الأخيرة و بانوراما

موائد الإفطار تغزو شواطئ الجزائر

الجزائر ـ أ ف ب: تزايد عدد سكان العاصمة الجزائرية الذين يتناولون طعام الإفطار في رمضان على الشاطئ قرب وسط المدينة، حيث صار الصائمون يلتقون يومياً رجالاً ونساء من مختلف الأوساط الاجتماعية، ودرجت العادة في الجزائر، كما في البلدان المسلمة الأخرى، أن يكون طعام الإفطار في المنزل، مع العائلة والأصدقاء، وعند حلول غروب الشمس، تخلو شوارع الجزائر ما عدا من مسرعي الخطى المتأخرين عن موعد الإفطار.

ولكن على شاطئ الصابلات، على مقربة من الوسط التاريخي للمدينة، يلوح مشهد مختلف عن مشهد الشوارع الخالية والساحات المهجورة، فالعائلات وجماعات الأصدقاء تحتلّ الطاولات الخشبية قرب البحر، وبينما يلهو الأطفال برمال الشاطئ يبدأ الكبار في تحضير الطاولات ووضع الأطباق المطبوخة مسبقاً، من حساء ومعجّنات ومقبّلات، ثم يشعلون الفحم من أجل الشواء، والإفطار على الشاطئ معتاد في تونس، وآخذ في الانتشار أيضاً في المغرب، لا سيما مع حلول شهر رمضان في الصيف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X