fbpx
الراية الرياضية
الليلة المواجهة المرتقبة لسفير الكرة القطريّة في الطريق لربع النهائي

الدحيــل فــي ليــلة الحسم بـ خــلع «العيــن »

الانتصار الثامن هدف صاحب الأرقام القياسية والتعادل يكفي للعبور الآمن

متابعة – بلال قناوي :

ستسنح الفرصة من جديد الليلة أمام الدحيل لإجبار العين الإماراتي على ذرف الدموع مرة ثانية، وتلقينه درساً جديداً في فنون اللعبة، وخسارة قاسية أخرى، تزيد من أحزان العين ودموعه، بعد أن لقنه درساً كبيراً في فنون اللعبة وفي الروح الرياضية بعد أن هزمه برباعية لهدفين في مباراة الذهاب التي جرت في العين وبين جماهيره التي تلقت أكبر صدمة في تاريخها.

سيعيد الدحيل القادم بقوة نحو القارة الصفراء، (الكرة) مرة أخرى عندما يستضيف منافسه المستسلم مبكراً في إياب دور الـ 16 بدوري أبطال آسيا مساء اليوم، وليؤكد جدارته وأحقيته في التأهل إلى دور ربع النهائي ومواصلة مشوار الحلم ومشوار الأمل ومشوار المنافسة على اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه.

حسابياً ورقمياً لا يحتاج الدحيل إلى الانتصار اليوم، بعد أن تقدم برباعية في الذهاب وجعلت مهمة العين الإماراتي شبه مستحيلة، كونه مطالباً بالفوز بثلاثية نظيفة حتى يتأهل، لكن الدحيل الذي يدرك جيداً أن الكرة تعطي من يعطيها وتحترم من يحترمها، سيلعب من أجل الانتصار ومن أجل تكرار الفوز على المنافس المهزوز حتى يؤكد خروجه من البطولة الآسيوية.

لقاء الإياب سينطلق في السادسة والنصف من مساء اليوم باستاد عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل في إياب دور الـ 16، والتعادل يكفي الدحيل للتأهل حتى الخسارة لا قدر الله بهدف أو بهدفين ستجعل الدحيل هو المتأهل، أما حظوظ العين فتتمثل في الفوز بثلاثية حتى يضمن التأهل.

هناك أسباب أخرى تجعل الدحيل مصراً على الفوز وعلى الانتصار، فهو فريق لا يعرف سوى لغة الانتصارات، ولا يلعب إلا من أجل الفوز، وهو يسعى في نفس الوقت لمواصلة تحقيق وتسجيل الأرقام القياسية، وتحقيق الانتصار الثامن على التوالي سواء خارج ملعبه أو داخله، ومن المؤكد أن الدحيل لن يتنازل عن الانتصار الثامن والثاني على العين حتى ينهي الموسم بإنجاز قاري غير مسبوق.

بعيدا عن استضافة الدحيل المباراة على ملعبه وبين جماهيره وهو ما يجعل حظوظه أكبر في تكرار الفوز، فإن ما يحسب للدحيل أنه يقدر ويحترم منافسيه حتى لو كان بعضهم لا يستحق، وهذا الاحترام وهذا التقدير، هو ما يجعل الدحيل ولاعبيه يخوضون المباريات بقوة وبإصرار على الفوز.

فرصة لفوز تاريخي

ويمكن القول إن الدحيل مرشح اليوم لفوز تاريخي وفوز أكبر من فوزه برباعية على العين في ملعبه وبين جماهيره، فهو الأفضل والأقوى والأحسن، إلى جانب إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره، كما أن صفوفه سوف تكتمل بعودة المدافع البرازيلي لوكاس منديز بعد انتهاء إيقافه.

هناك أسباب أخرى تجعل الفرصة متاحة أمام الدحيل لتحقيق فوز أكبر من الرباعية، وهي أسباب تتعلق بالعين الإماراتي الذي سيجد نفسه مجبراً ودون إرادته للهجوم والهجوم بقوة من أجل تعويض فارق الأهداف، وهو ما سيعني أن دفاعه سيكون مفتوحاً على مصراعيه وهي فرصة هجوم الدحيل القوي والشرس لالتهام مدافعه.

