fbpx
أخبار عربية

حجب موقع حقوقي مصري بعد ساعات من إطلاقه

القاهرة – وكالات: حجبت السلطات المصرية موقع «كاتب» المعني بقضايا الحريات وحقوق الإنسان، بعد أقل من تسع ساعات فقط على إطلاقه رسميا من قبل الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. وقالت الشبكة إن حجب «كاتب» تجاوز الأرقام القياسية السابقة التي سجلها نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الذي حجب موقع «يزي» (كفى) بعد 18 ساعة من إطلاقه عام 2005، والسعودية بعد حجبها موقع الجمعية المصرية للتغيير بعد 15 ساعة فقط من انطلاقه في 2010. ووفق الشبكة، فإن موقع «كاتب» الذي أطلق أمس الأول الأحد الواحدة ظهرا كان أول موقع حقوقي متخصص في حرية التعبير وتداول المعلومات، ويسلط الضوء على سجناء الرأي المصريين والعرب، وقد تأكد حجبه في العاشرة مساء أمس.

وقال خالد البلشي رئيس تحرير الموقع إن قرار الحجب ليس مفاجأة، لكن المفاجأة في توقيته وسرعته، مضيفا أنه يأتي في سياق عام من القمع والتضييق على حرية الصحافة، وصلت للقبض على عشرات الصحفيين، ووجود أكثر من ثلاثين صحفيا خلف القضبان، وشدد على أن المحاولات لكسر الصمت «لن تتوقف». وذكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن عدد زوار الموقع بلغ نحو عشرة آلاف وخمسمئة زائر خلال الساعات التسع التي سبقت حجبه، «بالإضافة إلى عدد هائل من زوار صفحته على فيسبوك وحسابه على تويتر». وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية «سنستمر في إصدار كاتب كما استمرت الشبكة العربية بعد حجب موقعها منذ تسعة أشهر. وطالما بقي العداء للديمقراطية وحرية التعبير ستبقى المقاومة».

غارات مصرية إماراتية مكثفة على المدينة القديمة لدرنة

طرابلس – وكالات: أكدت مصادر محلية من داخل درنة في ليبيا أن المدينة القديمة تعرضت، أمس، لقصف جوي مكثف يرجح أنه من تنفيذ مصري أو إماراتي. وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر هويتها، لـ«العربي الجديد»، إن سوق الظلام وأجزاء واسعة من المدينة الأثرية دمرت بسبب القصف المكثف، فيما تجري اشتباكات مباشرة بين مقاتلي مجلس شورى درنة وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر. وأوضحت المصادر أن الطيران الذي نفذ الغارات ربما يكون إماراتيا أو مصريا، بسبب دقة ضرباته ومستوى ارتفاعه العالي، ما يشير إلى أن العملية من تنفيذ قوات تتجاوز إمكانياتها إمكانيات طائرات حفتر. ومن جانب آخر، أشارت المصادر إلى أن تنسيقا يجري بين الطيران الذي ينفذ عمليات القصف وبين قوات حفتر على الأرض، إذ بمجرد توقف الضربات تتقدم قوات اللواء المتقاعد، التي تحاصر المدينة القديمة، لتشتبك بشكل مباشر مع مقاتلي مجلس شورى درنة في محاولة لتضييق الحصار عليهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X