المحليات
يوسف الكواري رئيس اتحاد الرجبي والهوكي والكريكيت لـ الراية الرمضانية :

انتهاكات الحصار أعادتنا لأيام الجاهلية

الثريد والهريس واللقيمات أكلات تراثية .. تستعيد عرشها في رمضان

كنت حارس مرمى في بطولتي السلام وصالح صقر ولديّ ذكريات رائعة مع الأصدقاء

الرياضة لم تمنعنا من العبادة ولا أحب السفر في رمضان

أعشق رياضة الدراجات النارية وكنت محللاً في قنوات beINSPORTS

حوار – أحمد سليم:

أكد يوسف بن جهام الكواري رئيس اتحاد الرجبي والهوكي والكريكيت أن شهر رمضان المبارك هو شهر العبادة والرحمة فهو شهر القرآن وفيه يسعى الجميع لصلة الرحم والتقرب إلى الله وبالتالي نحرص على التواجد فيه دائمًا مع الأبناء ونجتمع على قراءة القرآن وعلى أعمال الخير ونشعر بسعادة كبيرة عندما نجتمع مع أولادنا وبالتالي هذا الشهر دائمًا يجمعنا خاصة قبل وقت الإفطار.

وتحدث الكواري عما قامت به دول الحصار في شهر رمضان المبارك في العام الماضي بفرض حصار على قطر من أجل النيل من كرامتنا ولكننا أثبتنا أن قطر أقوى من الحصار، وما حدث أعادنا لزمن الجاهلية، وتطرق الكواري للذكريات الرائعة في شهر رمضان الكريم في حوار خص به الراية  الرمضانية في السطور التالية:-

بداية حدثنا عن ذكرياتك مع شهر رمضان المبارك؟

شهر رمضان شهر العبادة وصلة الأرحام والجميع يسعى للتقرب إلى الله فيه، وهو شهر فضيل وشهر الطاعات تزيد فيه العلاقات الأسرية، ولم يتغير كثيرا عن السابق ولكن الفارق الوحيد هو عدم أداء مناسك العمرة في شهر رمضان الفضيل حيث اعتدنا على التواجد في العشر الأواخر في الحرم المكي ولكن الحصار حرمنا للعام الثاني على التوالي من أداء مناسك العمرة، وهو من الأشياء التي أحزنتنا في شهر رمضان المبارك، وندعو الله أن يكتب لنا الأجر، خاصة أن توقيت الحصار غير منطقي وماله أي مغزي في شهر رمضان، ويذكرنا بأيام الجاهلية وقريش حتى إنهم لم يفعلوا ذلك، وكان صدمة للجميع حيث تم التفرقة بين الأهل وكانت لها جوانب سلبية اجتماعيًا.

كيف ترى رمضان العام الماضي ورمضان الحالي؟

أعتقد أن شهر رمضان يعد الأصعب في آخر عامين خاصة في ظل الحصار الجائر على قطر والذي حرمهم من أداء مناسك العمرة خاصة أن شهر رمضان دائمًا مرتبط بالعبادة وبالتالي الكل يسعى للتقرب إلى الله من خلال أداء مناسك العمرة في هذا الشهر الفضل ولكن يبقى شهر رمضان يظل شهر الخير والمحبة.

كيف هي استعداداتك للعشر الأواخر من شهر رمضان؟

طوال الشهر نركز على الطاعات والصلاة وقيام الليل والتراويح فهو شهر العبادة والرحمة والزيارات، ومع وصول الشهر إلى العشر الأواخر نزيد العبادة من أجل الفوز بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ولدى ذكريات عزيزة في شهر رمضان من خلال الاجتماع في بيت الجدة والأهل في هذه الشهر وأيضا فرحة القرنقعوة في منتصف الشهر عندما كنا صغار، وهي ذكريات محفورة في الأذهان حتى الآن.

ماذا عن زيارة الوالد والوالدة في شهر رمضان؟

ندعو الله أن يرحم الوالدة وأن يحفظ الوالد ودائمًا أحرص على أن يكون الإفطار في اليوم الأول مع الوالد وأيضا في نهاية الأسبوع كما أنني أتواجد يوميًا في بيت الوالد يومي الخميس والجمعة وهذا من أهم الأمور في رمضان وأصلي التراويح مع الوالد والتواجد في المجلس.