الفرصة متاحة لفوز تاريخي لأن المنافس مغرور ومدربه أكثر منه غروراً، وتصريحاته تدل على أنه لن يستطيع عمل شيء أمام الدحيل، وعندما يكون المنافس مغروراً فإن الفوز عليه سيكون سهلاً وميسراً.

إلى جانب كل هذه الأسباب فإن دفاع العين المفتوح والمهزوز، سوف يساعد الدحيل على الوصول إلى المرمى وإلى الشباك وإلى تسجيل الأهداف، وقد ظهر الدفاع العيناوي سيئاً وفي أسوأ حالاته في لقاء الذهاب، وسجل الدحيل رباعية، ولو استغل هذه الحالة المتواضعة لمدافعي العين لسجل انتصاراً تاريخياً غير مسبوق.

التوقعات ربما تشير إلى أن العين لن يغامر بالهجوم مبكراً، وسيعمل على تأمين دفاعه في بداية المباراة، حتي لا تهتز شباكه بأهداف أخرى تنهي مهمته مبكراً وبسهولة، ولو نجح في إنهاء الشوط الأول بلا أهداف، أو لو خطف هدفاً من إحدى المرتدات فإن المواجهة الحقيقية سوف تبدأ في الشوط الثاني، وسيلعب العين بطريقة (حياة أو موت) وسيندفع بكل لاعبيه وراء الهجوم كون الخسارة بهدف في هذه الحالة مثل الخسارة بأكثر من هدف.

تحذيرات من الاستفزازات الإماراتية

مباراة اليوم لن تكون مباراة كروية في المقام الأول، لكنها ستكون مباراة أعصاب، وستكون مباراة استفزازات من قبل لاعبي العين الإماراتي والذين سيحاولون إخراج لاعبي الدحيل عن شعورهم وتعرضهم لخطر البطاقات الحمراء والصفراء، ومن هنا لابد على لاعبي الدحيل الحذر من مثل هذه الاستفزازات وعدم التجاوب معها واللعب بأعصاب هادئة تماماً خاصة وأن ظروف مباراة الإياب في صالحهم.

ونعتقد أن ما حدث من استفزازات ومن تصرفات غير رياضية ولا تمت للأخلاق بأي صلة خلال مباراة الذهاب من قبل لاعبي العين وعلى رأسهم اللاعب المغرور عمر عبد الرحمن، يجعلنا نحذر لاعبي الدحيل من تكرار هذه الاستفزازات، خاصة وأن انحياز الحكام للفرق الإماراتية واضح لكل ذي عينين حيث رأى الحكم السيريلانكي اعتداء لاعبي العين على لاعبي الدحيل أثناء المباراة وبعدها ومع ذلك لم يبرز أي بطاقة حمراء.

شتان الفارق بين الريان والدحيل

يعتقد العين ومدربه الكرواتي زوران ماميتش أنه قادر على هزيمة الدحيل، وتكرار الفوز الذي حققه على الريان بالدوحة برباعية في ختام الدور الأول لدوري أبطال آسيا، وهو اعتقاد خاطئ لأسباب عديدة أهمها أن الريان ليس الدحيل خاصة فيما يتعلق باستغلال الفرص أمام المرمى، ولو أعاد زوران شريط مباراة الريان سيجد أن الريان كان الأفضل والأقرب إلى المرمى منذ الدقائق الأولى وأنه كان صاحب العدد الأوفر من الفرص التي أهدرها سباستيان سوريا وارتدت بالهدف الأول في مرماه.

وهجوم الدحيل ليس كأي هجوم، فهو أقوى الخطوط محلياً وقارياً، إلى جانب كل ذلك فإن دفاعه أيضاً قوي وليس من السهل اختراقه.

سيناريو لقاء الذهاب

التاريخ: 8-5- 2018

الملعب: استاد هزاع بن زايد بالعين

النتيجة:4-2 للدحيل

الأهداف: يوسف العربي ونام تاي هي وإسماعبل محمد والمعز علي للدحيل وأحمد خليل وإبراهيما دياكي للعين.

الإنذارات: عمر عبد الرحمن وريان يسلم من العين ودامي تراوري وبسام هشام الراوي (الدحيل)

الطرد: كايو فرننديز (العين)

الحكم: هيتيكا مكانامجى بريرا (سيريلانكا)

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X