fbpx
أخبار عربية
رفضت السماح للناشطات المحتجزات بتوكيل محام

السعودية توسع الحملة ضد المؤيدين لحقوق المرأة باعتقال 11 نشاطاً

الرياض – وكالات: قالت منظمات حقوقية دولية، إن السعودية احتجزت ناشطين آخرين من المدافعين عن حقوق المرأة في «توسيع لحملة بدأت قبل أسابيع فقط من إلغاء حظر على قيادة النساء للسيارات»، وفق وكالة رويترز. ونقلت الوكالة عن منظمة العفو الدولية قولها إن سبع نساء ورجلين محتجزون حالياً بالإضافة إلى «ناشط لم يكشف النقاب عن هويته»، فيما أكدت هيومن رايتس ووتش هذا العدد الإجمالي، وقال ناشط إن 11 شخصاً احتجزوا وهم سبع نساء وأربعة رجال.

وقالت مديرة حملات منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط سماح حديد إن المنظمة الدولية «تشعر بقلق من التقارير التي تحدثت عن احتجاز عدد آخر من الأشخاص، وندعو السلطات إلى كشف مكان هؤلاء الأشخاص وتوضيح الاتهامات الموجهة لهم».

بدورها علقت الأستاذة الزائرة في كلية لندن للاقتصاد مضاوي الرشيد على الحملة، وقالت «إنه إجراء لقمع أي شكل من أشكال التعبئة يأتي من مستوى القواعد الشعبية في السعودية»، مضيفة «محمد بن سلمان يريد أن يُنسب له كل الفضل في أي قصة نجاح، يريد أن يقول للعالم وللناس إن حقوق المرأة السعودية وكل المواطنين السعوديين تأتي عن طريقه هو».

ولم تعلن منظمة العفو الدولية سوى أسماء أربع نساء من بين المحتجزين العشرة هن «إيمان النفجان ولجين الهذلول وعزة اليوسف وعائشة المانع ورجلين هما إبراهيم المديميغ ومحمد الربيعة». وتعد عائشة المانع من المدافعات منذ فترة طويلة عن حقوق المرأة وتشن حملات من أجل حق المرأة في قيادة السيارات منذ التسعينيات، كما شاركت إيمان النفجان وعزة اليوسف في احتجاج على حظر قيادة السيارات في عام 2013. وكتبت عزة اليوسف كذلك التماسا في عام 2016 تطلب فيه إنهاء ولاية الرجل وقعت عليه إيمان النفجان ولجين الهذلول التي اعتقلت مرتين على الأقل من قبل بسبب نشاطها. وتنقل رويترز عن نساء شاركن من قبل في احتجاجات على حظر قيادة النساء للسيارات لرويترز العام الماضي قولهن إن «نحو 24 ناشطة تلقين اتصالات هاتفية تطالبهن بعدم التعليق على مرسوم رفع الحظر، لكن بعض اللائي احتجزن هذا الأسبوع واصلن الحديث عنه».

ووصفت وسائل إعلام تدعمها الدولة المحتجزين بـ «الخونة وعملاء السفارات» مما أثار حفيظة دبلوماسيين في السعودية قالوا – حسب رويتزر- إن حكوماتهم ستناقش هذا الأمر في جلسات خاصة مع السلطات السعودية. وقال دبلوماسي: «هذه التصرفات لا تتفق مع رسائل الإصلاح التي يعتمد عليها التأييد الغربي لرؤية 2030»، في إشارة إلى برنامج طموح للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي في السعودية، غير أن الوكالة علقت بالقول: «على الرغم من ذلك فإن الانتقادات الرسمية من قبل الحكومات الأجنبية ضئيلة». وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن السلطات السعودية تحتجز وتستجوب عشر ناشطات حقوقيات على الأقل، ولا تسمح لهن بتوكيل محام. ونقلت أسوشيتد برس عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن السلطات السعودية سمحت للناشطات المعتقلات بإجراء اتصال واحد بعائلاتهن، غير أنها لم تسمح بذلك لواحدة منهن.

ونقلت الوكالة عن ناشطين قولهم إن سبعاً من المعتقلات شاركن في جهود تأسيس منظمة غير حكومية تسمى «أمينة» لتقديم الدعم والمأوى لضحايا العنف المنزلي. وذكر الناشطون أن من بين المعتقلين الناشطات لجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، فضلاً عن نورة فقيه شقيقة المعتقل منصور فقيه.

واشنطن: نتابع الاعتقالات في السعودية عن كثب

واشنطن – وكالات: انضمت الولايات المتحدة إلى قائمة منتقدي حملة الاعتقالات في السعودية، وقالت إنها تتابعها «عن كثب»، يأتي ذلك بينما واصلت المنظمات الحقوقية انتقاد الحملة التي وصفتها العفو الدولية بـ «المروعة». وكان بيان من جهاز «رئاسة أمن الدولة» السعودي قد اتهم الموقوفين «بالتواصل المشبوه مع جهات أجنبية»، والنيل من «استقرار وأمن المملكة»، وهي اتهامات خطيرة يمكن أن تقود الموقوفين وفق قانونيين إلى الاعتقال 20 عاماً. وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تدعم برنامج الإصلاح السعودي، ولكنها تشعر بقلق بشأن احتجاز هؤلاء الأشخاص.

وأضافت للصحفيين في واشنطن «ندعم إعطاء مساحة للمجتمع المدني ولحرية التعبير أيضاً. ولكن بوجه عام نشعر بقلق بشأن ذلك ونتابعه عن كثب».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X