الراية الرياضية
بإقامة المباراة النهائية لزوجي الروّاد وتكريم الفائزين بألقاب الفئات الـ 14

الليلة مسك ختام بطولة ناصر بن خالد للتنس

أربعة لاعبين يتطلعون إلى حفر أسمائهم في السجل الذهبي لزوجي الروّاد

متابعة – فايز عبد الهادي:

تختتم الليلة في التاسعة مساء بنادي شيراتون الدوحة منافسات النسخة الثامنة والعشرين لبطولة ناصر بن خالد آل ثاني الرمضانية للتنس بإقامة المباراة النهائية لزوجي الروّاد وتكريم الفائزين بألقاب البطولة في الفئات الأربع عشرة، وأصحاب الألقاب الشرفية والمثاليين وأصحاب الفضل في إنجاح تنظيم البطولة على مدى 14 يوماً، بمشاركة بدأت بعدد 310 لاعبين ولاعبة، من مختلف الفئات السنية، وتقلصوا يوماً وراء يوم إلى أن وصل لنهائي فردي الروّاد لاعبان فقط، وإلى نهائي زوجي الروّاد أربعة لاعبين، وحضر قمة منافسات الحسم للوصول إلى الأدوار النهائية الشيخ ناصر بن نواف آل ثاني، نائب الرئيسي التنفيذي لمجموعة ناصر بن خالد آل ثاني، والشيخ فالح بن نواف آل ثاني، مدير العمليات بإدارة قطاع السيارات بالمجموعة راعية البطولة التي شهدت نجاحاً غير مسبوق فنياً وعددياً، بفضل التوأمة بين إشراف اتحاد التنس برئاسة ناصر بن غانم الخليفي، والمجموعة الراعية للبطولة منذ كانت مجرد فكرة عام 1991، وحظيت البطولة طوال 28 عاماً بمشاركة عدد كبير من كبار المسؤولين ورموز الرياضة والتنس في المجتمع القطري.

اليوم نهائي الزوجي

وستقام الليلة المباراة النهائية لزوجي الروّاد بين الفائزين من مباراتي قبل النهائي، حيث أقيمتا أمس في ساعة متأخرة بين الزوجي حامل اللقب الشيخ حسن بن خالد آل ثاني، وزميله بالفريق أحمد عسكر، ضد الزوجي الشهير المكوّن من الدكتور محمد سالم الحسن وزميله فيليبو ساسي في المباراة الأولى، فيما كانت المباراة الأخرى بين الزوجي الشيخ محمد بن أحمد، ودانييل أباد، ضد الزوجي روبرت حايك، ومفاجأة بطولة الموسم لاعب منتخب العنابي السابق محمد علي الكبيسي الذي عاد للعبة بعد غياب استمرّ فترة طويلة منذ 1996.

وكانت مباريات الأربعاء في نصف نهائي فردي الروّاد شهدت أكثر من مفاجأة، حيث فاز الفرنسي ميناي لورنت على اللبناني زياد سمايرة بنتيجة عريضة 9-2 بسبب فارق الخبرة واللياقة البدنية، خاصة أن زياد بذل مجهوداً مضاعفاً حتى وصل إلى هذه المرحلة، ونفس الوضع حدث مع زميله اللبناني المتألق رواد عجيب الذي خسر أمام مواطنه اللبناني روبرت حايك بنتيجة أفضل 7-9، ولعب أمس في توقيت متأخر الفرنسي ميناي لوتيب ضد اللبناني روبرت حايك في نهائي فردي الروّاد على كأس البطولة. أما في ربع نهائي الزوجي فقد فاز في المباراة الأولى الشيخ حسن، وأحمد عسكر على الزوجي اللبناني الشهير محمد عبد الوهاب، وريمون حايك بنتيجة 9-6 بعد مباراة متفاوتة الأداء الفني والبدني، فيما فاز الدكتور محمد سالم وفليبو ساسي على الزوجي أحمد إسماعيل وممدوح عيسى بنتيجة 9-3، وفي المباراة الثالثة، فاز الشيخ محمد بن أحمد، ودانييل أباد على وائل جعفر واوبى ستاوي 9-5 بعد مباراة حماسية من الجميع، وتمكن الثنائي القطري محمد الكبيسي واللبناني روبرت حايك من الفوز على رواد عجيب وزياد سمايرة بنتيجة غير متوقّعة، وصلت إلى 9-صفر، وسط إعجاب الحضور بفوز الكبيسي وروبرت واستغرابهم من الأداء الأقل من المتوقع من رواد وزياد.

