fbpx
المحليات
تحت وسم #كورنيش_الدوحة على موقع انستغرام

الكورنيش ملتقى هواة التصوير

تنافس في التقاط صور أندر وأفخم السيارات

لحظات الغروب تستهوي الهواة في رمضان

كتب – حسين أبوندا:
يتحوّل كورنيش الدوحة قبل موعد الإفطار إلى ملتقى لهواة التصوير الذين يحرصون على التواجد يومياً لالتقاط أجمل الصور للسيارات النادرة والفارهة والكلاسيكية التي تجوب شارع الكورنيش ونشرها ومشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتنافس المصوّرون في التقاط أجمل صورة في كورنيش الدوحة ليقوم بتحميلها على موقع انستغرام ومشاركتها بوسم #كورنيش_الدوحة، حيث يستطيع المتابع لهذا الوسم مشاهدة الأعداد الكبيرة من السيارات التي التقطها المصورون الشباب، ودائماً ما تفوز الصور الخاصّة بالسيارات النادرة بأكبر عدد من علامات الإعجاب.

ويعتبر التصور واحداً من أكثر الهوايات التي أصبحت تجذب الكثير من الشباب القطري الذي ساعده على ذلك توفر نوعيات مختلفة من الكاميرات والعدسات التي تساعدهم على التقاط أجمل الصور حتى من مسافات بعيدة.

وأكد عدد من هواة التصوير لـ الراية أنهم يفضلون زيارة كورنيش الدوحة قبل موعد الإفطار والتقاط صور للسيارات الفارهة والغريبة التي يحرص مقتنوها على عرضها أمام الجمهور، لافتين إلى أن العرض اليومي لهذه السيارات يتضمن سيارات كلاسيكية بالإضافة إلى السيارات الفارهة والدراجات النارية، كما يوجد حضور كبير من أصحاب المركبات التي تتضمن لوحاتها أرقاماً مميّزة.
وأشاروا إلى أن الوجود الكبير للسيارات الفارهة والموديلات الغريبة والكلاسيكية على كورنيش الدوحة يفجر لديهم الإبداع لالتقاط أجمل الصور لتلك المركبات من عدة زوايا مختلفة، لافتين إلى أن التواجد الكبير في رمضان لمثل هذه التجمعات يعود إلى حرص الجمهور والسائقين على إضاعة الوقت قبل حلول موعد الإفطار والتقاء الأصدقاء.

واعتبروا أن التواجد على كورنيش الدوحة يفتح لهم المجال لتوسيع دائرة معارفهم مع المهتمين بهواية التصوير وهو ما يمنحهم الفرصة لتطوير أنفسهم والتعرّف على خبرات الآخرين، مشيرين إلى أنهم أصبحوا يعرفون صاحب الصورة التي يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال البصمة المميّزة لكل مصوّر.

وعن النصائح التي يقدمونها لمن يريد تعلم هواية التصوير الاحترافي أكدوا أن هاوي التصوير يجب ألا يبخل على هذه الهواية من حيث شراء نوع جيد من الكاميرات الرقمية بسعر مرتفع، حيث يحتاج إلى مبلغ مالي يبدأ من 2000 ريال وهي أقل قيمة لكاميرات تناسب المبتدئين قبل الانتقال إلى المراحل التي يتطلب منهم شراء كاميرا يتجاوز سعرها مع مرفقاتها من الإكسسوارات والعدسات لأكثر من 20 ألف ريال.

وأشاروا إلى ضرورة تجربة الكاميرا وعدم التردد في التوجّه إلى منافذ بيع الكاميرات ومطالبة الشركة بتجربة النوع الذي يفضلون شراءه، وضرورة عمل مقارنة بين الكاميرات من خلال البحث عبر الشبكة العنكبوتية واختيار النوع الذي يراه مناسباً من حيث درجة وضوح الصورة وسرعة استجابة المستشعر.
ونوّه الشباب إلى أن جمال الصورة لا يعتمد غالباً على نوع الكاميرا وسعرها المرتفع، لافتين إلى أن الصورة هي رؤية ونظرة المصوّر حول المشهد الذي يصنعه من خلال الزاوية التي قام بالتقاط الصورة فيها أو حرصه على إظهار القيمة الجماليّة في اللقطة.

وشدّدوا على أهمية الإضاءة التي تعتبر النقطة الأهم للتصوير، لافتين إلى أن أكثر الصور التي لا تحوي على عيوب وأكثرها وضوحاً هي التي يعتمد فيها المصوّر على إضاءة الشمس الطبيعيّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X