الراية الرياضية
في مواجهة قد تكون محسومة نظرياً

الأرجنتين تخشى مفاجآت الوافد الجديد

موسكو – (أ ف ب): تأمل الأرجنتين في الإفادة من خبرة لاعبيها وفي مقدمهم ليونيل ميسي، للإعلان عن نفسها بقوة من البداية، عندما تواجه الوافدة الجديدة أيسلندا السبت على ملعب «اوتكريتي أرينا» في موسكو ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال روسيا، في مواجهة قد تكون محسومة نظرياً لكن المنتخب الأرجنتيني سيخوضها بكل حذر خوفاً من أي مفاجأة من الوافد الجديد. ورغم أن أيسلندا تشارك في النهائيات العالمية للمرة الأولى في تاريخها، كان ميسي حذراً لأن «أيسلندا أظهرت أن بإمكانها مقارعة أي منافس خلال كأس أوروبا الأخيرة»، في إشارة منه إلى بلوغ المنتخب ربع نهائي كأس أوروبا 2016 في أول مشاركة له في البطولة القارية.

على الورق، تبدو أيسلندا الأضعف في المجموعة لكن مدرب أيسلندا هيمير هالغريمسون اعتبر أن الوسيلة التي تخول فريقه مقارعة منافسيه في المجموعة هي «روحية الفريق، هذه هي الطريقة الوحيدة أمام أيسلندا للنجاح. إذا عملنا كرجل واحد وإذا تحركنا بطريقة مدروسة ومنظمة، لا يوجد أي حلول أخرى أمامنا». وأثبتت الروح الجماعيّة لأيسلندا قدرتها على قهر الكبار في كأس أوروبا، عندما أنهى المنتخب الذي يتمتع بمجموعة مشجعين لافتة ومتراصّة، مجموعته في الدور الأول أمام البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو اللذين توّجا باللقب، ثم حققت المفاجأة في ثمن النهائي بإقصائها الإنجليز (2-1). ويمكن لأيسلندا التي أصبحت أصغر بلد من حيث عدد السكان يشارك في النهائيات، أن تتفاءل من نتائج المباريات التحضيرية للأرجنتين، إذ خسر لاعبو المدرب خورخي سامباولي أمام نيجيريا 2-4 في ‏‏‏نوفمبر، ثم تلقوا هزيمة مذلة أمام إسبانيا 1-6 في ‏‏‏مارس، علماً أن ميسي غاب عن المباراتين. وكان من المفترض أن يخوض ميسي ورفاقه مباراة تحضيرية أخيرة ضد إسرائيل في القدس هذا الشهر، لكنها ألغيت عقب احتجاجات فلسطينية.

وفي حين أن «اتهام» الأرجنتين بالاعتماد كلياً على ميسي قد يكون غير عادل لفريق يضم لاعبين على غرار سيرخيو أغويرو وغونزالو هيغواين وباولو ديبالا وانخل دي ماريا، إلا أن سامباولي نفسه يتبنى هذا الاعتقاد لأن ميسي قادر «أن يحمل الفريق على كتفيه. سيكون هذا الفريق فريقه».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X