الراية الرياضية
الأندية في حالة «صيام» وفترة الإعداد للموسم الكروي الجديد تطرق الأبواب بقوة

ندرة في الصفقات مع اقتراب أكبر التحديات

المحترفون الجدد يحتاجون وقتاً للتأقلم والتعود على أجواء الدوري

إنجاز التعاقدات مبكراً يساعد في إنجاح الإعداد بشكل نموذجي

التعاقدات حتى الآن قليلة ولا تواكب مستوى التحدي القادم

خوف وقلق من دفع فاتورة التأخير وترقب كبير للصفقات القادمة

الكل ينتظر تعاقدات قوية لإشعال المنافسة على البطولة الاستثنائية

متابعة – رجائي فتحي:

اقترب موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد والذي حددته مؤسسة دوري نجوم قطر اعتباراً من الأول من يوليو المقبل، وتجميع اللاعبين مع نهاية يونيو الجاري، وذلك لبداية فترات الإعداد بصورة مبكرة.

وتعود هذه البداية المبكرة لفترة الإعداد نظراً لأن الموسم الجديد سوف يبدأ مبكراً هذا العام في الثالث من أغسطس من مباريات الأسبوع الأول للدوري ويسبقها في الأول من نفس الشهر مع مباراة السوبر بين الدحيل والريان .

ورغم أن موعد الإعداد للموسم الجديد اقترب إلا أن الكثير من الأندية في حالة « صيام « من عملية التعاقدات الجديدة لاسيما على صعيد اللاعبين المحترفين الأجانب ولم تقم الأندية بدعم صفوفها بصورة سريعة كما كان متوقعا أو على الأقل كما حدث الموسم الماضي وتعاقدات الأندية بصورة سريعة وقبل فترة من بداية فترة الإعداد.

موسم صعب

والجميع يتوقع أن يكون الموسم الجديد صعبا بسبب البداية المبكرة له وأيضا فترة التوقف الطويلة خلاله بسبب مشاركة العنابي في نهائيات بطولة كأس آسيا في يناير من العام المقبل وتوقع الجميع أن تكون عملية التعاقدات سريعة وبصورة تظهر الاستعدادات عند الأندية وعملها الجيد من حيث إكمال صفوفها مبكرا .

وهناك عدد كبير من الأندية يحتاج لمحترفين ويصل الأمر في بعض الأندية إلى تغير كل المحترفين وهذا الأمر يتطلب عملا وجهدا كبيرين في المرحلة المقبلة من أجل إنجاز الصفقات وبصورة سريعة حتى لا تقع الأندية في ورطة البحث عن تعاقدات سريعة لإكمال صفوفها وبالتالي التأثر بعدم التعاقد مع صفقات جيدة أو بالأحرى تكون مدروسة ومفيده للفرق وبناء على الرؤية الفنية للمدربين.

عنصر الوقت

ويعتبر عنصر الوقت مهماً في عملية التعاقد حيث يتم التشاور بين إدارات الأندية والأجهزة الفنية والإدارية فيما بينها لاختيار المحترفين المناسبين الذين يكونون بمثابة إضافة للبطولة وليس مجرد عدد في « خانة « التعاقدات لا يكون لهم مردود فني قوي وتأثير في البطولة التي تأثر مستواها الفني في الفترة الأخيرة بنوعية ومستوى المحترفين الذين يتم التعاقد معهم . وتحتاج الأندية إلى السرعة في عملة الإنجاز لتلك الصفقات المرتقبة حتى تبدأ هذه الصفقات فترات الإعداد مع أنديتها وهذا أمر مهم جدا خاصة أن المحترفين يحتاجون بعض الوقت للتأقلم على أجواء البطولة وكذلك أجواء اللعب في الدوحة خاصة القادمين الجدد على المسابقة ومهم جدا أن يتواجد المحترفون من البداية وليس بعد انطلاق الموسم حتى يكون المردود الفني لهم جيدا وينسجموا مع فرقهم وهو الأمر الذي يجعل إدارات الأندية تسابق الزمن من أجل التعاقدات الجديدة .

