fbpx
المحليات
سلطان بخيت لاعب الزعيم والعنابي الأسبق لـ الراية الرمضانية :

تتويج السد بالبطولة العربية في رمضان .. لا ينسى

تراجع قوي في التلاحم بين الأهل والأصدقاء مابين الماضي والحاضر

حوار ـ سمير البحيري

رمضان شهر اختصه اللهُ بتنزُّل الرَّحَمات والبركات، من ربِّ الأرض والسموات، فالحمد لله أنْ بلَّغنا شهر رمضان بنعمةٍ منه وفضل، ونحن في صحةٍ وعافية وأمن وإيمان، فهو أهلُ الحمد والفضل، هكذا بدأ سلطان بخيت نجم السد والعنابي السابق والمهندس الكيمائي الآن في قطر للبترول حديثه عن الشهر الفضيل، مؤكداً أن نفرح برؤية هلاله، فهلالُه ليس كبقية الأهلَّة، هلالُ خير وبركة، عمَّ ببركتِه أرجاءَ العالَم، ونشر في النفوس رُوحَ التسامح والأُلفة والمحبة والرحمة، ويتذكر بخيت ويقول ما أشبهَ الليلةَ بالبارحة، وما أسرعَ مرورَ الأيام والليالي، كنا نعتصر ألَماً لوداع أيامه ولياليه، وها هي الأيام والليالي قد مرتْ بنا ونسأل الله أن ننال أجره وفضله.. وعن ذكرياته قال بخيت بأنها كثيرة مابين صيام الشهر الفضيل في رمضان وفي بلد آخر وتحديداً بريطانيا وما هو الفارق، وكيف له وهو لاعب أن يتوج ببطولة لناديه السد، والتي بقت عالقة في ذاكرته للآن، فماذا قال الخلوق بخيت عن ذكرياته في الشهر الفضيل تعالوا معنا لتعرفوا ماذا قال ..

• ماذا يمثل لك الشهر الفضيل ؟

– كما ذكرت بأنه شهر الصيام والعبادة، فهو شهر مقدس عن الأمة الإسلامية، ويفرح الجميع بقدومه دائماً كل عام، فإنه شهر التقارب بين الأهل والأحبة، وفيه التمسك بالعادات والتقاليد، وننتظره من العام للعام، ويكفي أن الجميع يعيش أياماً روحانية رائعة ، ونسأل الله أن يغفر لنا وللجميع.

أول محاولة

• كل منا له ذكريات مع بداية صومه هل تتذكر ذلك ؟

– يبتسم بخيت ويقول : كانت أياماً وأتذكر عندما كنت صغيراً أنني بدأت الصيام في سن مبكرة جدة وكان عمري 6 سنوات فقط، وكنا في أيام الدراسة، واستمرت المحاولة نصف يوم فقط أو أقل، وبعدها بدأت في الانتظام في الصوم.

• وهل كانت هناك توجيهات من الوالد والوالدة ؟

– طبيعي أن تكون هناك توجيهات فالوالد لم يضغط عليّ لأصوم فقط كان يوجهني، فيما تبقى توجيهات الوالدة رحمة الله عليها هي من كانت ترن في أذني بضرورة الانتظام في العبادة من صلاة وصوم، وتشدد علينا بأن الدنيا فانية، وعليكم بالعبادة وعمل الخير فهما الباقيان لكم.

• وهل تذكر هل مر عليكم رمضان أثناء الدراسة؟

– نعم أتذكر جيداً عندما كنا في الثانوية العامة وكنا نؤدي امتحانات آخر العام وصادف ذلك في الشهر الكريم، وكانت الأمور عادية جداً ومرت بسلام على الجميع، فكلنا كان يعرف قيمة هذا الشهر الكريم.

• وماذا عن أولادك وهل وجهت لهم بالصوم ؟

– بالعكس أبداً لم أضغط على بناتي فأنا لدي بنتان، ولم أوجهما للصوم فهما من بدأتا بالصوم في سن مبكرة ، فقط كنت أراقبهما وإذا احتاج الأمر للتوجيه كنت أوجه لهما النصح بهدوء.

عادات وتقاليد

• وماذا عن رمضان بعاداته وتقاليده بين الماضي والحاضر؟

– يتحمس بخيت ويقول هناك فارق شاسع بين الماضي والحاضر على صعيد الشهر الفضيل، في السابق كان الأهل والاصدقاء والعائلات يحرصون جميعاً على الزيارات مهما كانت مسافة البعد بينهم فهذا لا يمنعه مطلقاً، المهم تأدية الواجب بصلة الأرحام، وكان الجميع يشدد على التمسك بها، عكس الآن فالأمر اختلف كثيراً، هناك تواصل بالفعل لكن ليس بمثل الماضي، فالدنيا أصبحت فيها صراعات والتكنولوجيا اختصرت المسافات، وأتمنى العودة للماضي الجميل ونحن صغار.

