أخبار عربية
زعمت أن وجودها اقتصر على مساعدة السكان والتنمية

الإمارات تقر باحتلالها سقطرى منذ عام 2012

أبوظبي – وكالات: اعترفت الإمارات باحتلالها العسكري لأرخبيل سقطرى اليمنية ولكنها دافعت عن وجودها العسكري هناك رغم معارضة الحكومة اليمنية، وجاء هذا الاعتراف في رسالة وجهتها الإمارات إلى مجلس الأمن الدولي رداً على رسالة الحكومة اليمنية حول الأحداث الأخيرة التي جرت في جزيرة سقطرى، ودافعت الإمارات، في الرسالة إلى مجلس الأمن التي نشرتها وسائل الإعلام الإماراتية، عن وجودها العسكري في سقطرى، وبررت بأن وجود قواتها في الجزيرة بدأ عام 2012 بعد إعصار مرجان وقبل أزمة اليمن.

 وزعمت الإمارات في رسالتها أن وجودها في الجزيرة يقتصر فقط على مساعدة السكان والتنمية وهذا الزعم يتناقض مع الواقع خاصة بعد شكوى الحكومة اليمنية وتدخل السعودية بإرسال قوات إلى الجزيرة.

وأقرت الإمارات في رسالتها، بسيادة اليمن على جزيرة سقطرى.

 وزعمت الرسالة أن العمليات التي تقوم بها الإمارات تتسق بشكل تام مع عملياتها في المناطق الأخرى باليمن.

 وقالت الرسالة إنه تمت تسوية الوضع بشكل تام في جزيرة سقطرى، وإن هناك تنسيقاً قوياً بين الإمارات والحكومتين اليمنية والسعودية. وعبرت الرسالة عن الأسف، لما أسمته وجود سوء فهم سببه سوء الإبلاغ حول بعض التدابير الثانوية التشغيلية وذلك في إشارة ضمنية إلى الرفض اليمني للوجود العسكري الإماراتي هناك.

 وقبل أسابيع، قال مسؤول يمني لوسائل إعلام إن دولة الإمارات سحبت قواتها وعتادها العسكري من جزيرة سقطرى.

ويأتي سحب القوات الإماراتية من الجزيرة، التي تبعد 350 كيلومتراً عن سواحل اليمن الجنوبية، بعد شكوى تقدمت بها الحكومة اليمنية إلى الأمم المتحدة، وبعد التوصل لاتفاق رعته السعودية، وينص على عودة الوضع في سقطرى لما كان عليه قبل وصول تلك القوات دون إذن من الحكومة الشرعية اليمنية.

 وفي مقابل انسحاب العسكريين الإماراتيين حلت بالجزيرة قوات سعودية، قالت الرياض إنها ستتولى تدريب القوات اليمنية.

وكانت الحكومة اليمنية قد وصفت الإنزال الإماراتي في سقطرى بأنه «وجود عسكري غير مبرر فيما وصفه النشطاء اليمنيون بأنه احتلال عسكري»، وأكدت الحكومة اليمنية أن جوهر الخلاف مع الإمارات يكمن في السيادة ومن له الحق في ممارستها في ليس في سقطرى وحدها وإنما في العديد من مناطق جنوب اليمن ومن بينها عدن التي قال وزير الداخلية اليمني إنه لا يستطيع دخولها إلا بإذن من الإمارات التي تسيطر عليها عبر جنودها وعبر الحزام الأمني والمجلس الانتقالي الجنوبي.

 ومن جهتهم، اعتبر ناشطون أن ما تعرضت له جزيرة سقطرى هذا الشهر كان «احتلالاً» إماراتياً، وهو ما أكدته صحيفة الإندبندنت البريطانية من أن الاحتلال الإماراتي للجزيرة تم استبداله باحتلال سعودي على حد قولها.وكان وزير الداخلية أحمد الميسري اتهم الإمارات باحتلال اليمن بصفة عامة، ليؤكد لاحقاً أن القوات الإماراتية في عدن تحتجز مئات ملايين الدولارات تعود للحكومة اليمنية ولكن لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الوزراء يستطيع الإفراج عنها،بحسب الميسري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X