز الكرة بنادي الغرافة، أن لقاء الفهود والريان هو قمة كروية جماهيرية ينتظرها الجميع، حيث تتسم دوماً مباريات الفريقين بالأداء الكروي المفتوح وغالباً ما تشهد المباراة أهدافاً من الجانبين، ومن هنا تتميز مباريات الفريقين بالإثارة والمتعة للجماهير. وقال الشمري في تصريحاته للموقع الرسمي بنادي الغرافة: استعداداتنا لتلك المباراة الهامة سارت بشكل جيد منذ الفوز على مسيمير، والكل يسعى جاهداً لتحقيق هدفنا جميعاً بالتأهل للمباراة النهائية ونيل شرف مصافحة سمو أمير البلاد المفدى. ولم يخف الشمري الدور الكبير للجماهير قائلاً: نعول كثيراً على الحضور الجماهيري لمساندة اللاعبين لاسيما أن المساندة الجماهيرية والتركيز العالي من قبل اللاعبين من بداية المباراة لنهايتها من أهم العوامل التي تساعدنا للتأهل للنهائي بإذن الله. وقال الشمري: كأس سيدي سمو أمير البلاد المفدى والوصول للنهائي هو شرف لكل لاعب لأنني عشت تلك اللحظات المهمة في تاريخ كل لاعب وحظيت بشرف حمل الكأس الغالية، ومن هنا أوجّه رسالتي لكل لاعبي الغرافة، «اليوم يومك في صناعة مجد شخصي لكل لاعب فيكم، ويمكن المجموعة الحالية باستثناء قاسم برهان وفهيد وعبد العزيز علي لم تحظ بنيل شرف حمل الكأس الغالية مع الفهود من قبل ولذلك أدعوهم للتكاتف ولبذل قصارى جهودهم من أجل تحقيق الفوز والتأهل للنهائي وإسعاد جماهيرنا الوفيّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X