fbpx
الراية الرياضية
يخوض لقاء الإياب الحاسم الليلة بطموحات كبيرة

السد يتحدى الأهلي السعودي في الجوهرة

الزعيم يخوضها بخياري الفوز والتعادل ويتطلع للتعويض قارياً بعد الإخفاق محلياً

متابعة – صفاء العبد:

يتطلع السد اليوم لحسم تأهله إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم وذلك من خلال المواجهة المرتقبة التي تجمعه مع الأهلي السعودي عند الساعة الثامنة وأربعين دقيقة مساء على ملعب الأخير في جدة «ملعب الجوهرة» في إياب دور الستة عشر من البطولة..

ويخوض السد هذا اللقاء بخياري الفوز أو التعادل بعد أن كان قد أنهى مباراة الذهاب بينهما هنا في الدوحة الاثنين الماضي بالفوز بهدفين لهدف .. ورغم أهمية ذلك إلا أن السد يبدو عازما على أن يخوضها بحافز الفوز فقط وبالتالي تأكيد تفوقه على الأهلي الذي يغيب عنه اليوم أكثر من لاعب مهم مثل لاعب الوسط الدولي تيسير الجاسم والظهير الأيمن سعيد المولد والحارس ياسر المسيليم المتواجدين مع المنتخب الذي يستعد لمونديال روسيا 2018.. كما يغيب عن الأهلي أيضا لاعب الوسط المهاجم حسين المقهوي والجناح الأيسر علي عواجي للإصابة، فيما يستعيد الفريق المدافع عقيل بلغيث الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة وكذلك الجناح سلمان المؤشر العائد من الإيقاف.

وفي مقابل ذلك كان السد قد غادر الدوحة أمس بصفوف متكاملة حيث يعود إلى صفوفه لاعبه المهم حمرون يوغرطة بعد أن غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة إضافة إلى تواجد مهاجمه بغداد بونجاح وصانع ألعابه الدولي تشافي وكلاهما غابا عن المباراة الأخيرة التي خسرها السد أمام الدحيل في نصف نهائي كأس سمو الأمير يوم الجمعة الماضي.. وتشير التوقعات إلى أن مباراة الفريقين اليوم ستكون في غاية القوة حيث يبحث كل منهما عن فرصته الأخيرة بعد أن أخفقا معا على المستوى المحلي فاكتفى كل منهما بمركز الوصيف في الدوري إضافة إلى أن السد تحديدا كان قد فقد لقبيه في أغلى البطولات على كأس قطر وكأس سمو الأمير بخسارته أمام الدحيل في كلتا المرتين.. ومثلما كان السد مطالبا ببذل أقصى الجهود من أجل قطع شوط مهم نحو التأهل من خلال مباراة الذهاب كذلك هو الحال مع مباراة الإياب اليوم إذ سيكون عليه التمسك بالفرصة التي بات الأقرب إليها عمليا بحكم أنه كان قد فاز ذهابا..

غير أن المهم هنا هو أن يتعامل السد مع هذه المباراة على أنها لا تحتمل الخسارة وأن ينسى تماما موضوع الخيارين وأن يتجنب أي تهاون في هذا الجانب لكي يتدارك الوقوع في الشرك الذي سبق أن وقعت فيه العديد من الفرق التي تلعب بخيارين خصوصا أنه سيواجه فريقا قد يختلف تماما عن ذاك الذي كان عليه في الذهاب بعد أن أصبحت فرصته قائمة على أساس الفوز فقط إضافة إلى أنه سيلعب هذه المرة على أرضه وبين جمهوره وهو ما يمكن أن يمده بزخم معنوي كبير ويحفز لاعبيه لتقديم أفضل ما لديهم..

وفي تقديرنا أن السد قادر على تكرار فوزه إيابا اليوم إذا ما تعامل مع المباراة بشكل منطقي وإذا ما استثمر مدربه فيريرا أوراقه بالشكل الأمثل بعيدا عن الاجتهادات غير المضمونة مثلما فعل في مباراته الأخيرة التي خسرها أمام الدحيل وفقد من خلالها لقب بطولة كأس سمو الأمير قبل ثلاثة أيام.. وليس من شك طبعا في أن الأمور أصبحت أكثر وضوحا أمام فيريرا بعد مباراة الذهاب تلك حيث بات مدركا تماما لكل تفاصيل منافسه وهو ما يعني أن قراءته أصبحت أكثر عمقا وبالطريقة التي تمكنه من وضع الخيارات الأنسب لهذه المواجهة..

