fbpx
أخبار عربية
تضم مئات الجنود والخبراء التكنولوجيين والمهندسين والأكاديميين

تشكيل وحدة عسكرية اسرائيلية لمكافحة مسيرة العودة

القدس المحتلة-وكالات: سمحت الرقابة الإسرائيلية أمس بالكشف عن تشكيل وحدة عسكرية متكاملة لمكافحة التظاهرات ومسيرات العودة على الحدود مع غزة. وأوضح موقع «والا» العبري- أنه أطلق على الوحدة اسم «متمون» بقيادة ضابط كبير وتشمل الوحدة مئات الخبراء التكنولوجيين والجنود والمهندسين والأكاديميين، الذين يعملون على البحث عن حلول تكنولوجية ذكية للوضع على الحدود. فقد توجهت إليهم قيادة فرقة غزة – وفق والا-للمساعدة في التأقلم مع التظاهرات العارمة على الحدود وتطوير وسائل غير قاتلة لمكافحة المتظاهرين قبل وصولهم إلى الحدود، على حد زعمهم.

 ونقل الموقع العبري عن ضابط كبير في الوحدة قوله إن: «الوحدة فهمت سريعًا بأن الحل يجب أن يكون من الجو، وفي مسافة قريبة من الأرض، وأن الوحدة وضعت خطتها للتأقلم مع المسيرات قبل مسيرات النكبة». وبين أن أول وسيلة نقلت من مختبرات الوحدة كانت عبارة عن طائرة صغيرة سميت «بحر الدموع» وهي طائرة مدنية تم تزويدها بحاملة قنابل غاز مسيل للدموع.

 وألقت هذه الطائرة قنابلها في عمق التظاهرات بل وأثناء تواجدهم في الخيام وقبل اقترابهم من السياج، وجرى تمويل مشروع تطويرها بشكل سريع، وفق «والا». أما الطائرة الثانية فتسمى «شوكو ومعجنة»، جرى تطويرها عبر إدارة تطوير الوسائل القتالية بوزارة الجيش، حيث تلقي أكياساً من مادة كريهة الرائحة بهدف المسّ بالمتظاهرين وإضعاف حماسهم في المراحل الأولى من التظاهرة. أما فيما يتعلق بالحلول التي جرى تجريبها للتأقلم مع ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة فقد جرى تطوير طائرة صغيرة تسمى «طائرة الشيكل ونص»، حيث تلاحق الطائرات الورقية وتمزق بعضها في الجو. وحسب «والا» فإن الطائرة الرابعة التي جرى تطويرها لذات الغرض فتسمى «رايسر»، وهي طائرة تصوير سباقات وتسير بسرعة كبيرة تزيد على 100 كم في الساعة، وتصطدم بالطائرة الورقية أو البالون الحراري بقوة وتسقطها. وينسب لهذه الطائرة نجاحها في إسقاط 250 طائرة ورقية وبالون حارق، بينما يتطلب تشغيلها قدرة عالية من التدريب، وجرى الاستعانة لتشغيلها بضباط من سلاح البحرية ومتخصصين في الطائرات الصغيرة، كما جرى تجنيد خبراء متقاعدين من الجيش. وتحدث أحد ضباط الوحدة-وفق «والا-عن استهداف فلسطينيين إحدى الطائرات الصغيرة بالنيران وجرى إسقاط طائرة واحدة على الأقل، مشيرًا إلى عدم احتوائها على مواد تحمل أسرارًا عسكرية لأنها طائرات مدنية في الأساس.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X