الراية الرياضية
الراية ترصد مسيرة النسخة الحالية للبطولة الغالية قبل صافرة الختام الليلة

3 أهداف فقط تضع تباتا على رأس الهدّافين

41 هدفاً هزّت شباك الفرق في 15 مباراة حتى الآن

الريان الأكثر تهديفاً والمرخية وأم صلال في المركز الثاني

الدحيل يتأهل للنهائي بهدفين فقط والمعز هدّافه الوحيد بالبطولة

متابعة – صابر الغراوي:

شهدت منافسات النسخة الحالية للبطولة الغالية حتى الآن إحراز 41 هدفاً دفعة واحدة خلال المباريات التي أقيمت في مراحلها المختلفة بداية من المرحلة الأولى وحتى منافسات الدور نصف النهائي.

وجاءت هذه الأهداف في 15 مباراة بواقع 2,7 هدف في كل مباراة، مقارنة بنفس المراحل من منافسات الموسم الماضي التي شهدت معدل تهديف وصل إلى 3,7 هدف في كل مباراة.

ويعتبر الريان الذي صعد إلى المباراة النهائية هو أكثر الفرق إحرازاً للأهداف حيث أحرز لاعبوه ستة أهداف بينما جاء المرخية وأم صلال في المركز الثاني برصيد 5 أهداف لكل منهما، ثم العربي والسد أربعة أهداف لكل منهما، وأحرزت أندية الشمال والوكرة والخريطيات ثلاثة أهداف لكل منها، كما سجّل نادي الدحيل الذي تأهل للنهائي ونادي قطر هدفين فقط، مقابل هدف واحد فقط لأربعة أندية وهي الغرافة ومسيمير والشحانية والخور. أما الأندية التي لم تتمكن من إحراز أي هدف في هذه البطولة فقد وصل عددها إلى ناديين وهما معيذر والأهلي.

وخلال المراحل المختلفة لهذه البطولة تناوب 31 لاعباً على إحراز الأهداف التي وصلت إلى 41 هدفاً.

وتصدّر تباتا لاعب فريق الريان قائمة هدّافي البطولة حتى الآن برصيد ثلاثة أهداف، والغريب أن هذه الأهداف تمكن تباتا من إحرازها في الدقائق الأولى والأخيرة فقط من لقائي فريقه أمام العربي ثم الغرافة.

وجاء في المركز الثاني خلف تباتا بقائمة الهدّافين 8 لاعبين دفعة واحدة أحرز كل منهم هدفين حتى الآن في البطولة وهم: محمد حارس لاعب الشمال ومحمد صلاح النيل لاعب المرخية وباتريك فابيانو لاعب قطر ورشيد تيبركين لاعب الخريطيات وساجبو ومحمود المواس لاعبا فريق أم صلال وكاريكاري لاعب العربي والمعز علي لاعب الدحيل.

أما اللاعبون الذين أحرزوا هدفاً واحداً فهم جوسي ارنولفو من الشمال وأحمد كانو من مسيمير واريك دي اوليفييرا وليوناردو دي سوزا وصالح اليزيدي من المرخية وعبد الرحمن أبكر لاعب قطر – بالخطأ في مرماه – وحسن الحسن وفرانس ايبارا من الوكرة وكلاوديو لوتشيانو من الشحانية ومحمد عبد الرب من الخريطيات وارييل تييري من الخور وعلي فريدون وبيدرو ميجويل وياسر أبو بكر وأكرم عفيف من نادي السد وأسامه الدراجي من أم صلال وأحمد علاء من الغرافة وحمد الحربي وجارديل من العربي وأخيراً الثلاثي محسن متولي والدوكالي الصيد ومايو نجين من الريان.

منافسة ثنائية

وعلى الرغم من أن قائمة اللاعبين الذين أحرزوا أكثر من هدف في بطولة كأس الأمير حتى الآن ضمّت تسعة لاعبين دفعة واحدة، إلا أن اثنين فقط بقيا في دائرة المنافسة على لقب هدّاف البطولة حتى الآن ببقاء فريقهما في دائرة المنافسة وهما رودريجو تباتا مهاجم فريق الريان برصيد ثلاثة أهداف والمعز علي مهاجم فريق الدحيل برصيد هدفين.

ويعتبر عبد الرحمن أبكر لاعب نادي قطر هو اللاعب الوحيد في البطولة الذي أحرز هدفاً بالخطأ في مرماه، وحدث ذلك في المرحلة الثانية خلال مواجهة فريقه مع نادي الوكرة وكان هدف أبكر هو الأول للوكرة قبل أن تنتهي المباراة بفوز الموج الأزرق 3/‏2.

أما فيما يخص ضربات الجزاء فقد شهدت البطولة حتى الآن إحراز ثلاثة أهداف من ضربات جزائية وكان بطلها الأول الإيفواري ساجبو مهاجم أم صلال الذي أحرز هدفين من ضربتي جزاء خلال لقاء فريقه مع الخريطيات قبل أن يتكفل محمود المواس بإهدار ضربة الجزاء الثالثة التي احتسبت للصقور خلال نفس اللقاء، بينما تمكن ليوناردو دي سوزا لاعب المرخية من إحراز ضربة الجزاء الثالثة خلال لقاء فريقه أمام الشمال.

21 هدفاً للمحترفين و20 للمواطنين

خلال مشوار بطولة كأس الأمير حتى الآن شهدت قائمة الهدّافين تقارباً كبيراً بين اللاعبين المواطنين والمحترفين، وذلك لأول مرة منذ فترة طويلة، حيث أحرز المحترفون 21 هدفاً مقابل 20 هدفاً للاعبين المواطنين. وكانت المواسم السابقة تشهد تفوقاً كبيراً للمحترفين، الصراع على لقب الهدّاف حالياً بات مقتصراً على اثنين من اللاعبين المواطنين وهما تباتا والمعز علي. والمفارقة أن عدد اللاعبين المواطنين الذين زاروا الشباك حتى الآن عددهم قريب جداً من عدد اللاعبين المحترفين الذين زاروا الشباك أيضاً لأن الأهداف الـ 21 التي أحرزها المحترفون جاءت عن طريق 16 لاعباً. أما الأهداف الـ 20 التي أحرزها اللاعبون المواطنون فجاءت عن طريق 15 لاعباً.

تفوق كبير للشوط الثاني

شهد الشوط الثاني من مباريات بطولة كأس الأمير إحراز العدد الأكبر من الأهداف حيث تمكّنت الأندية المختلفة من هز الشباك 26 مرة خلال مجريات هذا الشوط مقابل 15 هدفاً فقط خلال مجريات الشوط الأول. وهذه الأرقام تشير إلى أن أهداف الشوط الثاني هي قرابة ضعف الشوط الأول، كما نالت الدقائق الأخيرة وبالتحديد آخر 15 دقيقة نصيب الأسد من هذه الأهداف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X