سلطان خلفان سعيد بالبطولة

أشار سلطان خلفان، مدير البطولة، إلى أن البطولة حظيت بإقبال كبير من رموز، ومحبي التنس الأرضي، وتم من خلال بطولة الرواد اكتشاف عدد كبير من الوجوه الجديدة لعل أبرزهم زميله السابق في المنتخب القطري محمد الكبيسي الذي ابتعد سنوات طويلة عن اللعبة ليتفرغ لعمله، ولكن خبراته السابقة ومشاركته في العشرات من البطولات الدولية، كانت خير زاد له فتمكّن من العودة بسهولة إلى سكة الانتصارات من خلال البطولة الرمضانية.

وأشار سلطان إلى أن اتحاد اللعبة قد حرص على إشراك كل لاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية فيها لأهميتها والسمعة الطيبة التي تحظى بها في المجتمع الرياضي القطري. وستقام المباريات بنظام خروج المغلوب في جميع الفئات، فيما عدا بطولة الرواد عروس البطولة سنوياً، حيث تمّ تقسيم عدد اللاعبين المشاركين فيها إلى أربع مجموعات، ويصعد الأول والثاني في ختام المنافسات إلى الدور ربع النهائي، وتستمرّ المنافسات حتى يتم التعرف مع ختام البطولة على البطل الجديد لعام 2018.

وتكمن أهمية البطولة أساساً في توثيق العلاقات بين المشاركين الذين يمثلون ما يزيد على 25 جنسية من المقيمين في قطر، ما يؤكّد قوة العلاقة بين المقيمين والمواطنين.

تكريم خاص لأبو زيد هدية

بتوجيهات من سعادة الشيخ نواف بن ناصر آل ثاني سيتمّ الليلة تكريم عدد من الذين شاركوا في تقديم خدمات كبيرة لإنجاح البطولة منذ انطلاقتها عام 1991 وتعتبر البطولة الحالية هي مسك الختام قبل العودة النهائية لبلادهم، ومنهم الزميل الحكم الدولي أبو زيد فتحي هدية الذي وجه الشكر على لفتة الشيخ نواف بن ناصر، وأشار أبوزيد إلى أنه حضر للدوحة عام 1976، وعمل في البداية بالاتحاد الرياضي العسكري واتحاد ألعاب القوى ثم شارك في دورة تحكيمية للتنس عام 1986، ويعتزّ بمشاركته منذ عام 1993 في بطولات إكسون موبيل للرجال وتوتال للسيدات في الدوحة وبرلين بالإضافة إلى جميع البطولات المحلية لاتحاد التنس.

أحمد توفيق يشيد بالبطولة

أشاد أحمد توفيق أحد الرموز الشهيرة في بطولة ناصر بن خالد بالنسخة الحالية من البطولة، وأعرب عن حزنه لعدم المشاركة هذه المرة بسبب سفره خارج البلاد، ولكنه حرص على المشاركة في متابعة المباريات وفي الأسبوع الأخير قال إن بطولة ناصر بن خالد أحبها الجميع، لأنها تقام في جو اجتماعي عائلي وبروح رياضية عالية وجمعت دائماً الزملاء والأصدقاء من رموز ومحبي وعشاق رياضة التنس من مختلف الفئات السنية، ويمثلون العديد من الجنسيات التي تحتضنها قطر بفيض من الحب والصدق والود، طالما الجميع هدفهم في النهاية رفع الراية القطرية عالياً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X