الراية الرياضية
أبرزهم تشافي وشنايدر وبونجاح والعربي ونام وجارديل وساجبو

21 محترفاً مستمرون مع أنديتنا في الموسم الجديد

الأداء العــالـي والمــتميز وراء البقاء في دوري نجوم QNB

الاستقرار شعار الثلاثة الكبار وسر تفوقهم في الموسم المنتهي

أندية المؤخرة تلجأ للتغيير خوفاً من السقوط في دوامة الهبوط مجدداً

احترافية كبيرة في عملية التعاقدات من الأندية بسبب الأعباء المالية

متابعة – رجائي فتحي:

بدأت الأندية الترتيب للموسم الجديد 2018 /‏‏ 2019 من خلال البحث عن التعاقدات الجديدة لها سواء على صعيد اللاعبين المحترفين أو المواطنين ولكن قبل هذه البداية أعلن عددٌ من الأندية عن استمرار بعض المحترفين في صفوفه في الموسم الجديد.

والشيء الجيد أن هناك عدداً كبيراً من المحترفين الذين لعبوا في الموسم الماضي مستمرون مع أنديتهم في الموسم الجديد ويصل عدد اللاعبين الباقين مع أنديتهم إلى 21 محترفاً وهو أمر يؤكد على العقلية الجيدة عند مسؤولي الأندية في اختيار المحترفين وكذلك في قرار استمرارهم.

وتأتي أندية الصدارة أو بالأحرى الثلاثة الأوائل في دوري الموسم الماضي في مقدمة الأندية التي احتفظت بمحترفيها هذا لم يأت من فراغ بل نتيجة ما قدمه المحترفون معهم في هذا الموسم وكان ذلك سبب التفوق لهم في البطولات المختلفة والتي نجح فريق الدحيل في التتويج بها رغم المنافسة التي واجهها من السد في الدوري وكأس قطر ومن الريان في بطولة كأس سمو الأمير المفدى.

والآن الأندية الكبيرة عندما تختار محترفيها يتم ذلك بعناية شديدة واحترافية عالية جداً حتى يصنعوا معها الفارق في المباريات وكذلك عندما تقرر الاستغناء عن أي منهم يكون ذلك لأسباب منطقية وواقعية وأن يكون هذا المحترف أو ذاك لم يقدم ما هو مطلوب منه في البطولات التي شارك فيها أو أن مستواه هبط ولم يعد يؤدي بنفس الدقة التي كان عليها.

بطل الثلاثة

ويأتي في مقدمة الأندية الأكثر ثباتاً واستقراراً بالنسبة للمحترفين فريقا الدحيل والسد، حيث إن بطل الثلاثية هذا الموسم سوف يستمر معه يوسف العربي هداف الدوري وكذلك بطولة دوري أبطال آسيا للموسم الثالث على التوالي وكذلك النجم الكوري الجنوبي نام تاي هي والذي كان ينافس على جائزة أفضل لاعب هذا الموسم وأيضاً المدافع لوكاس منديز والذي قدم مستوى رائعاً مع الفريق.

والوحيد الذي سيكون خارج قائمة الدحيل هو يوسف المساكني المصاب والذي يحتاج لفترة من العلاج وسوف يعود للقائمة في يناير من العام المقبل بعد أن يكون شفي تماماً من الإصابة وقد يتم تعويضه بمحترف جديد لاسيما أن الدحيل مستمر في بطولة دوري أبطال آسيا ويحتاج لاكتمال محترفيه في تلك البطولة خاصة أنها وصلت لمحطة ربع النهائي القوية .

السد والرباعي

وفريق السد احتفظ بالمحترفين الموجودين في قائمته حيث تم التجديد مع تشافي هيرنانديز لمدة موسمين وكذلك بغداد بونجاح عقده مستمر ونفس الأمر بالنسبة لحمرون يوغرطة والوحيد الذي عقده انتهى ولم يتم الإعلان عن موقفه حتى الآن وإن كان في الغالب سوف يستمر مع الفريق .

هؤلاء المحترفون الأربعة قدموا مستويات متميزة مع السد هذا الموسم وصحيح أن الفريق لم يفز إلا ببطولة كأس الشيخ جاسم – السوبر- في بداية الموسم إلا أن أداء المحترفين كان مميزاً وعندما غاب هؤلاء اللاعبين تأثر الفريق كثيراً في البطولة.

وبغداد بونجاح يعتبر واحدا من أفضل المهاجمين وهو يتصدر مع العربي لائحة الهدافين في دوري أبطال آسيا بجدارة برصيد 9 أهداف وتشافي يعتبر بمثابة القائد الملهم للفريق وكنجي صخرة دفاعية قوية وحمرون لاعب جوكر.

كو وفيييرا

وفي قلعة الرهيب سوف يستمر مع الفريق المحترفان الكوري الجنوبي ميونيج كو والارجوياني جونزالو فييرا، حيث إن الاثنين قدما مستوى فنياً مميزاً جداً مع الفريق ونفس الأمر بالنسبة للمغربي محسن متولي وإن كان الأخير لم يتحدد موقفه حتى الآن حيث إن هناك أنباء عن عودته للعب في المغرب مرة أخرى ولكن متولي قدم أفضل مواسمه على الإطلاق مع فريق الريان حيث كان بمثابة نقطة تحول في أداء الرهيب في كل البطولات.

