fbpx
أخبار عربية
أكدت مواصلة مسيرة العودة حتى تحقيق أهدافها

حماس: ترامب يدمر مستقبل الشعب الفلسطيني

بيروت- وكالات: أكّدت حركة حماس أمس أن تواصل مسيرة العودة وكسر الحصار ومشاركة عشرات الآلاف بها تثبت فشل محاولات الاحتلال في إرهاب جماهير شعبنا. وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم في بيان إن خروج أبناء شعبنا في الجمعة الثالثة عشرة على التوالي، في المسيرات يؤكّد أننا أمام حالة نضالية جماهيرية مستمرة. وشدّد على أنها ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، وتثبيت حقها في العودة، وفي كامل التراب الفلسطيني ومدينة القدس، وحقّ شعبنا في العيش الكريم فوق أرضه عبر كسر الحصار. وذكر قاسم أن قصف طائرات الاحتلال الحربية خلال الأسبوع الماضي، سيثبت قادم الأيام عقم هذه الوسائل في مواجهة إرادة الجماهير، فشعبنا قوي بإيمانه بعدالة قضيته المطلقة. وأضاف هذه المشاركة الجماهيرية تحت عنوان جمعة الوفاء للجرحى، يعني أن شعبنا يعضّ على جرحه لمواصلة كفاحه ضد الاحتلال حتى الحرية والعودة. وأوضح أن هذه المسيرات تحمل رسالة للإدارة الأمريكية التي تحاول تمرير مخططات أو مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية.

وشدّد قاسم على أن شعبنا الثائر على الحدود سيدفن هذه المشاريع تحت أقدامه، ولن يسمح لأي طرف كان أن ينتقص حقاً من حقوقه. من جهته، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على تدمير مستقبل الشعب الفلسطيني من خلال دعمها المطلق لدولة الاحتلال. ونبّه حمدان إلى أن الولايات المتحدة تزود الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح، وهو الذي يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا.

وأضاف: لا أحد يساعدنا نحن الفلسطينيين، ولذلك واجبنا هو مقاومة الاحتلال. وشدّد حمدان على أن مسيرات العودة في قطاع غزة هي «احتجاجات مدنية غير مسلحة»، مُشيراً إلى إصرار الحركة على سلمية المسيرات رغم العدد الكبير من الشهداء والإصابات. وأوضح أن قول قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار «إن الفلسطينيين سيصلون في القدس» كان رسالة واضحة بإصرار الفلسطينيين على استعادة الحقوق وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة. ومنذ الـ 30 من مارس يخرج الفلسطينيون في قطاع غزة للمشاركة بمسيرة العودة وكسر الحصار، رغم الاعتداءات الإسرائيلية على المشاركين السلميين فقد ارتقى نحو 125 شهيداً وأكثر من 13 ألف إصابة. وقلل حمدان من شأن استطلاعات الرأي التي تشير إلى تراجع تأييد الناخب الفلسطيني لحماس قائلًا: «سنقبل النتائج حتى لو حصلنا على عشرة في المائة. عندما تقرّر اختيار الديمقراطية فما عليك إلا أن تحترم النتائج».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X