أخبار عربية
الحشد الشعبي يتهم واشنطن بقتل 22 من عناصره

سوريا: مصرع 52 موالياً للنظام في دير الزور

البوكمال -أ ف ب: قتل 52 مسلحاً غالبيتهم من المقاتلين الموالين لقوات النظام في ضربة جوية استهدفت ليلاً موقعاً عسكرياً في محافظة دير الزور في شرق سوريا، واتهمت دمشق التحالف الدولي بقيادة أمريكية بتنفيذها، الأمر الذي نفاه الأخير. وتُعد هذه الضربة من بين «الأكثر دموية» ضد مقاتلين موالين للنظام، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي لم يتمكن من تحديد هوية الطائرات التي نفذتها. وتُشكل محافظة دير الزور مثالاً على تعقيدات النزاع السوري، إذ تشهد على عمليات عسكرية تنفذها أطراف عدة ضد تنظيم داعش، كما تحلق في أجوائها طائرات لقوى متنوعة تدعم العمليات العسكرية ضد المتطرفين. وأفاد المرصد السوري بارتفاع حصيلة قتلى هذه الغارة إلى «52 بينهم 22 مقاتلاً عراقياً على الأقل و16 من الجنسية السورية» بينهم عناصر من الجيش والمجموعات الموالية له. وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل 38 مسلحاً موالياً للنظام.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الغارة استهدفت رتلاً عسكرياً خلال توقفه عند نقطة تابعة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري الواقعة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي والمحاذية للحدود العراقية. وأسفرت الضربة عن إصابة آخرين بجروح وفق عبد الرحمن الذي أفاد عن نقل «البعض منهم إلى مدينة البوكمال القريبة وآخرين إلى العراق» المجاور. وأفاد مراسل فرانس برس في مدينة الناصرية كبرى مدن محافظة ذي قار العراقية، عن وصول جثث ثلاثة قتلى من شرق سوريا، ينتمون الى كتائب حزب الله العراقي. واتهمت دمشق ليلاً التحالف الدولي بتنفيذ الضربة. وقال مصدر عسكري أن «التحالف الأمريكي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية» في بلدة الهري «ما أدى إلى ارتقاء عدد من القتلى وإصابة آخرين بجروح».في المقابل، أكد المكتب الاعلامي للتحالف الدولي في رسالة عبر البريد الإلكتروني رداً على سؤال لفرانس برس أنه «لم تكن هناك غارات للولايات المتحدة أو قوات التحالف في هذه المنطقة». واتهمت قوات الحشد الشعبي العراقي الولايات المتحدة بقتل 22 من عناصرها في الضربة الجوية وأوضحت قيادة الحشد: «قامت طائرة أمريكية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و 46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين، ما أدى إلى مقتل 22 مقاتلاً وإصابة 12 بجروح».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X