ماذا عن الأكلات التي تفضلها في شهر رمضان؟

هناك أكلات تراثية مستمرة معنا حتى يومنا هذا ولا غنى عنها وهي الهريس والثريد واللقيمات.

هل أثر التطور التكنولوجي على صلة الرحم؟

بالتأكيد في السابق كان الشباب يجتمعون ويتواصلون وأيضا زيارات الأهل والأصدقاء لا تنقطع وكن يبقى شهر رمضان محتفظًا برونقه والزيارات مستمرة فيها لأنه شهر صلة الرحم.

هل تحرص على التواجد مع أسرتك في رمضان؟

بالتأكيد أحرص على التواجد مع الأسرة ومع الأولاد ولا أحب السفر في رمضان، وقبل الإفطار أجلس مع أولادي عبدالعزيز وحسن وهيا لقراءة القرآن قبل الإفطار في أجواء جميلة ورائعة، ودائمًا نحرص على الاستمرار في هذه العادات بالرغم من أن الامتحانات هذا العام في شهر رمضان المبارك مما يمثل صعوبة على الأولاد.

هل الأولاد لديهم اتجاه للرياضة؟

بالتأكيد لديهم ميول رياضية، عبدالعزيز يلعب في نادي المرخية وحسن يعشق رياضة الجولف

شهر رمضان يرتبط بإقامة البطولات والجميع كان يشارك فيها هل تحتفظ بذكريات رياضية فيه؟

دائما الرياضية تكون مكثفة في شهر رمضان المبارك من خلال إقامة البطولات والمباريات ونجد الكثير من البطولات هذه الأيام في كافة الجهات والهيئات، وكنا نلعب كرة القدم في السابق في دورات السلام وصالح صقر أعرق البطولات الخليجية وكنا نلعب المباريات في نادي قطر حيث لعبت حارس مرمى، ولكن الرياضة لم تمنعنا من العبادة بصلاة التراويح.

هل كرة القدم هي هوايتك المفضلة؟

كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى ولكني أعشق ركوب الدراجات النارية واعتبرها رياضتي المفضلة كم أحب الرجبي والهوكي والكريكيت فهي ألعاب فردية نستطيع من خلالها الوصول للعالمية، وهي رياضات لها مكانها وأصبح عليها إقبال كبير، كما أنني مارست لعبة كرة القدم الأمريكية في فترة الثمانينيات وكنت محللاً على قنوات beINSPORTS لكرة القدم الأمريكية منذ وقت قريب.

كنت حارس مرمى والآن رئيس اتحاد لرياضات الرجبي والهوكي والكريكيت كيف ترى تطور هذه الرياضات؟

الحمد لله حققنا تطورًا ملموسًا في الفترة الماضية سواء على صعيد الرجبي أو الكريكيت بعدما تمكن من الفوز بلقب غرب آسيا للسيدات للمرة الأولى وأيضا التقدم في تصفيات كأس العالم 2020، كما أننا تمكنا من تنظيم دوري للرجبي في فئتيه (7) و (15) وهذه الرياضات في تطور مستمر وأيضا في انتشار بعد أن لفتت أنظار العديد من الشباب.

هل تنصح الشباب بممارسة هذه الرياضات خاصة الرجبي؟

بالتأكيد فهذه الرياضات ممتعة للغاية وبها قوانين وضوابط تحكمها ولا خوف من ممارستها وأدعو الشباب لخوض التجربة بممارسة هذه الرياضات والاستمتاع بها حتى اننا لدينا فريق نسائي يمارس الرجبي، والآن الحمد لله لدينا تطور كبير في المنشآت، هناك تطور كبير في المنشآت الرياضية من خلال الملاعب في كافة أرجاء الدولة ووجود أسباير زون وأصبح هناك إمكانيات أكبر وهناك العديد من البطولات التي تنظمها أسباير وقد رأينا عدد اللعبات الكبير التي نظمتها أسباير في شهر رمضان وهو عكس السابق حيث كنا نمارس فيه الرياضة في الأحياء، وندعو جميع الشباب لممارسة الرياضة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X