والمحترف الفرنسي موهان الذي تعاقد معه الريان مع نهاية الموسم لن يستمر مع الفريق ولم يترك بصمة وهو كان محترفاً من أجل اللعب في كأس سمو الأمير فقط .

ثلاثي أم صلال

ومن الفرق المستقرة فنياً أيضاً على صعيد المحترفين فريق أم صلال الذي حلّ خامساً في مسابقة الدوري المنتهي حيث يستمر معه الثلاثي المغربي عادل أرحيلي والإيفواري ساجبو والسوري محمود المواس.

والحقيقة أن هؤلاء الثلاثة قدموا عطاءات كبيرة مع الفريق هذا الموسم ويستحقون الاستمرار معه في الموسم الجديد.

ولم يأت قرار استمرار هؤلاء المحترفين من فراغ بل نتيجة ما قدموه من جهد في موسم كان صعباً وسعى خلاله الجميع لاحتلال مركز جيد ونافس أم صلال حتى الجولة الأخيرة على المركز الرابع بفضل جودة محترفيه وقوة بقية اللاعبين.

بقاء شنايدر

وفي الغرافة تأكد بقاء الهولندي ويسلي شنايدر وهو اللاعب الذي أعطى للفريق إضافة كبيرة عندما انضم له في شهر يناير، حيث قدم مستويات فنية رائعة أكد من خلالها على القدرات العالية له وأحدث نقلة في أداء فريق الغرافة ويستحق أن يواصل العطاء مع الفريق في الموسم الجديد وهو يعتبر من المحترفين الأقوياء في البطولة ونفس الأمر مع البرتغالي دييجو أمادو وكذلك الإيراني مهدي طارمي وكل منهما قدم عطاءات جيدة مع الفهود كانت سبباً في احتلال الفريق للمركز الرابع ببطولة الدوري والوصول لنصف نهائي كأس سمو الأمير المفدى.

لاعب واحد

وأبقت بعض الفرق على محترف وحيد من ضمن المحترفين الذين كانوا في صفوفها في الموسم الماضي، حيث إن العربي أبقى على البرازيلي دييجو جارديل . وقطر سوف يستمر معه السوري أسامة أومري والخريطيات معه المغربي أنور ديبا ويأتي استمرار هؤلاء المحترفين مع فريقهم بعد المستويات الجيدة التي قدموها في الموسم المنتهي وكانوا سبباً في صناعة الفارق لتلك الفرق.

ومثلاً جارديل سجل 7 أهداف مع العربي وصنع العديد من الأهداف وكان لاعباً مميزاً ونفس الأمر السوري أسامة أومري كان من أفضل المحترفين في فريق قطر ويستحق البقاء من دون كل المحترفين في الفريق حيث كان بمثابة نقطة التحول في فريق الملك وساهم في إبعاده عن منطقة الخطر بالأهداف التي سجلها مع الفريق.

ويمثل المغربي أنو ديبا رئة مهمة في جسد فريق الخريطيات، حيث أنه كثيراً ما صنع الفارق مع الفريق في المباريات وساهم في بقاء الفريق بجدول الترتيب بعد أن تجاوز الوكرة في اللقاء الفاصل.

رشيد تيبركانين

ومن المحترفين الذين استمروا في البطولة المغربي رشيد تيبركانين لاعب فريق الخريطيات و تردد أنه انتقل لصفوف فريق السيلية ليكون أحد الأوراق التي تدعم الفريق في الموسم الجديد بعد أن عاني السيلية كثيرا في الموسم الماضي من تذبذب بعض اللاعبين خاصة من المحترفين الذين يفترض منهم أن يصنعوا الفارق في المباريات وكان ذلك سببا في خروج السيلية من المربع الذهبي بعد أن تواجد فيه الفريق طوال القسم الأول من الدوري .

استغناء ولكن

وبقية الفريق الموقف في بعضها ما زال غامضا ومثلا فريق الخور لم يعلن عن موقف محترفيه تارة يتردد ان ماديسون مستمر وأخري لوسيانو كاستان وأيضا الاهلي تارة استمرار ياسين الشيخاوي واخرى أنه خارج القائمة مع بقية المحترفين .

والحقيقة أن الأندية أصبحت أكثر احترافية في عملية التغيير بالنسبة للمحترفين ولم يعد التغيير لمجرد التغيير ولكن يكون ذلك وفقا للحاجة له فعلا، وكذلك لأن عملية التغيير يتبعها أعباء مالية كبيرة تؤثر على سير العمل في الأندية.

ومن هذا المنطق تكون عملية الاختيار دقيقة جدًا وعملية الاستغناء عن أي لاعب أو استمراره أكثر دقة خاصة أن أي تغيير يكون له فاتورة يتحملها النادي بمفرده في ظل الارتفاع في عقود اللاعبين من مختلف الأندية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X