fbpx
الراية الرياضية
الريان والغرافة وجهاً لوجه للّحاق بقطار النهائي الأقوى والأغلى

مواجهة مثيرة في الأمتار الأخيرة

الفريقان الكبيران يعودان للاصطدام في البطولة الغالية بعد غياب 16 عاماً

متابعة – بلال قناوي:

سيرفع الغرافة والريان الليلة شعارا مهما وهو (التمسك بالفرصة الذهبية) من أجل الوصول للمباراة النهائية والفرصة الذهبية التي يتمسك الفريقان الكبيران بها تتمثل في المواجهة النارية والمثيرة التي تجمع بينهما الليلة، بعد أن ابتعد عن مواجهة الدحيل والسد في نصف النهائي كما حدث في المربع الذهبي لبطولة كأس قطر، ولم ينجحا في اجتيازهما ولم يحققا حلمهما في الوصول للمرة الأولى في تاريخهما إلى النهائي.

الليلة الفرصة متساوية بنسبة 50% للفهود والأسود، والفرصة متاحة في تحقيق حلم الوصول إلى نهائي أغلى الكؤوس ونيل شرف مصافحة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

ومن المؤكد أن الغرافة والريان لن يفرطا في هذه الفرصة، وسيقاتلان بشراسة من أجل الفوز سواء في الوقت الأصلي أو عند اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية لتحديد الفائز، وبالتالي فنحن أمام مواجهة من العيار الثقيل، ومواجهة نارية بكل المقاييس، سوف تشهد صراعا قويا قد لا ينتهي بالاحتكام للركلات الترجيحية كون كل فريق ومن خلفه جمهوره العريض يتمنى أن يكون طرفا في نهائي أغلى البطولات.

المواجهة الشرسة والنارية سوف تنطلق في السابعة من مساء اليوم باستاد جاسم بن حمد بنادي السد في دور نصف النهائي لكأس الأمير المفدى، وفي حالة انتهاء الوقت الأصلي لن يكون هناك وقت إضافي، وستكون ركلات الترجيح هي الحاسمة والتي لا يتمنى أي منهما الوصول إليها، وسيسعيان لحسمها في الوقت الأصلي.

الفريقان التقيا في نصف نهائي أغلى البطولات للمرة الأخيرة في موسم 2002 فاز الغرافة الفوز 4-1 وتأهل للنهائي الغالي. كل المؤشرات تؤكد أن المواجهة ستكون أشبه بعاصفة كروية مثيرة، ليس فقط لرغبة الفهود والأسود في الفوز ونيل شرف اللعب في النهائي باستاد خليفة المونديالي، ولكن لأسباب أخرى تتعلق بالفريقين، فالريان لايزال حتى الآن يعاني من الخسارة الثقيلة والقاسية أمام الغرافة في القسم الثاني للدوري، وهو يمني النفس بالفوز والثأر، حتى لو لم يفز بسداسية، كون الفائز الليلة سيكون انتصاره أكبر من أي انتصار حققه هذا الموسم، وفوز الريان الليلة سيجعله يثأر من الغرافة ويحقق حلمه في الوصول للمرة الثانية على التوالي إلى النهائي.

والغرافة بدوره يدرك أن منافسه سيسعى بكل قوة للثأر ليس فقط من خسارته القاسية في الدوري، ولكن أيضا لخسارته أمامه في نهائي كأس قطر، وسيسعى الغرافة بدوره لتأكيد تفوقه هذا الموسم على الريان وتحقيق الانتصار الثالث والأهم من أجل الوصول إلى المباراة النهائية.

مواجهة صعبة

من المتوقع أن تخرج المواجهة صعبة، وربما تشهد أهدافا غزيرة كما هي طبيعة مباريات الفريقين، وربما تنتهي بهدف خاطف في وقت قاتل.

لو تحدثنا عن الريان سنجد أنه تأهل بفوز كبير على العربي وبثلاثية وبعد أن قدم عرضا جيدا قياسا بمستواه في المباريات السابقة، وفي المقابل لم يظهر الغرافة بالمستوى المتوقع أمام مسيمير، وتعرض لموقف ومأزق صعب بعد أن كاد التعادل ينهي المواجهة قبل أن يخطف الفهود الانتصار برأسية أحمد علاء.

المواجهة ستكون صعبة لأسباب كثيرة أيضا أهمها أن الكفة متساوية بين الفريقين، صحيح أن الغرافة اكتسح الريان في المواجهة الأخيرة بينهما بالدوري، إلا أن أداء الفريقين ومستواهما يجعل المواجهة صعبة لكل منهما خاصة أنه لا بديل عن الفوز أمامهما.

