fbpx
أخبار عربية
وسط تعزيزات عسكرية لقواته جنوب سوريا

النظام يقصف مواقع المعارضة في درعا

بيروت – وكالات: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية قصفت منطقة خاضعة للمعارضة في محافظة درعا بجنوب غرب البلاد أمس في تصعيد عسكري بمنطقة تستعد القوات الحكومية لمهاجمتها. واستهدفت الضربات منطقة قرية مسيكة في شمال شرق المحافظة. وتسيطر المعارضة على مساحات من الأراضي في منطقة جنوب غرب سوريا التي تقع على الحدود مع الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وفي سياق متصل استهدفت فصائل معارضة متمركزة في جنوب سوريا أمس بالقذائف مدينة السويداء للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في خطوة تتزامن مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى المنطقة. وتحتفظ قوات النظام السوري بسيطرتها على غالبية محافظة السويداء في جنوب سوريا فيما تلّوح بهجوم وشيك على معاقل المعارضة التي تسيطر على سبعين في المئة من محافظتي درعا والقنيطرة الحدودية مع إسرائيل. وقال المرصد «استهدفت فصائل المعارضة أحياء في مدينة السويداء بقذائف صاروخية أحدثت انفجارات عنيفة صباحاً، من دون وقوع ضحايا». وأوضح أنها «المرة الأولى التي تتعرض فيها المدينة لسقوط قذائف منذ صيف العام 2015». وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن «عدداً من القذائف الصاروخية سقطت على حيي الجلاء والاستقلال في مدينة السويداء، أطلقتها التنظيمات المعارضة المنتشرة في عدد من قرى وبلدات الريف الشرقي لمحافظة درعا ما تسبب بأضرار مادية».

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في العام 2011، بقيت محافظة السويداء إلى حد ما بمنأى عن المعارك والهجمات، بينما يقتصر وجود الفصائل المعارضة على أطراف المحافظة المحاذية للريف الشرقي لمحافظة درعا المجاورة. وتدور منذ أيام اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المعارضة في تلك المنطقة وسط استهدافات مكثفة ومتبادلة على محاور القتال، وفق المرصد. وتزامن استهداف مدينة السويداء مع مناشدة فصائل معارضة في جنوب سوريا أهالي محافظة السويداء أمس بالوقوف على الحياد. وقالت في بيان «نهيب بأهلنا في محافظة السويداء ألا يكونوا طعماً لتحقيق أهداف النظام والميليشيات الطائفية من إيران وحزب الله التي تحاول احتلال الأرض وتفريق الأهل»، داعية إياهم إلى «عدم زج» أبنائهم في «معركة خاسرة». وتستقدم قوات النظام منذ أسابيع وفق المرصد السوري، تعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرتها في جنوب سوريا تمهيداً لبدء عملية عسكرية تستهدف مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في درعا والقنيطرة. وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية الأربعاء «ذهبنا باتجاه الجنوب ونعطي المجال للعملية السياسية، إن لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة». وجددت قوات النظام إلقاء مناشير تدعو السكان إلى طرد «الإرهابيين من مناطقكم».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X