الراية الرياضية
الفيفا تصدى للمؤامرة بقوة وأكد علاقته القوية بمشروعنا العملاق

تأييد وثقة عالمية في قدرة قطر على تنظيم المونديال

الدوحة – الراية  : لم تهتز ثقة العالم في قطر ولو للحظة واحدة في قدرتها على استضافة مونديال 2022 ، بل زادت هذه الثقة حتى بعد الحصار، وأثبت العالم كله ثقته في قطر وفي قدرتها على تحدي الحصار الظالم والجائر، والسير قدماً نحو استضافة المونديال.

فلم تمضِ سوى أيام قليلة على بدء الحصار الظالم، حتى رد السويسري انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي ( الفيفا)،بكلمات أصابت الحصار في الصميم، وأكدت منذ اللحظة الأولى أن العالم كله سيقف مع قطر.

فقد أكد انفانتينو في تصريحات رسمية بعد الحصار بعدة أيام، على عدم وجود تأثير للأزمة الخليجية التي وصفها بـ «الدبلوماسية» على كأس العالم في قطر، المقرّرة إقامتها في الدوحة بعد 4 سنوات من الآن.

وقال إنفانتينو، في تصريحات نقلتها صحيفة «لوماتان ديمانش» السويسرية، إنه يثق في مونديال قطر 2022، رغم الأزمة السياسية الحالية في الخليج، لافتاً إلى أن الأمور سوف تعود إلى طبيعتها.

وفي 17 سبتمبر وفي تأكيد على وقوف الفيفا بجانب قطر رغم الحصار الظالم والجائر، وعلى ثقته في قطر على تنظيم المونديال، قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة بزيارة رسمية للفيفا التقى خلالها مع جياني إنفانتينو – في مقر الاتحاد بمدينة زيوريخ السويسرية.

وتم خلال اللقاء البحث في العديد من الأمور المشتركة التي تصب في مصلحة كرة القدم على كافة الصعد، وعقب الاجتماع أكد إنفانيتنوز على عمق العلاقة التي تربط الفيفا بالاتحاد القطري، خصوصاً وأن قطر ستقوم بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022.

وفي تأكيد على عدم خلط السياسة بالرياضة حرص بسام عديل جليل رئيس اتحاد المالديف لكرة القدم على زيارة الدوحة والالتقاء مع الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد، وتوقيع اتفاقية تعاون، وقال رئيس الاتحاد المالديفي، لا يوجد لدينا خلط بين السياسة والرياضة، بل نسعى دائماً للفصل بينهما وأعتقد أن الاتفاقية خير دليل على ذلك، حيث تربطنا علاقات متينة وصداقات قديمة مع الاتحاد القطري لكرة القدم، وهي اتفاقية تعاون رياضي فحسب، وليست بمنأى عن الدولة، بل نعمل بمنتهى الشفافية وتحت علم الجميع.

وقام رئيس الاتحاد المالديفي بزيارة لجناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث “البافيليون ” ببرج البدع ، قال : ” كانت جولة رائعة للغاية، حيث اطلعنا على آخر استعدادات قطر الهائلة والتقدم المذهل نحو استضافة قطر لكأس العالم 2022، وشاهدنا النماذج التي تحاكي ستادات ومنشآت وملاعب كأس العالم. وشهدت مباراة منتخبي أوزبكستان وقيرغزستان – ضمن مباريات الدورة الودية الثلاثية بالدوحة، تأكيداً جديداً لدعم قطر خلال الحصار، وأيضاً التأكيد على مبدأ فصل السياسة عن الرياضة من خلال رفع لاعبي المنتخبين – قبل انطلاق المباراة – لافتة مكتوب عليها “KEEP POLITICS AWAY FROM FOOTBALL “، وهي اللافتة التي نادى من خلالها لاعبو المنتخبين إلى الاحتفاظ بالسياسة بعيداً من كرة القدم .

وتأتي تلك المبادرة لتكون بمثابة رسالة قوية على صعيد الأزمة الخليجية التي ألقت بظلالها على الدورة الودية الثلاثية والتي ينظمها الاتحاد القطري لكرة القدم في الفترة من 30 يونيو الماضي وحتى 6 يوليو 2017.

ويحظر ‏ (‏فيفا‏ ) تدخل‏ ‏السياسة‏ ‏في‏ ‏أمور‏ ‏الكرة‏ ‏والتعامل‏ ‏مع‏ ‏كرة‏ ‏القدم‏ – ‏وأي‏ ‏لعبة‏ ‏أخرى -‏ بوصفها‏ ‏مجرد‏ ‏رياضة‏ ‏لا‏ ‏أكثر‏ ‏ولا‏ ‏أقل‏ ، فهي‏ ‏ليست‏ ‏سياسة‏ – ولا‏‏ ينبغي‏ لها ‏أن‏ ‏تكون ‏ولا‏ ‏يجوز‏ ‏التعامل‏ ‏معها‏ ‏باعتبارها‏ ‏صورة‏ ‏مصغرة‏ ‏للدولة‏، ولا‏‏تعبيراً‏ عن‏ ‏انتماء‏ ‏وطني‏ أو ‏‏كبرياء‏ ‏قومي‏.

ولا‏ ‏يصح‏ ‏اختزال‏ ‏الدولة‏ ‏في‏ ‏أقدام‏ ‏ورؤوس‏ ‏أحد‏ ‏عشر‏ ‏لاعباً ‏في‏ ‏ملعب‏ ‏للكرة‏، ‏وفي‏ ‏مباراة‏ ‏مدتها‏ ‏تسعين‏ ‏دقيقة‏، وهو ما يؤكد عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم بوجوب إلغاء أي تدخل سياسي ومصالح شخصية من لوائح الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الآسيوي وأن تتبنى جميع الاتحادات الوطنية اللوائح القياسية للفيفا وكذلك تأسيس نظام ديموقراطي يتمتع بشفافية كاملة واستقلالية.

إنجاز وشهادة عالمية لاستاد الثمامة

حصل استاد الثمامة، الذي صممه المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة، الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية، على جائزة أفضل تصميم استاد عن فئة “المرافق الرياضية والاستادات تحت الإنشاء”، وذلك خلال حفل توزيع جوائز النسخة السابعة عشرة من جائزة إم آي بي آي إم لمسابقة مشروعات الهندسة المعمارية المستقبلية، والذي أقيم في قصر الاحتفالات بمدينة كان الفرنسية تزامناً مع المعرض العالمي أم آي بي آي أم للعقارات والمشاريع، وبذلك يصبح استاد الثمامة أول استاد كرة قدم في قطر يحصل على هذه الجائزة المرموقة بحضور أكثر من 20,000 من أبرز الشخصيات المتخصصة في مجال الهندسة المعمارية.

واختير تصميم استاد الثمامة للفوز بالجائزة نظراً لتطور التقنيات المستخدمة فيه، وتماشيها مع المخطط المدني، وتلبيتها لمتطلبات البيئة المحيطة بها، وارتباطها بأهداف التنمية الاجتماعية لدولة قطر. علاوة على ذلك، يدمج تصميم استاد الثمامة بين أصالة الثقافة العربية وتقاليدها، لا سيما القطرية، وبين تطور التقنيات، فضلاً عن الإرث الاجتماعي والتنموي الذي سيتركه الاستاد بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

يذكر بأن استاد الثمامة، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مقعد، هو أحد الاستادات الثمانية التي تقوم اللجنة العليا للمشاريع والإرث بإنشائها استعداداً لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث سيستضيف الاستاد مباريات البطولة حتى الدور ربع النهائي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X