• لكن البعض يتمسك بعاداته وتقاليده للآن ؟

– هذا صحيح لكن ليس كما في السابق، والجميع يلمس هذا التغير الواضح، وحقيقي شتان بين الماضي والحاضر، ومن يتمسك للآن هم كبار السن الذين لم يتأثروا بالتغييرات.

• هل سبق وصمت رمضان في بلد آخر ؟

– نعم أثناء دراستي للهندسة في بريطانيا والتي استمرت 4 سنوات، وكان علينا الصوم أكثر من 18 ساعة لفارق التوقيت بين الدوحة ولندن، لكن كان الطقس دائماً رائعاً ومناسباً للصوم، لكنها تبقى أياماً رائعة وجميلة، فيما يبقى رمضان في الدوحة أفضل بين الأهل والأحباب.

قرنقعوه

• هل تذكر لنا كيف كنتم تستقبلون ليلة القرنقعوه ؟

– يبتسم سلطان بخيت ويقول : أرجعتنا للماضي الجميل، وكيف كنا لا ننام فرحاً باستقبال ليلة القرنقعوه قبل قدومها بثلاثة أيام أو أكثر، كنا نعد الأيام لقدومها، وأتذكر جيداً أننا كنا نتجمع في الفريج مع الأطفال، وندور على البيوت وندق الأبواب، وكانوا يعطونا، وكنا نجمع الكثير الكثير أكثر من الشباب، وكانت الفرحة لاتسعنا بهذه الليلة الرائعة.

• دائماً مايكون لنا جميعاً أكلات مفضلة في رمضان ماذا عن ذلك ؟

– في رمضان يكون الخير كثيراً لكن أنا كسلطان بخيت أفضل في رمضان دائماً الهريس والسمبوسة، وأحرص على وجودهما على المائدة في الإفطار، منذ أن كنت صغيراً أفضل أكلهما كثيراً.

بطولات

• نعود للحديث عن ذكرياتك كلاعب كرة في رمضان هل تتذكر منها شيئاً ؟

– ذكريات كرة القدم في رمضان كثيرة وأهمها على الإطلاق عندما أقيمت البطولة العربية 2001 في الدوحة وشارك فيها السد والريان، وأدينا بطولة رائعة في الدور الأول لنواجه الريان في قبل النهائي وتغلبنا عليه بأربعة أهداف للاشيء ، لنصعد للمباراة النهائية ونحقق فوزاً رائعاً على حساب مولودية الجزائري بثلاثة أهداف لهدف.

• وهل شاركت في المباراة ؟

– للأسف لم أشارك في المباراة، وكان يتولى مهمة تدريب الفريق الروماني بلاتشي، لكن كنت متواجداً ضمن القائمة، وشاركت زملائي فرحة الفوز بهذه البطولة الغالية التي أسعدتنا جميعاً.

• وهل من مشاركات أخرى ؟

نعم أتذكر أننا واجهنا العين الإماراتي في دور الثمانية من دوري أبطا آسيا في العين وحقق علينا الفوز بهدفين لهدف، في رمضان وفي مباراة الإياب بالدوحة فاز السد وتأهلنا بفارق الأهداف.

• أنت مهندس كيميائي هل يشكل رمضان عائقاً لك في العمل ؟

– بالعكس رمضان يتمتع فيه الشخص بالحيوية والنشاط، والحمد لله لايوجد أي تأثر وأنا سعيد بالعمل في رمضان، مع الزملاء، فأمر طبيعي أن يستمر العمل في رمضان.

• وهل لعبت في دورات رمضانية في صغرك ؟

– نعم لعبنا وكنا نلعب مابين ناديي العربي والريان، وكانت هذه الدورات فرصة للأندية باختيار المواهب، لتقوم بضمها لفرق الناشئين، وكانت دورات قوية وتشهد إقبالاً جماهيرياً هائلاً.

الحصار

• في رمضان وقع الحصار على قطر ومر عام ماذا تقول ؟

– بداية أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة عيد الفطر المبارك، أما عن الحصار فأسأل الله أن يزيح هذه الغمة عن الأمة الإسلامية، لكن اللافت أن أداء دولة قطر بقيادتها الرشيدة وتعاطيها مع الأزمة جاء مثالياً، ولم يكن يتوقع العالم هذا الأداء والتعاطي مع الأزمة التي مر عليها عام، ونسأل الله أن تنتهي.

كلمة أخيرة

كلمتي الأخيرة أتوجه بها إلى قطر قيادة وحكومة وشعباً وكل عام والجميع بخير، وأسأل الله أن يمن علينا جميعاً بالصحة والعافية ويبلغنا شهر رمضان كل عام، وأن يرفع الغمة عن الأمة الإسلامية، وأن تصبح أمة واحدة وهذا ليس بعزيز على الله عز وجل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X