وبقدر ما سيكون مطلوبا من السد التركيز على الشق الدفاعي في مثل هذه المواجهة التي تقام خارج أرضه بعد فوزه ذهابا بقدر ما يجب أن لا يكون ذلك على حساب الجهد الهجومي حيث يبقى الفريق مطالبا باستثمار قدراته الهجومية بأفضل صورة ممكنة وخصوصا خلال الدقائق الأولى من المباراة على اعتبار أن التسجيل المبكر يمكن أن يتعب أعصاب خصمه وربما يتسبب في تقليص اندفاعه أو الحد من زخم الروح المعنوية التي يراهن عليها وسط جمهوره. وفي اعتقادنا أن دفاعات السد يمكن أن تكون أكثر صلابة في لقاء اليوم بعد استعادة بيدرو ليكون إلى جانب مرتضى كونجي في قلب الدفاع بعد أن كان قد غاب ذهابا بسبب إنذارين، إلا أن المهمة الأصعب يمكن أن يواجهها الظهيران عبدالكريم حسن وحامد إسماعيل في سعيهما للحد من فاعلية الأهلي في تحركاته الجانبية وتوغلاته التي يمكن أن تشكل الكثير من الخطورة وتحديدا من خلال فاعلية مؤمن زكريا في اليمين وسلمان المؤشر في الياسر والأخير كان قد غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة.. كما أن المهمة لن تكون أسهل في منطقة العمليات حيث سيكون على بوعلام، صاحب هدفي مباراة الذهاب، وسالم الهاجري بذل أقصى جهد ممكن خلف تشافي الذي سيكون منهمكا في التحضير وفي صناعة الفرص الهجومية إلى جانب الهيدوس وحمرون أو أكرم عفيف ومن أمامهم رأس الحربة الخطير بغداد بونجاح الذي نأمل في أن نراه في كامل جاهزيته وقدرته على ترجمة إمكاناته التهديفية بالشكل الأمثل.. وفي كل الأحوال نقول إن ما نأمله من السد هو أن يخوض هذه المباراة بأعلى درجات التركيز وأن لا يسمح لخروجه من كأس الأمير في أن يؤثر سلبا على روحه المعنوية خصوصا أن فرصته في هذه البطولة تكاد تكون الأخيرة للتعويض عن كل ما فاته هذا الموسم.

جهد كبير ينتظر كونجي وبيدرو

تشكل عودة بيدرو إلى قلب الدفاع السداوي إضافة مهمة جدا في مباراة حاسمة مثل مباراة اليوم بعد أن كان قد غاب عن مباراة الذهاب بسبب حصوله على إنذارين..

بيدرو يمكن أن يشكل جدارا صلبا إلى جانب زميله مرتضى كونجي أمام المرمى إلى جانب أنه سيكون مؤهلا بما يمتلكه من صلابة وقوة في إيقاف أو الحد من خطورة لاعب خطير مثل مهند عسيري الذي يعرف الطريق جيدا إلى المرمى.

الحذر عند الجانبين

بقدر ما سيكون مهما جدا الدور الذي يمكن أن يلعبه الظهيران عبدالكريم حسن وحامد إسماعيل من خلال توغلاتهما الجانبية وإسهاماتهما الهجومية بقدر ما سيكون عليهما أيضا أن يكونا في أعلى درجات الحذر لأن كلا منهما سيكون في مواجهة لاعب يتميز بمهارات هجومية مهمة مثل مؤمن زكريا الذي سيكون أمام حامد إسماعيل، وسلمان المؤشر الذي سيكون في مواجهة عبدالكريم حسن وكلاهما يتمتعان بالسرعة التي تستوجب الكثير من الحذر من لاعبينا الاثنين..

سيناريو مباراة الذهاب

– التاريخ: 7 /‏ 5 /‏ 2018

– الملعب: جاسم بن حمد في نادي السد

– النتيجة: (2 – 1) للسد

– الشوط الأول: (2 – صفر) للسد

– الأهداف: خوخي بوعلام (3 و28) للسد ومهند عسيري (47) للأهلي

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X