fbpx
أخبار عربية
بعد حملات الذباب الإلكتروني لأبوظبي ضد السلطنة

مسؤول عُماني للإمارات: صبرنا نفد ولدينا وثائق

الدور المشبوه لأبوظبي في المهرة اليمنية أثار غضب مسقط

مسقط – وكالات: تداول ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر فيه مسؤول عُماني يوجه فيه انتقادات قالوا إنها لدولة الإمارات، وذلك بالتزامن مع قرارات عمانية استهدفت أبوظبي في مقدمتها إلغاء ترخيص بنك أبوظبي من مزاولة العمل في مجال الأوراق المالية بالسلطنة. وفي التسجيل المصور يظهر عصام بن علي الرواس نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مقابلة على إذاعة محلية، يقول فيها: «على الجيران أن يستوعبوا أنه نفد صبر الشعب العُماني وجلالة السلطان واثق من نفسه ويعرف تاريخه وتاريخ البلد وعنده من الأوراق والوثائق إن أراد أن يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة والضوضاء». ويضيف المسؤول أن «سياسة الصبر نفدت ولم يعد هناك قدرة على التحمل خاصة بعد حملات الذباب الإلكتروني»، وهو مصطلح يستخدمه ناشطون للدلالة على حسابات إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للسعودية والإمارات.« ويدور صراع بين أبوظبي ومسقط بدأ يظهر للسطح مؤخراً، لا سيما مع تنامي الدور الإماراتي لتثبيت نفوذها في محافظة المهرة اليمنية على الحدود مع سلطنة عمان.

وعرفت العلاقات بين مسقط وأبوظبي توتراً وأزمة صامتة عام 2011، على خلفية اكتشاف السلطنة خلية تجسس إماراتية، تحاول الوصول إلى معلومات حساسة تمس السلطان قابوس شخصياً. ولم تحل الأزمة إلا بوساطة خليجية كويتية أدت إلى شروط مالية وسياسية على أبوظبي لصالح مسقط. وبرز الصراع الإماراتي العماني بشكل جلي في أغسطس الماضي خلال حملات التجنيس لأبناء المناطق اليمنية الحدودية، حيث بدأت الإمارات تجنيس عددٍ من أبناء سقطرى، فردت عمان بحملة تجنيس أخرى لأسرتي رئيس الوزراء السابق حيدر أبو بكر العطاس، وسلطان المهرة الشيخ عيسى بن عفرار شملت نحو 69 من أبناء الأسرتين. وسبق لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن نشرت أواخر يوليو الماضي، تقريراً تحت عنوان «عمان تتخوف من نفوذ أبوظبي في اليمن».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X