الراية الرياضية
مع اقتراب موعد بدء استعدادات فرقنا للموسم الجديد

الراية تدعو لتوحيد مناهج الأندية خدمة للعنابي

دعوة لوضع سياسة موحدة لفرقنا والتنسيق بين مدربي الأندية والمنتخب

خمسة أندية احتفظت بمدربيها والحصة الكبرى للمدرسة الأوروبية

لهذه الأسباب غاب المدرب اللاتيني وسط حضور جيد لنظيره العربي

متابعة – رجائي فتحي:

أيام قليلة وتنطلق فترة الإعداد للموسم الجديد 2018 /‏ 2019 والجميع ينتظر ما سوف تقدّمه الأندية في الموسم الجديد في ظل سعي الجميع أن يكون الموسم مختلفاً وأن تحقق خلاله الأندية طموحاتها وأن يكون دورها أكبر على مستوى الإسهام في إعداد لاعبي العنابي على وجه التحديد خصوصاً أن استحقاقات مهمة تنتظر منتخبنا خلال المرحلة المقبلة. وقبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد تسود جميع الأندية حالة من الاستقرار في أجهزتها الفنية باستثناء نادي الريان الذي لم يجدّد للمدرب الدنماركي مايكل لاودروب ولم يعلن التعاقد مع مدرب جديد حتى الآن والأندية الـ 11 الأخرى في البطولة مستقرّة على مدربيها وجاهزة لخوض فترة الإعداد.

واحتفظت ستة أندية بمدربيها في الموسم الجديد من الذين كانوا معهم في الموسم الماضي وهي أندية الدحيل والسد والعربي وقطر والسيلية والشحانية الوافد الجديد على البطولة وقامت خمسة أندية بتغيير مدربيها.

وكان من بين عملية التغييرات الاستعانة باثنين من مدربي الموسم الماضي حيث تعاقد نادي الخور مع التونسي عادل السليمي وكذلك الخريطيات مع التونسي أيضاً ناصيف البياوي في حين استعاد فريق الأهلي مدربه السابق ماتشالا والغرافة كريستيان جوركوف وأم صلال لوران بانيد. أي أن عملية التغيير التي تمت في هذا الموسم بين مدربي الأندية ليس بها أي اسم جديد، ثلاثة مدربين عائدين لتدريب نفس الأندية التي كانت تعمل فيها من قبل واثنان انتقلا داخلياً للتدريب في الدوري بعد أن قدما مستوى متميزاً سواء السليمي مع المرخية ورغم هبوط المرخية للدرجة الثانية إلا أنه قدم مستويات طيبة وأيضاً البياوي الذي نجح في إبقاء الخور بالدوري وسط منافسة شرسة للهروب من الهبوط وانتقل البياوي إلى الخريطيات.

والجديد الوحيد الذي ينتظره الجميع من المدربين في الموسم الجديد هو القادم لتدريب نادي الريان حيث إن الأنباء تؤكّد أن المدرب القادم للريان لم يسبق له التدريب في الدوحة من قبل وبالتالي سيكون الاسم الوحيد الجديد في قائمة مدربي الموسم الجديد.

تنسيق مهم

والشيء المهم الذي يطرح نفسه قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد هو يجب أن تقوم تلك الأجهزة الفنية بالتنسيق مع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الاسباني سانشيز وذلك لتوحيد المدارس التدريبية والأسلوب الذي تؤدّي به الأندية وذلك بما يخدم مصلحة المنتخبات الوطنية المختلفة خاصة المنتخب الأول الذي ينتظره استحقاق غاية في الأهمية وهو نهائيات بطولة كأس آسيا المقبلة مع بداية يناير من العام المقبل.

هذا التنسيق مهم جداً ويساهم في قدرة اللاعبين على تقبل أي فكر وبسرعة من الجهاز الفني للمنتخب الوطني في عملية التجمع للاعبي المنتخب الوطني في أي معسكرات قادمة.

خدمة المنتخبات

والطبيعي أن تكون جميع البطولات في خدمة المنتخبات وأن يتم التنسيق بين الأندية من أجل خدمة المنتخبات وفي كثير من البلدان يكون هناك شبه توحيد في المدارس التدريبية للأندية بما يخدم المنتخبات والأهم هنا عملية الإعداد في الأندية وطرق اللعب التي تتناسب مع طريقة المنتخب الوطني خاصة في الأندية التي تضم عدداً كبيراً من لاعبي المنتخب الوطني.