استقرار فني

ومن حسن الحظ هذا الموسم وحتى الآن أن كل الأندية مستقرة على مدربيها باستثناء فريق الريان الذي لم يتعاقد مع مدرب جديد خلفا للمدرب الدنماركي مايكل لاودروب وكان آخر الأندية الذي أعلن عن مدربه فريق السد الذي جدد عقد البرتغالي جوزفالدو فيريرا وبالتالي هذه الأندية تريد أن تبدأ الموسم بصفوف مكتملة من اللاعبين المحترفين لاسيما وهم يمثلون 40 % من قوام التشكيلة الأساسية لأي فريق وبالتالي العمود الفقري في الفريق ومن بكون مستقرا على محترفيه تكون أموره في فترة الإعداد جيدة وهذا الأمر يساعده على النجاح.

سرعة الإنجاز

وتحتاج الأندية إلى سرعة في الإنجاز في الصفقات الجديدة ولكن بالتعاقد مع لاعبين يلبون الطموحات ويكونون على مستوى الحدث أي من نوعية الذين يصنعون الفارق لأنديتهم ويبحثون عن الألقاب والبطولات خاصة لدى أندية القمة التي تنافس على الألقاب وفي مقدمتها فريق الدحيل الذي يبحث عن محترف مناسب بدلا من قائده يوسف المساكني الذي يواصل برنامجه العلاجي بعد إجراء جراحة الرباط الصليبي حتى يكون هذا المحترف جاهزا للعب مع الفريق في مباراتي ربع نهائي البطولة الآسيوية أمام فريق بيرسبلوليس الإيراني في شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين وكذلك في الدوري والسوبر المحلي .

ترقب جماهيري

وتنتظر الجماهير وتترقب ما سوف تقوم به إدارات الأندية في عملية التعاقدات الجديدة خاصة الأندية التي سوف تقوم بتغيرات كبيرة على محترفيها مثل الأهلي الذي سوف يغير 3 محترفين والعربي الذي اتفق مع لاعب واحد للعب معه وهو السوري أحمد الصالح وباق له محترفان يجب التعاقد معهما وستكون هناك مقارنات بين القادمين والراحلين .

ونفس الأمر أيضاً في فرق الخور والخريطيات الذين يبحثون عن محترفين جدد لدعم صفوفهم بها حيث يحتاج كل فريق لأكثر من لاعب جديد ولم يبق في الخريطيات سوى أنور ديبا من الموسم الماضي وكذلك ماديسون من الخور وبالتالي عملية التعاقد ستكون مع أكثر من لاعب جديد وهو أمر يحتاج للحسم مبكرا .

ضريبة التأخير

وتخشى الجماهير أن تدفع أنديتها ضريبة التأخير في التعاقد مع محترفين جدد خاصة أن أي محترف يحتاج بعض الوقت للتأقلم مع الفريق وزملائه اللاعبين وكذلك للتعود على البطولة والأجواء التي تقام فيها وبالتالي عملية إنجاز الصفقات الجديدة باتت مهمة جدا عند كل الفرق حتى لا تقع في هذا المطب قبل بداية فترة الإعداد والتي يأمل الجميع أن تكون متميزة عند كل الأندية ليكون دورينا في الموسم الجديد قويا ومتميزا ويحقق الهدف منه بتقديم لاعبين جيدين للمنتخبات الوطنية المختلفة .

وفي نفس الوقت تنتظر الجماهير أن تكون التعاقدات هذا الموسم قوية وعلى مستوى الطموحات حتى تشعل المنافسة في البطولة الاستثنائية لهذا العام نظراً لإقامتها ولأول مرة في تاريخ المسابقة في بداية شهر أغسطس في « عز الحر « لتوفير إعداد قوي ومتميز للمنتخب الوطني قبل كأس آسيا التي يطمح في الظهور فيها بصورة مشرفة وقوية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X