كتاب الراية

غديرٌ وشراع .. التنزيل

«تنزيل الكتابِ لا ريب فيه من ربّ العالمين» 2 السجدة.
«تنزيل العزيز الرحيم» 5 يس.
«تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم» 1 الزمر.
«تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم» 2 غافر.
«تنزيلٌ من الرحمن الرحيم» 2 فصلت.
«تنزيلٌ من حكيم حميد» 42 فصلت.
«إنّا نحن نزّلنا عليك القرآن تنزيلاً» 23 الإنسان.

القرآن العظيم. كلام رب العالمين. هدية الخالق للمخلوق، ونهج البارئ للإنسان. نزّله الله جلّ وعلا على محمد صلى الله عليه وسلم ليبلغه للناس كافة. فيه الهدى، وفيه الرشاد، وفيه الطمأنينة،
وبه تتعبّد أيها الإنسان، وبه تتقرّب أيها المخلوق إلى خالقك، لتقول له: أنت ربي وأنا عبدك، أعبدك بتلاوة كتابك، وبتدبّر كتابك، وبحفظ تنزيلك، وبالتفكر في آياتك. أتقرب إليك بكثرة التلاوة، وبالحرص على الحفظ، وبإعلاء شأن كتابك العظيم، وبتبليغه للناس أجمعين.

لثقل الأمانة في الآيات الكريمة فإن الله جلّ وعلا نزّلها على نبيه الكريم متتالية، على فترات وفي مناسبات، وعلى مدى سنوات، نزّلها الله سبحانه تنزيلاً. وقد تكرر التأكيد من رب العالمين بهذا المعنى الجليل في كتابه الكريم، وفي سور عديدة.

«التنزيل» فيه معنى الجلال،
وفيه معنى العظمة،
ويحوي معاني الكرم من الله جل وعلا.
فيه معنى الرحمة،
وفيه معنى اللطف بعباده،
وفيه معنى الخير كل الخير.

في «التنزيل» معنى الحق، ومعنى العدل، وفيه العلم كل العلم. وكلها لله جلّ وعلا.
في «التنزيل» معاني العزة، والحكمة، والرشاد، والهدى، والمغفرة، وكلها من الله جل وعلا.
ونحن جميعاً بحاجة إلى هذه المعاني، وهي هدية من الله سبحانه إلى الخلق أجمعين، جاءت في كتابه الكريم، فكيف لا نقرأ القرآن الكريم ؟! وكيف لا نفني الأعمار في تدبر معاني الآيات في القرآن العظيم ؟!

لقد تكررت معاني «التنزيل»، واشتقاقاتها، في القرآن الكريم في آيات كثيرة، وقد تكررت بكلمات الآيات نفسها أكثر من مرة، كما جاء في الآية الكريمة «تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم»، فقد جاءت في سورة «الجاثية» الآية 2، وفي سورة «الأحقاف» الآية 2.

وجاءت الآية الكريمة «تنزيلٌ من رب العالمين» في سورة «الواقعة» الآية 80، وفي سورة «الحاقة» الآية 43.

سبحانك ياربي ما أعظمك.
سبحانك ياربي ما أعظمك.
اللهم اجعلنا أهلاً لتدبر كتابك الكريم.
واجعلنا أهلاً لنيل هداياك العظيمة يارب العالمين.
اللهم اجعلنا من أهل القرآن أجمعين.
  

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X