الراية الرياضية
تساؤل صعب والإجابة في نهاية المسلسل المثير

من سيخلف الألمان في مونديال 2018؟

البرازيل وأسبانيا على رأس المرشحين مع حامل اللقب

موسكو -أ ف ب: تساؤلات عدة يطرحها المراقبون الآن بخصوص المنتخب الذي سيتوج بلقب نهائيات كأس العالم، خلفاً للمنتخب الألماني الذي توج باللقب في النسخة الأخيرة. فهل سيكون واحدا من الثلاثة الكبار (البرازيل وإسبانيا والمنتخب الألماني نفسه) خاصة أن هذا الثلاثي مرشح بالإجماع، أم ستكون الكأس من نصيب أحد النجمين كريستيانو رونالدو (البرتغال)، ليونيل ميسي (الأرجنتين)، أو تأتي مفاجأة من أفريقيا أو أمريكا اللاتينية لخطف الكأس التي يرغب الجميع في الظفر بها؟.يبدأ المسلسل اليوم ولمدة شهر.. بعد أربع سنوات من الانتظار. المرشحون هم بالطبع البرازيل لأن هذا المنتخب لا يخرج أبداً من دائرة الترشيحات، وإسبانيا، التي تلعب كرة قدم بطريقة جيدة جدا، وألمانيا، التي لا تزال بين المنتخبات الأفضل في العالم. ثم تأتي إسبانيا، التي ستكون أيضا حريصة على أن تنسي عشاقها خروجها الصادم من الدور الأول لنسخة البرازيل قبل أربعة أعوام عندما كانت حاملة للقب.

وأخيرا، هل يمكن لألمانيا، المدافعة عن اللقب والتي بلغت على الأقل الدور نصف النهائي للمونديال منذ عام 2002، أن تنجح في تحقيق اللقب للمرة الثانية تواليا؟ قال مهاجمها ومدربها السابق يورجن كلينسمان الذي كان مدربها الحالي يواكيم لوف مساعدا له، في هذا الصدد في تصريح لوكالة فرانس برس: عندما تكون محظوظا بما يكفي للفوز بلقب واحد، تحتاج إلى عطش كبير، إلى عزيمة حقيقية، للفوز به مرة أخرى. وخلف هذه المنتخبات الكبيرة الثلاثة المرشحة للظفر باللقب، تحضر فرنسا بمواهبها الشابة التي يحسدها عليها العالم، وبلجيكا التي تحلم بإنجاز مع جيل ذهبي. فرض ميسي (30 عاما) ورونالدو (33 عاما) نفسيهما في العقد الأخير كأحد أفضل اللاعبين في التاريخ بفضل إنجازاتهما مع فريقيهما، فهل يمكنهما الانضمام إلى عالم أساطير كرة القدم دون الفوز بكأس العالم؟ يمثل مونديال 2018 الفرصة الأخيرة للعبقريين الأرجنتيني والبرتغالي لوضع حد لهذه المفارقة، ولـ «يتساويا» مع البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييجو مارادونا أو الفرنسي زين الدين زيدان.كان ميسي قريبا جدا من التتويج باللقب عام 2014، لكن منتخب بلاده خسر المباراة النهائية أمام الألمان بعد التمديد.كما كانت الحال في كأس أمريكا الجنوبية «كوبا أمريكا» عامي 2015 و2016 عندما خسر أمام تشيلي بركلات الترجيح.وبسبب عدم قدرته على الفوز بلقب كبير، رهن «ليو» استمراره في الدفاع عن ألوان منتخب بلاده بمشوار جيد في المونديال.

هل يمكن أن تكون هناك مفاجأة، على سبيل المثال، من أفريقيا؟ بالطبع كل شيء وارد رغم أن ذلك يبدو صعبا هذا العام.. هذا ما قاله المدرب الفرنسي الشهير كلود لوروا الملقب بـ «الساحر الأبيض» للمنتخبات الأفريقية.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X