أخبار عربية
الاحتلال ينصب مصائد مفخخة لاستهداف الفلسطينيين في غزة

إسرائيل: مطلقو الطائرات الحارقة هدف عسكري مشروع

القدس المحتلة- وكالات: قال المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية «أفيحاي مندلبيت» إن استهداف مطلقي الطائرات وبالبالونات الحارقة يعد أمراً مشروعاً من الناحية العسكرية. ونقل موقع «والا» عن المستشار قوله إنه لم يتوجه إليه أحد لأخذ موافقته على مشروعية استهداف مطلقي هكذا نوع من الوسائل التي تحولت إلى حربية سواءً بالمستوى السياسي أو العسكري.

وأشار إلى أن الطائرات الورقية عبارة عن وسيلة تسلية بريئة، ولكن في الوقت الذي تتحول فيه إلى وسيلة دمار وتخريب فإنها تتحول إلى «هدف عسكري مشروع»، على حد تعبيره. ومع ذلك فقد أكد «مندلبيت» على ضرورة المحافظة على تناسب الرد، مشيراً إلى أن خطورة الطائرات الحارقة لا تصل إلى خطورة الصواريخ، في حين تطرق إلى دعم المحكمة العليا لإجراءات الجيش على الحدود مع القطاع قائلاً إن المحكمة تمنح الجيش تغطية قضائية بهذا الخصوص. من جهة ثانية, كشفت القناة العاشرة العبرية أن الانفجار الذي وقع أمس الأول على مقربة من مجموعة من الفلسطينيين الذين تسللوا خلف السياج شرقي قطاع غزة كان عبارة عن فخ أعد مسبقًا. وذكرت القناة أن الجيش فخخ عددًا من المنشآت الأمنية والمعدات الهندسية القريبة من الحدود وغير المأهولة بالجنود، وذلك بهدف تحويلها إلى مصائد للفلسطينيين حال تسللهم خلف السياج. وكان جيش الاحتلال أعلن الاثنين عن انفجار عبوة لدى اقتراب 5 فلسطينيين من منشأة ومعدات أمنية قرب معبر كارني شرقي غزة ما أدى لإصابة عدد منهم بجراح.

واستشهد أمس الأول الشاب صبري أحمد أبو خضر (24 عامًا) متأثرًا بإصابته بانفجار قرب السياج الأمني شرقي مدينة غزة، فيما ادعت قوات الاحتلال أن مواطنين حاولا التسلل ظهر أمس، وحين رصدهما الجيش عادا إلى غزة وكان بحوزتهما عبوات ناسفة انفجرت، متوقعة إصابة المواطنين. وقال موقع 0404 العبري: «حاول عدد من الفلسطينيين التسلل عبر السياج الفاصل من شمال غزة؛ بهدف إشعال النار في المنطقة»، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال «أطلق النار عليهم، وخلال الهرب انفجرت عبوات ناسفة كانت بحوزتهم، ويبدو أن هناك إصابات». ويتسلل شبان من غزة بين الفينة والأخرى إلى داخل السياج الأمني شرقي القطاع، وذلك لإحراق أو إعطاب معدات ومواقع للجيش.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X