fbpx
أخبار عربية
أكد وجود تناغم وتوجه خفي بين الرياض وأبوظبي

دبلوماسي يمني: السعودية والإمارات تهددان بلادنا بالتقسيم

باريس – وكالات: كشف سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، أحمد الصيّاد، أمس، أن بلاده مهدّدة بالتقسيم من قبل السعودية والإمارات. وشدّد السفير اليمني لدى اليونسكو على أنه «ليس هناك أي مبرر لوجود عسكري للتحالف (الذي تقوده السعودية) أو غيره داخل سقطرى». وقال أحمد الصياد لقناة «الجزيرة»: «نختلف مع الإمارات في دعم الانفصال وإعادة نظام صالح».

وأضاف أن «هناك تناغماً بين السعودية والإمارات، وتوجهاً خفياً لتجزئة اليمن»، مستطرداً بالقول: «سنرسل بعثة دولية إلى سقطرى قبل أن تتحول إلى تراث مُهدّد».

وذكر أنه «حان الوقت للجلوس مع التحالف لمعرفة ماذا يريدون في اليمن»، مشيراً إلى أن «هذه الحرب العبثية لا بد أن تتوقف وكفى تدميراً لليمن».

إلى ذلك بدأت القوات الإماراتية، مُغادرة محافظة أرخبيل سقطرى، بحسب مصدر يمني يقيم بالجزيرة. وأضاف المصدر، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته: إن «المغادرة بدأت فعلياً وستكون على دفعات بشكل تدريجي»، دون مزيد من التفاصيل. ومؤخراً مثلت جزيرة سقطرى اليمنية عنوان أزمة بين الحكومة اليمنية والإمارات، منذ أرسلت الأخيرة، مطلع الشهر الجاري، قوات عسكرية إلى المحافظة، وسيطرت على مطارها ومينائها، بالتزامن مع وجود رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر وعدد من أعضاء حكومته فيها. والأحد الماضي، كشفت وكالة اليمنية الرسمية للأنباء (سبأ)، عن اتفاق يقضي بسحب القوات الإماراتية من محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الاستراتيجية. وذكرت أن الاتفاق يشمل «البدء بتنمية وإغاثة شاملة لسقطرى، تشمل كل المرافق الخدمية والحيوية وفِي كل المديريات والجزر، بدعم من السعودية». واعتبرت الحكومة اليمنية الإجراء العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية مؤخراً في جزيرة سقطرى «أمراً غير مبرَّر».

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X