وبدون شك كل الأندية يكون هدفها الرئيسي هو تجهيز فرقها بصورة جيدة للموسم الجديد وقوية في نفس الوقت وهذا الأمر إذا حدث سوف ينعكس على المنتخب الوطني الذي هو يمثل الهدف الرئيسي للجميع أن يكون لاعبوه في أفضل وضعية وجاهزية وهذا الأمر يسهل المهمة لمدرب المنتخب عندما يبدأ رحلة التجهيز لبطولة آسيا المقبلة في الإمارات.

تنوّع المدارس

ويظهر من قائمة المدربين المتواجدين مع أنديتنا في مطلع الموسم الجديد تنوّع المدارس التدريبية وتحتفظ المدرسة التونسية بالنصيب الأكبر بين مدربي الأندية حيث لها 3 مدربين وهي في المقدمة وهم الطرابلسي مع السيلية والسليمي مع الخور والبياوي مع الخريطيات.ويضاف لهما اثنان من المدربين العرب وهما المدرب الوطني عبد الله مبارك مع فريق قطر للموسم الثاني على التوالي والجزائري جمال بلماضي مع فريق الدحيل وهو المدرب التاريخي لفريق الدحيل والذي حقق معه العديد من الإنجازات. وتأتي المدرسة الفرنسية في المركز الثاني حيث يتواجد مدربان فرنسيان وهما جوركوف مع الغرافة وبانيد مع أم صلال ثم الكرواتي لوكا مع العربي والاسباني خوسيه مورسيا مع الشحانية والتشيكي ميلان ماتشالا مع الأهلي وفيريرا مع السد.

غياب البرازيلي

وتظهر قائمة المدربين في الأندية في الموسم الجديد غياب المدرب البرازيلي عن أنديتنا حيث لا يوجد أي مدرب برازيلي في الموسم الجديد بعد أن كانت الأندية في السابق يكون العدد الأكبر من المدربين فيها للمدرسة البرازيلية. وأصبحت المدرسة الأوروبية بصفة عامة هى الأكثر تمثيلاً للمدربين في الموسم الجديد بوجود ستة مدربين ومرشح أن يزيد العدد إلى سبعة مدربين في حالة تعاقد نادي الريان مع مدرب أوروبي في الموسم الجديد.

أسباب مختلفة

وبصفة عامة هناك العديد من الأسباب التي تدفع مسؤولي الأندية إلى التعاقد مع مدربين أوروبيين يأتي في مقدمة ذلك توافق أسلوب المدرسة الأوروبية بصفة عامة مع أنديتنا حيث إن معظم المحترفين من العرب وأوروبا وأفريقيا وقلّ عدد المحترفين من أمريكا اللاتينية. وكذلك عدم نجاح المدرب البرازيلي في تحقيق إنجازات للأندية في الفترة الأخيرة وكان آخر مدرب من أمريكا الجنوبية حقق إنجازاً هو فوساتي مدرب فريق الريان السابق وهو أورجوياني ويعرفه الجميع بإنجازاته السابقة مع فريق السد.

الواقع والاختيارات

وبالتالي أصبح الواقع يفرض نفسه في اختيارات أنديتنا للمدربين سواء العرب أو الأوروبين للتعاقد معهم من أجل قيادة الأندية في الموسم الجديد. ولكن الشي الجيد والمتميز قبل انطلاق هذا الموسم احتفاظ خمسة أندية بمدربيها وهي الدحيل والسد والعربي وقطر والشحانية وهو أمر يؤكد على قناعة تلك الأندية بما يقدمه هؤلاء المدربون مع فرقهم وكذلك هدف تلك الأندية في الموسم الجديد وسعيها للتواجد بشكل جيد في الموسم الجديد. والأهم قبل بداية الموسم أن يكون هناك تنسيق بين هؤلاء المدربين وجهاز المنتخب ووضع استراتيجية تساعد وتساهم في الارتقاء بمستوى نجوم منتخبنا الوطني حتى يكونوا في أفضل وضعية قبل البطولة الآسيوية التي تعتبر هي الأهم للعنابي في الوقت الحالي وكذلك ستكون بمثابة إظهار لقوة العنابي قبل 3 سنوات من إقامة مونديال 2022 في قطر ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X