صعوبة المواجهة تكمن في أسباب أخرى منها اكتمال الصفوف وعدم وجود أي غيابات، وربما يفتقد الريان هدافه المغربي حمد الله، لكن الفريق بدأ يتأقلم على التشكيل الجديد.

كيف يلعب الفريقان؟

يعتمد الغرافة في أدائه وفي لعبه على تحركات وجهود نجمه الهولندي شنايدر في الوسط وقدرته على مساندة الجناحين سواء مؤيد أو عثمان اليهري، بجانب مساندة لاعب الوسط عبد العزيز حاتم، ويفتقد الغرافة القدرة بعض الشيء على استغلال ظهيريه إلا إذا تواجد يوسف مفتاح وفهيد الشمري اللذين يملكان قدرات جيدة في المساندة الهجومية وفي الانطلاق وتمرير الكرات العرضية الخطيرة.

ويسعى الغرافة باستمرار خاصة مع وجود تارمي إلى الكرات العرضية خاصة والنجم الإيراني ومعه أحمد علاء يجيدان الألعاب الهوائية واصطياد الكرات العرضية والركنيات بالرأس.

الريان يعتمد يشكل صريح على الأجناب خاصة وهو يعيش استقرارا جيدا في الظهيرين محمد علاء ومحمد جمعة، اللذين ينطلقان باستمرار خلف محسن متولي في اليمين وميونج كو في اليسار والتمرير إلى سباستيان.

ومن خلف هذا الرباعي يتواجد القائد تاباتا بقدراته على التمرير الجيد وأيضا على الاختراق من العمق والتمرير.

الفريقان يملكان عنصرا مهما في اللعب وهو التسديد بعيد المدى.

حلول هجومية للفهود والأسود

يملك الغرافة والريان حلولا هجومية كثيرة تجعل كلا منهما قادرا على الوصول إلى شباك الآخر وهزها بالأهداف.

خطورة الغرافة تكمن في تحركات شنايدر والجناحين مؤيد فضلي وعثمان اليهري، لكنه يملك أيضا حلولا أخرى تتمثل في الهداف أحمد علاء وعبد الغني منير وعمرو سراج والذين يمكن الاعتماد عليهم في الأوقات الحرجة أثناء المباراة.

وفي الريان تكمن الخطورة في قيادة تاباتا العقل المفكر للفريق وثاني هدافيه ومعه أيضا سباستيان سوريا إذا كان في حالته الطبيعية وفي مستواه المعهود ولم يهدر الفرص السهلة، بالإضافة إلى محسن متولي ومعه الكوري الجنوبي ميونج كو، وهناك أيضا أوراق رابحة أخرى قد يلجأ إليها الريان مثل الدوكالي الصيد، بالإضافة إلى المهاجم الفرنسي الجديد يوهان مولو، بجانب بارو صديقي.

سيناريو لقاءات الفريقين 2018

القسم الأول للدوري

التاريخ: 25 -11-2017

الملعب: استاد خليفة الدولي

النتيجة: 3-2 للريان

الشوط الأول: 2-1 للريان

الأهداف: عبد الرزاق حمد الله 8 و32 وسباستيان سوريا 64 (الريان) والمهدي علي 41 وفايس 90 (الغرافة)

ركلات الجزاء: للريان سجلها حمد الله 8

القسم الثاني

التاريخ: 1 -3-2018

الملعب: ثاني بن جاسم بالغرافة

النتيجة: 6-1 للغرافة

الشوط الأول: 3-1 للغرافة

الأهداف: شنايدر 14 و25 وعبد العزيز حاتم 23 وأمادو 57 وتاريمي 62 ومؤيد فضلي 90 (الغرافة) وعبد الرزاق حمد الله 27 (الريان)

ركلات الجزاء: للغرافة سجلها شنايدر 14

نهائي كأس QSL

التاريخ: 19 ديسمبر 2017

الملعب: سحيم بن حمد بنادي قطر

النتيجة: 3 /‏ 2 للغرافة

الشوط الأول: 2 /‏ 1 للغرافة

الأهداف: عبد الرازق حمد الله 12 ومحمد كسولا 70 (الريان) وخمينيز 3 وعمرو سراج 35 وأحمد علاء 64 (الغرافة)

ضربات الجزاء: للريان أهدرها تباتا

الإنذارات: أحمد عبد المقصود وعبد الرزاق حمد االله ومحمد جمعه ومحمد علاء «الريان» وكيخادا وفهيد الشمري وعمرو سراج وقاسم برهان وثامر جمال «الغرافة»

الطرد: لا يوجد

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X