الراية الرياضية
بعد أن تخلت عن دورها كديكور ورفضت تمرير النظام الأساسي الجديد

الأندية تظهر العين الحمراء لـQSL

7 أسباب جعلت الجمعية العمومية ترفض النظام الأساسي للمؤسسة

التهميش وضعف التمثيل في التنفيذية وعدم حصولها على مقابل النقل التلفزيوني

الجانب التسويقي ضعيف ومعظم عقود الرعاية مقابلها عيني وليس مادياً

الخصم الفوري لأي مخالفات مالية ومستحقات اللاعبين وتأخر حقوقها

متابعة – بلال قناوي:

من المؤكد أن الجمعية العمومية غير العادية الأخيرة لمؤسسة دوري نجوم قطر التي عقدت الأحد الماضي، ستكون نقطة فارقة وعلامة مميزة ليس فقط، لأن الأندية الاثني عشر أو الجمعية العمومية أظهرت وللمرة الأولي (العين الحمراء) للمؤسسة، ورفضت اعتماد النظام الأساسي الجديد بتعديلاته، ولكن لأن ما حدث سيكون له أثر إيجابي في المرحلة المقبلة وفي المستقبل سواء على مستوى الأندية أو على مستوى الكرة القطرية بشكل عام، بعد أن أكدت الجمعية العمومية أنها لم تعد مجرد (ديكور) لإكمال عمل ودور المؤسسة، وأنها أصبحت جمعية فاعلة، لها رأي يستحق الاحترام، ولها مهمة أساسية بجانب مهمة المؤسسة، وهو أمر لا يزعج القائمين على مؤسسة دوري نجوم قطر، بل يسعدهم للغاية حيث كانت رغبتهم دائماً وباستمرار أن يكون للأندية أو للجمعية العمومية دور ومسؤولية، وان اجتماعها ليس مجرد لتمرير القرارات المطروحة للنقاش في جدول الأعمال في زمن قياسي، كما اعتدنا منذ 2008 ومنذ بدأ عمل مؤسسة دوري نجوم قطر.

كل التوقعات كانت تؤكد أن اجتماع الجمعية العمومية غير العادي الذي عقد الأحد الماضي، سيمر سريعاً وربما لن يستغرق أكثر من 5 دقائق وستتم الموافقة على التعديلات دون أدني مناقشة، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، وأظهرت الأندية (العين الحمراء) وفي لحظة نادرة رفعت الأندية البطاقة الحمراء بدلاً من الخضراء التي اعتادت عليها عندما همت بالتصويت على تشكيل لجنة لدراسة التعديلات الجديدة على النظام الأساسي.

في البداية لابد من الاعتراف بأن ما حدث يعبر عن الأجواء الديمقراطية في قطر، ويعبر عن حرية الرأي والرأي الآخر، كما يؤكد في نفس الوقت على سعة صدر المؤسسة ومسؤوليها لرأي الأندية ووجهة النظر خاصة والأندية أو الجمعية العمومية هي صاحبة الحق في إقرار وتطبيق ما تراه.

لكن لماذا حدث كل هذا في الجمعية العمومية غير العادية، وما هي الأسباب التي جعلت الأندية تتحرك أخيراً وتتحدث عن وجهة نظرها بحرية وديمقراطية وفي إطار من الشفافية والروح العالية من الجانبين.

الراية  الرياضية سعت إلى معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا التطور ووراء انتفاضة الجمعية العمومية وهي انتفاضة إيجابية هدفها في النهاية مصلحة قطر ومصلحة الكرة القطرية من خلال الوصول إلى مصلحة الأندية وهو أمر تدركه مؤسسة دوري نجوم قطر جيداً بل وسعدت به تماماً، بدليل موافقة المؤسسة على تشكيل لجنة منها ومن (اتحاد الكرة)، وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، لدراسة وإجراء التعديلات المطلوبة على النظام الأساسي، ومن ثم الدعوة إلى عقد اجتماع آخر لجمعية عمومية غير عادية لإقرار واعتماد التعديلات الجديدة.

يمكن القول أن هناك 7 أسباب ساهمت في التحول الكبير للجمعية العمومية لمؤسسة دوري نجوم قطر.

لعل أول هذه الأسباب عدم الرضا عن النظام الأساسي الأول والذي وضعته المؤسسة من تلقاء نفسها، ثم عمل التعديلات على النظام الأساسي، وتهدف الأندية أو تسعى إلى وضع نظام أساسي جديد من خلال الاستعانة بالنخب الرياضية القطرية والنخب القانونية أيضاً.

ثانيا: عدم رضا الأندية عن نسبة تمثيلها في اللجنة التنفيذية للمؤسسة، حيث تصل النسبة الحالية إلى 4 للاتحاد والمؤسسة مقابل 2 للأندية، والمفروض من وجهة نظر الأندية أن تكون النسبة بالتساوي في تشكيل اللجنة التنفيذية، بمعنى 50% للاتحاد و50% للأندية.

ثالثاً: الخصم الفوري لأي مستحقات أو مخالفات على الأندية، سواء بسبب مستحقات اللاعبين أو المخالفات التي تقع فيها الأندية وهو أمر لا تعترض عليه الأندية، لكنها في نفس الوقت تطالب بالحصول على حقوقها المالية من خلال مطالبة الاتحاد والمؤسسة (للراعي) بسداد هذه المستحقات.

هناك أمر يتعلق بالحقوق المالية وربما لا يكون مرتبطاً بالمؤسسة ويتعلق بالاتحاد والخاص بميزانية دوري تحت 23 سنة الذي لم تحصل عليه الأندية حتى الآن رغم انتهاء الموسم.

رابعاً: عدم حصول الأندية على حقوقها من النقل التلفزيوني لمبارياتها بدوري نجوم QNB حتى الآن.

خامساً: قلة الجانب التسويقي حيث إن معظم عقود الرعاية المقابل فيها عيني وليس مادياً.

سادساً: إلغاء الجمعية العمومية للمؤسسة صحيح أن الأندية وافقت على إلغائها لكن كل شيء مخالف للقانون يلغى على الفور.

سابعاً: شعور الأندية أن وجودها مثل عدمه وأن ما تريده المؤسسة سينفذ مهما كان الأمر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X